الأسهم السعودية خلال تعاملات اليوم تتراجع بقيادة قطاع الاعلام والاعلانات

تصنيف وسطاء الفوركس :
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام !
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Contents

الأسهم السعودية خلال تعاملات اليوم تتراجع بقيادة قطاع الاعلام والاعلانات

اختتمت مؤشرات الأسهم السعودية تعاملاتها اليوم الثلاثاء فى المنطقة الحمراء، حيث تصدر قطاع وسائل الإعلام والإعلانات وقطاع الاستثمارات المتعددة والتجزئة القطاعات المتراجعة.

وقد هبط المؤشر العام السعودى فى بورصة الرياض مسجلًا خسائر بنسبة 0.45%، حيث تخطت عدد الأسهم المتراجعة على الأسهم المرتفعة حيث سجلت عدد 128 سهم متراجع أمام 35 سهم مرتفع، فيما ظل 13 سهم ثابتة دون تغيير.

وعن الأسهم السعودية المرتفعة التى تصدرت المؤشر العام: جاء فى المقدمة سهم الأندلس العقارية “SE:4320” بارتفاع بقيمة 0.96 نقطة أى بنسبة 4.17% لينهى السهم تعاملاته عند سعر 23.96 ريال، وواصل سهم الحمادى للتنمية والاستثمار “SE:4007” تحقيