أكتوبر

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

حرب أكتوبر

حرب أكتوبر أو حرب تشرين التحريرية ( بالعبرية: מלחמת יום הכיפורים ‎، هي حرب دارت بين مصر وسوريا من جهة ودولة إسرائيل من جهة أخرى من 6-25 أكتوبر 1973. حيث قامت القوات المصرية والسورية في يوم كيپور (عيد الغفران اليهودي) بإختراق خط عسكري أساسي في شبه جزيرة سيناء هو خط بارليف. وكادت الحرب أن تؤدي إلى مواجهة بين القوتين النوييتين العظمتين الولايات المتحدة والاتحاد السوڤيتي, [17] وقدمت كلا الدولتين المساعدات لحلفائها أثناء الحرب.

2,656 قتلى
7,250 جرحى
أكثر من 340 أسير
400 دبابة مدمرة
600 دبابة مدمرة
عدد غير معروف من الدبابات استولى عليها العرب
[14] [16]

  • تدمير 25 مروحية [14]
حرب أكتوبر (مصر)
حرب تشرين (سوريا)
מלחמת יום הכיפורים
(حرب يوم الغفران بالعبرية)
جزء من الصراع العربي الإسرائيلي
الجنود المصريين أثناء عبور قناة السويس
التاريخ من 6 إلى 26
اكتوبر/تشرين الأول 1973
الموقع
النتيجة قرار مجلس الأمن رقم 338،
اتفاقية فك الاشتباك بين مصر وإسرائيل الأولى،
اتفاقية فك الاشتباك بين سوريا وإسرائيل
الخصوم
مصر
سوريا
السودان
العراق
ليبيا
السعودية
المغرب
الجزائر
الكويت
وأطراف أخرى
إسرائيل
الولايات المتحدة [1]
جنوب أفريقيا [2]
متطوعين غربيين [3]
القادة والزعماء

قائمة القادة المصريين
قائمة القادة السوريين

گولدا مئير
موشيه ديان
دافيد إليعازر
أرئيل شارون
شموئيل گونين
حاييم بارليف
بني بـِلـِد
إسرائيل طال
رحبعام زئيفي
أهارون ياريف
إسحاق حوفي
ألبرت ماندلر †
أرئيل شارون
أبراهام أدان
كالمان ماجن
رفائيل ايتان
القوات
مصر: 800,000 مقاتل (300,000 نـُشِروا, 80,000 عبروا), 2,400 دبابة (800 عبروا)، 2,400 ناقلات مدرعة, 1,120 وحدات مدفعية, [4] 690 طائرة (220 عبروا، نحو 60 شاركوا في معركة المنصورة), 161 هليكوپتر، 104 سفن حربية،
سوريا: 150,000 مقاتل (60,000 تم نشرها), 1,400 دبابة، 800–900 ناقلات مدرعة، 600 وحدات مدفعية, [4] 350 طائرة، 36 هليكوپتر، 21 سفينة حربية [5]
العراق
20,000 جندي، 310 دبابة، 300 مدرعة، 54 مدفع، 73 طائرة حربية [5]
الأردن
4,000 جندي، 150 دبابة [6]
الجزائر
3,000 جندي، 96 دبابة، 22 طائرة حربية [7]
ليبيا
42 طائرة حربية [7]
المغرب
12 طائرة حربية [7]
415,000 مقاتل,
1,500 دبابة,
3,000 ناقلات مدرعة,
945 وحدات مدفعية, [4]
561 طائرة,
84 هليكوپتر,
38 سفن حربية [8]
الولايات المتحدة
1,000 دبابة، 476 مدرعة، 140 طائرة حربية، 8 مروحية
الأسطول السادس الأمريكي [9]
جنوب أفريقيا
عدد غير معروف من الطائرات الحربية [2]
متطوعين غربيين
آلاف من المقاتلين والطيارين المرتزقة من الولايات المتحدة وأوروبا ودول أخرى [3]
الخسائر
8,528 قتيل من المدنيين والعسكريين
19,549 جريح [10] [11]
مصر
تدمير 500 دبابة، 120 طائرة حربية، 15 مروحية [12]
سوريا
تدمير 500 دبابة، 117 طائرة حربية، 13 مروحية [13] [14]
العراق
تدمير 137 دبابة، 26 طائرة حربية [15]
الأردن
تدمير 18 دبابة

من أهم نتائج الحرب استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس، واسترداد جزء مم أراضي شبه جزيرة سيناء. ومن النتائج الأخرى تحطم أسطورة أن جيش إسرائيل لا يقهر والتي كان يقول بها القادة العسكريون في إسرائيل، كما أن هذه الحرب مهدت الطريق لاتفاق كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل الذي عقد بعد الحرب في سبتمبر 1978 على إثر مبادرة الرئيس السادات في نوفمبر 1977 وزيارته للقدس. وأدت الحرب أيضا إلى عودة الملاحة في قناة السويس في يونيو 1975.

هدفت مصر وسورية إلى استرداد الأرض التي احتلتها إسرائيل بالقوة، بهجوم موحد مفاجئ، في يوم 6 أكتوبر الذي وافق عيد الغفران اليهودي، هاجمت القوات السورية تحصينات وقواعد القوات الإسرائيلية في مرتفعات الجولان، بينما هاجمت القوات المصرية تحصينات إسرائيل بطول قناة السويس وفي عمق شبه جزيرة سيناء. وقد نجحت سوريا ومصر في تحقيق نصر لهما، إذ تم اختراق خط بارليف “الحصين”، خلال ست ساعات فقط من بداية المعركة، بينما دمرت القوات السورية التحصينات الكبيرة التي أقامتها إسرائيل في هضبة الجولان، وحقق الجيش السوري تقدم كبير في الايام الأولى للقتال مما أربك الجيش الإسرائيلي كما قامت القوات المصرية بمنع القوات الإسرائيلية من استخدام أنابيب الناپالم بخطة مدهشة، كما حطمت أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، في سيناء المصري والجولان السوري، كما تم استرداد قناة السويس وجزء من سيناء في مصر، وجزء من مناطق مرتفعات الجولان ومدينة القنيطرة في سورية.

خلفية

أطلق على الحرب المعلنة الرابعة من الحروب العربية الإسرائيلية اسم حرب تشرين التحريرية نسبة إلى شهر تشرين الأول سنة 1973 الذي دارت معاركها إبانه، ولأنها هدفت إلى تحرير الأرض العربية المغتصبة التي احتلتها القوات الإسرائيلية عام 1967، وسُميت كذلك حرب رمضان لأن وقائعها بدأت في العاشر من شهر رمضان سنة 1393هـ، وأطلق عليها الإسرائيليون اسم «حرب الغفران» لأنها بدأت يوم عيد الغفران عند اليهود. وقد انتقلت المبادأة في هذه الحرب من الجانب الإسرائيلي إلى الجانب العربي أول مرة، منذ الحرب الأولى بتنسيق وتعاون وثيق بين القوات المسلحة العربية السورية والمصرية وإسهام قوات من الدول العربية الشقيقة، وفيها قوات مغربية وكويتية وسعودية وعراقية وأردنية، مؤكدة قومية المعركة المصيرية مع العدو الصهيوني.

أسباب الحرب

نتيجة لحرب 1967 (الحرب العربية الإسرائيلية الثالثة)، لحقت بالقوات المسلحة المصرية والقوات الأردنية وقسم هام من القوات المسلحة السورية خسائر جسيمة، مقابل خسائر ضئيلة في القوات المسلحة الإسرائيلية، وأدى ذلك إلى اختلال الميزان العسكري الاستراتيجي العربي الإسرائيلي، فقد وصلت القوات الإسرائيلية إلى مناطق طبيعية يسهل الدفاع عنها، واحتلت مساحات واسعة من الأرض العربية، زادت في تحسين دفاعاتها (قناة السويس وصحراء سيناء ووادي الأردن ومرتفعات الجولان السورية)، وقد منحت هذه المساحات الواسعة إسرائيل حرية المناورة على خطوطها الداخلية بكفاءة أكبر، كما صار في وسع الطيران الإسرائيلي العمل بحرية أكبر، مكّنه من كشف أهدافه في العمق العربي على جميع الاتجاهات ومهاجمتها، كذلك غنمت إسرائيل أعتدة حربية كثيرة طورتها وأدخلتها في تسليح قواتها، وزودتها حقول النفط المصرية في سيناء بما تحتاجه من النفط. وقد أتاح هذا الوضع الجديد لإسرائيل إقامة دفاع استراتيجي عميق بإنشاء خط بارليف المحصن على امتداد قناة السويس، وخط آلون المحصن على جبهة الجولان، وضمن لها حرية الملاحة في مضائق تيران والبحر الأحمر.

وقد عمدت الدولة الصهيونية بعد حرب حزيران 1967 وصدور قرار مجلس الأمن رقم 242 بتاريخ 22 نوفمبر 1967 القاضي بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها وتجميد الوضع الراهن، إلى التهرب من تطبيق ذلك القرار بالتسويف والمماطلة أطول مدة ممكنة، بهدف تهويد أكبر مساحة من الأرض العربية، وإقامة أكبر عدد من المستوطنات فيها لهضمها واستثمار ثرواتها. واستندت إسرائيل في تهربها من تنفيذ القرار 242 بتلاعبها اللفظي في النص المكتوب باللغة الإنكليزية، ومؤداه أن القرار ينص على «الانسحاب من أراضٍ احتُلت» في حين كان النص الفرنسي (وكذلك الروسي والصيني والإسباني) صريحاً وواضحاً بوجوب الانسحاب «من الأراضي التي احتُلت» وهو ما يتفق مع ميثاق ومبادئ الأمم المتحدة، وأكدت إسرائيل نواياها التوسعية بإعلانها ضم مناطق عربية معينة إلى الأراضي التي كانت تحتلها قبل عام 1967، ومنها القدس والجولان وقسم من الضفة الغربية وقطاع غزة. ورفضت وساطة الدول الأربع الكبرى، ممثلة بمشروع گونار يارنگ لتنفيذ قرار مجلس الأمن 242، كما عرقلت تنفيذ مشروع روجرز الذي تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية في 19/6/1970، وتنكرت لجميع الجهود التي بذلتها الدول الإفريقية (لجنة الحكماء) عام 1971، واستمرت بالمراوغة والتهرب من التزاماتها.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

ونتيجة لهذا التعنت الإسرائيلي أخذت مصر وسورية تعدان العدة لاسترجاع أراضيهما المحتلة بالقوة، فعوضتا خسائرهما وركزتا جهودهما على إعادة القدرة القتالية لقواتهما وزيادة تسليحها، ودخلتا في صراع مسلح مكشوف ومحدود لإنهاك القوات الإسرائيلية وإجبارها على التخلي عن المناطق المحتلة في معارك محلية وقصف جوي ومدفعي على طول الجبهتين الشمالية والجنوبية فيما سمي «حرب الاستنزاف»، وقد دخلت مصر هذه الحرب يوم 8/3/1969، في حين لم تتوقف أصلاً على الجبهة السورية منذ حرب حزيران 1967. ونشطت في هذه الأثناء أعمال المقاومة الفلسطينية في الداخل والخارج، وبرزت قوة فاعلة أدهشت المراقبين وأنعشت آمال الأمة العربية، وأصبح الجو مهيأً لجولة تحرير جديدة هي حرب تشرين 1973.

الأحداث التي أدت للحرب

كانت الحرب جزءاً من الصراع العربي الإسرائيلي، هذا الصراع الذي تضمن العديد من الحروب منذ عام 1948م. في حرب 1967، احتلت اسرائيل مرتفعات الجولان في سوريا في الشمال والضفة الغربية لنهرالأردن ومدينة القدس وشبه جزيرة سيناء المصرية في الجنوب، ووصلت إلى الضفة الشرقية لقناة السويس.

أمضت اسرائيل السنوات الست التي تلت حرب يونيو في تحصين مراكزها في الجولان وسيناء، وأنفقت مبالغ ضخمة لدعم سلسلة من التحصينات على مواقعها في قناة السويس، فيما عرف بخط بارليف.

بعد وفاة الرئيس المصري جمال عبد الناصر في سبتمبر 1970م، تولى الحكم الرئيس أنور السادات. أدى رفض إسرائيل لمبادرة روجرز في 1970م والامتناع عن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 242 إلى لجوء أنور السادات إلى الحرب لاسترداد الأرض التي خسرها العرب في حرب 1967. كانت الخطة ترمي الاعتماد علي جهاز المخابرات لعامة المصرية والمخابرات السورية في التخطيط للحرب وخداع أجهزةالامن والاستخبارات الاسرائيلية الامريكية و مفاجاةاسرائيل بهجوم من كلا الجبهتين المصرية والسورية.

هدفت مصر وسورية إلى استرداد الأرض التي احتلتها اسرائيل بالقوة، بهجوم موحد مفاجئ، في يوم 6 أكتوبر الذي وافق عيد الغفران اليهودي، هاجمت القوات السورية تحصينات القوات الإسرائيلية في مرتفعات الجولان، بينما هاجمت القوات المصرية تحصينات إسرائيل بطول قناة السويس وفي عمق شبه جزيرة سيناء.

الإعداد للحرب

بدأت القوات المصرية في تنفيذ مخطط تجهيز مسرح العمليات أعقاب حرب يونيو 1967 ووصول القوات المصرية للشاطئ الشرقي لقناة السويس. وركزت القوات المسلحة المصرية جهودها وطاقتها مستغلة طاقات الشركات المدنية من القطاع الخاص والقطاع العام وقامت بأعمال ضخمة شملت الأراضي المصرية جميعها حيث تم أقامت تحصينات لوقاية الأفراد والأسلحة والمعدات والذخائر وحفر خنادق ومرابض النيران للمدفعية الرئيسية والتبادلية المؤقتة والهيكلية وتجهيز مراكز القيادة والسيطرة الرئيسية التبادلية علي جميع المستويات وأقامة وتعلية السواتر الترابية غرب القناة وإنشاء هضبات حاكمة علي الساتر الترابي لاحتلالها للدبابات والأسلحة المضادة للدبابات كما تم إنشاء نقط قوية في الاتجاهات ذات الأهمية الخاصة و إنشاء شبكة الصواريخ المضادة للطائرات. وأيضا تفادياً لما حدث في هزيمة يونيو 1967 تم إنشاء ملاجئ ودشم خرسانية مسلحة للطائرات والمعدات الفنية بالقواعد الجوية والمطارات وزودت بأبواب منا لصلب وإنشاء 20 قاعدة ومطار جديد وتشكيل وحدات هندسية في كل مطار لصيانة وسرعة إصلاح الممرات بمجرد قصفها. وتم تزويد المشاة بمعدات خاصة وأسلحة دعم تتناسب مع مشكلة عبور قناة السويس بعد ان أصبحت الشدة الميدانية (البل) التي كان معمولاً بها في القوات المسلحة لا تتناسب مع الظروف الجديدة.

خطة العبور

  • مقالة مفصلة: الخطة المصرية لحرب 1973

الخطة المصرية لحرب أكتوبر 1973، هي مجموعة الخطط العسكرية التي وضعت لتنفيذها في حرب أكتوبر، وهي؛ الخطة 200، خطة الفريق محمد صادق، وخطة المآذن العالية، وخطة جرانيت 2 أو الخطة بدر والتي اقترحها سعد الدين الشاذلي وتم تنفيذها مع اضافة بعض التعديلات لتلائم أهداف الهجوم على الجبهة المصرية والسورية في نفس الوقت.

خطة التمويه

اعتمدت الخطة المصرية السورية لاستعادة سيناء والجولان على الخداع الاستراتيجى حيث دخلت القيادة السياسية في مصر وسوريا قبل الحرب في مشروع للوحدة مع ليبيا والسودان رأى فيه العدو حالة استرخاء للقيادات السياسية في البلدين. ولم ير فيها بحسب ما جاء في ” مذكرات حرب أكتوبر ” للفريق سعد الدين الشاذلي بعدها الاستراتيجى في أن ليبيا والسودان قد أصبحا هما العمق العسكرى واللوجيستى لمصر. فقد تدرب الطيارون المصريون في القواعد الليبية وعلى طائرات الميراج الليبية ونقلت الكلية الحربية المصرية إلى السودان بعيدا عن مدى الطيران الإسرائيلى ، وقد سمح مشروع الوحدة بجلوس القادة العسكريين في مصر وسوريا على مائدة المفاوضات أمام عيون الموساد للتنسيق فيما بينهم على موعد الحرب. كما تم تطوير مصلحة الدفاع المدني قبل الحرب بمعدات إطفاء قوية وحديثة ومنها طلمبات المياه التى استخدمت في تجريف الساتر الترابى بطول الجبهة وذلك بعيدا عن عيون الموساد.

الأسلحة

النوع الجيوش العربية جيش الدفاع الإسرائيلي
المدرعات مصر, سوريا، والعراق: ت-34/85, ت-54, ت-55, ت-62 وپ ت-76, وكذلك س و-100/152 WWII vintage self propelled guns. M50 وM51 Shermans with upgraded engines, M48A5 Patton, M60A1 Patton, دبابة سنتوريون ونحو 200 دبابة T-54/55 تم الاستيلاء عليها في حرب 1967. كل الدبابات تم تطويرها بمدفع L7 عيار 105 مم بريطاني، قبل الحرب.
APCs/IFVs BTR-40, BTR-152, BTR-50, BTR-60 APC’s & BMP 1 IFV’s M2/M3 Half-track, M113
المدفعية M1937 Howitzer, BM-21, D-30 (2A18) Howitzer, M1954 field gun M109 self-propelled howitzer, M107 Self-Propelled Gun, M110 self-propelled howitzer, M50 self-propelled howitzer and Makmat 160 mm self-propelled mortar, Obusier de 155 mm Modèle 50, Soltam M-68 and 130 mm towed field gun M1954 (M-46)
الطائرات ميگ-21، ميگ-19، ميگ-17, Su-7B, Tu-16، إل-28، Il-18، Il-14، أن-12, Aero ل-29 A-4 Skyhawk، اف-4 فانتوم II، داسو ميراج 3، داسو سوپر ميستير، نِشِر
المروحيات مي-6، م-8 Super Frelon, CH-53, AB-205
م.ط. SA-6 Gainful, SA-3 Goa, SA-2 Guideline, ZSU-23-4, سترلا 2 MIM-23 هوك, MIM-72/M48 تشپارال, بوفورز 40 مم
أسلحة المشاة مدفع بورسعيد نصف رشاش, AK-47, RPK, RPD, DShK HMG, AT-3 ساگر, RPG-7 and B-11 recoilless rifle عوزي, FN FAL, AK-47, FN MAG, M2 Browning, Nord SS.11, LAW وTOW
صواريخ بحر-بحر P-15 Termit Gabriel missile
صواريخ جو-جو Vympel K-13 Shafrir 2, AIM-9 Sidewinder, AIM-7 Sparrow, AGM-45 Shrike صاروخ مضاد للرادار

حرب أكتوبر والحروب السابقة

كانت حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر تختلف تماماً عن الجولات الثلاثة السابقة بين مصر وإسرائيل (1948-1956-1967). حيث كانت القوات المسلحة المصرية تجد نفسها مدفوعة إلى قتال مع العدو الإسرائيلي دون إعداد أو تخطيط، وإنما تنفيذاً لقرار سياسي لا يتوافق مع قدرة وكفاءة القوات المسلحة. فكان الطبيعي أن تنتصر إسرائيل في الجولات الثلاثة. لكن الموقف اختلف تماماً في حربي الاستنزاف وأكتوبر73 بما سمح بظهور قدرة القوات المسلحة. وهذا سيجعلنا نستعرض الصورة بشكل أكبر بما يوضح دور المقاتل المصري في مختلف الأسلحة (مشاة – بحرية – صاعقة – مهندسين . الخ) في كافة المواقع وعلى مدار سنوات امتدت من يونيو 67 وحتى أكتوبر 1973.

حجم القوات الإسرائيلية أمام الجبهة المصرية

القوات المكلفة بالدفاع عن شمال سيناء

المجموعة 252 عمليات، المكونة من 4 لواء مدرع، لواء مشاه آلي، لواء مشاه، كتيبة نحال (للدفاع عن المناطق الحيوية). بالإضافة إلى أسلحة دعم مكونة من 3 كتيبة مدفعية، 3 كتيبة هاون ثقيل، وكتيبة مقذوفات مضادة للدبابات، وعناصر إدارية وفنية. توزع على ثلاث أنساق: النسق الأول العملياتي: لواء مشاه، لواء مدرع، كتيبة ناحال موزعة في النقط القوية، والاحتياطات القريبة (حتى 5 كم). النسق الثاني العملياتي: 2 لواء مدرع موزعة بالكتائب، في عمق سيناء على تقاطعات الطرق الهامة. الاحتياطي العملياتي، لواء مشاه آلي في رفح، ولواء مدرع في تمادا (بعد التعبئة). يصل إجمالي القطع الرئيسية في هذا الحجم من القوات إلى: حوالي 491 دبابة قتال متوسطة، 216 مدفع ميدان وهاون، وذلك بعد استكمال التعبئة.

جنوب سيناء

“قوة مارشال” من قدامى المظليين، تكون اللواء 99 مشاه، ولواء مدرع (مكون من 4 كتائب من الدبابات العربية المستولى عليها من الجبهة المصرية والسورية في حرب يونيه 1967، بعد تجهيزها بمدفع 105 ملليمتر المستخدم في القوات المدرعة الإسرائيلية).

حجم القوات الإسرائيلية المكلفة بالقيام بالضربات المضادة على الجبهة المصرية

أو التي تحشد في سيناء في حالة اكتشاف نوايا القوات المصرية للهجوم:3 قيادة مجموعة عمليات (تعبأ مع الألوية التابعة لها وتعمل كاحتياطي إستراتيجي متمركزة داخل إسرائيل، حتى يتقرر الجبهة التي يركز ضدها الجهود الرئيسية للقتال

  • 5 لواء مدرع.
  • 2 لواء مشاه آلية.
  • 1 لواء مشاه.
  • 1 لواء مظلي.

يصل إجمالي هذه القوات من القطع الرئيسية إلى: حوالي 649 دبابة قتال متوسطة، حتى 272 مدفع ميدان وهاون. تعبأ القوات المذكورة من الاحتياطي المستدعى، وتعمل كاحتياطي إستراتيجي، متمركزة داخل إسرائيل، حتى يتقرر الجبهة التي يركز ضدها الجهود الرئيسية للقتال أولاً، فتنقل باستخدام الناقلات إلى مناطق الفتح العملياتي لبدء أعمالها القتالية، وهو ما يستغرق عادة 3 ـ 5 يوم.

أكتوبر

اكتوبر هو الشهر العاشر في السنة حسب التقويم الگريگوري وأحد الأشهر السبعة التي يصل عدد أيامها لواحد وثلاثين يوما. ويسمى ببلاد الشام تشرين اول. التسمية الأصلية لشهر اكتوبر تأتي من اللاتينية “أوكتو” أو ثمانية بالعربية. قبيل إضافة شهري يناير و فبراير للتقويم الغريغوري كان اكتوبر الشهر الثامن في السنة.

أصبح الشهر العاشر بعد ما حوَّل الرومان أول العام من الأول من مارس إلى الأول من يناير. وقد ظل أكتوبر محتفظًا بعدد أيامه ـ وهي 31 يومًا ـ منذ عهد الإمبراطور الروماني أوغسطس.

فهرست

تسقط أولى بوادر الصقيع عادة في أكتوبر في الأراضي المعتدلة من نصف الكرة الأرضية الشمالي. ينبغي أن يعمل المزارعون على الانتهاء من معظم محاصيلهم، لكن الطقس البارد لا يكون مستقرًا في هذا الشهر، فقد تتخلله أيام دافئة تشرق فيها الشمس التي يحجبها الضباب من حين لآخر. وقد تغنى كثير من الشعراء بشهر أكتوبر وَمقْدم فصل الخريف. وفيه تكتسي أوراق الأشجار والنباتات بالألوان القرمزية اللامعة والمذهّبة. أما في الأقاليم المعتدلة من نصف الكرة الأرضية الجنوبي، فإن أكتوبر يُعلن نهاية فصل الشتاء البارد ويرحِّب بقرب قدوم الربيع.

يقوم المزارعون بحصاد محاصيل أكتوبر ويحفظونها في الصوامع، أو ينقلونها إلى الأسواق. وتنضج كثير من الفواكه، والقليل منها لايزال على الأشجار في طور النضج كالتفاح والعنب. ويُجمع كثير من أنواع التفاح في نهاية هذا الشهر. وهناك اسم قديم أطلقه الإنجليز على هذا الشهر وهو وِاينموناث أي (شهر النبيذ)؛ لأن ذلك الموسم كان موسم صنع النبيذ.

الاحتفالات الثقافية

احتفالات الصحة

تشمل الأعياد القومية في أكتوبر مايلي: عيد الشكر في كندا الذي يكون في يوم الاثنين الواقع في الأسبوع الثاني من أكتوبر. وتحتفل الصين بيومها الوطني الذي يوافق يوم إنشاء الجمهورية الشيوعية عام 1949م في اليوم الأول من أكتوبر. وفي يوم 12 أكتوبر من عام 1492م، وصل كريستوفر كولمبوس وسفنه إلى الدنيا الجديدة. ويحتفل الأمريكيون بهذه المناسبة في يوم عيد كولمبوس في يوم الإثنين الثاني من أكتوبر أيضًا. وتحتفل جنوب إفريقيا في اليوم العاشر من أكتوبر بيوم كُرُوغَرْ؛ احتفاءً بذكرى مولد زعيم البوير بول كُرُوغَرْ. كما يحتفل الهنود بمهرجان ديفالي؛ وهو اليوم الأول من رأس السنة لديهم، ويقع في نهاية الخريف ـ في أكتوبر عادةً. وفي عشية عيد جميع القديسين ـ في بعض بلدان أوروبا ـ وهو يوم 31 أكتوبر؛ يضع الأطفال أقنعة ويتنكرون في أزياء مختلفة ويَمرُّون على البيوت سائلين الصدقة، وتحتفل مصر بعيد العبور في السادس من أكتوبر ذكرى انتصارها على إسرائيل في حرب 1973م.

“ربما حدث شيء خطير في أكتوبر”. الاستخبارات الغربية تكشف معلومات جديدة عن “مختبر ووهان”

أعلنت الاستخبارات الأمريكية والبريطانية بعد مراجعة بيانات من هاتف محمول، أن مختبر ووهان، من المحتمل أن يكون قد تم إغلاقه في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بعدما حدث شيء خطير.

وجاء التقرير، الذي حصلت شبكة “إن بي سي نيوز” على نسخة منه، أن الاستخبارات لم تجد بيانات عن نشاط للهواتف المحمولة في مختبر ووهان بين 7 أكتوبر و24 أكتوبر 2020.

وفي حال تم إيجاد دليل على إغلاق المختبر، فإنه سيعزز النظريات التي ألمحت إليها إدارة ترامب وبعض العلماء بأن فيروس كورونا المستجد، المسبب لمرض “كوفيد – 19” انتشر عن طريق الخطأ من المختبر.

ويبقى العديد من العلماء، وكذلك منظمة الصحة العالمية، متشككين في نظرية المختبر وما زالوا يعتقدون أن الفيروس انتشر من السوق في ووهان.

ويعتقد أن الفيروس نشأ في الصين في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني تقريبا، لكن الباحثين يشككون في هذا التاريخ، لأن أول إصابة موثقة في فرنسا كانت في ديسمبر/ كانون الأول.

ونفت الصين الاتهامات الأمريكية التي وجهتها إدارة ترامب، وقالت إنه يحاول التغطية على فشل إدارته في احتواء الوباء واتخاذ الإجراءات المناسبة (تعليق تكرر من قبل مسؤولين وسياسيين أمريكيين).

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

الفوركس والخيارات الثنائية للمبتدئين
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: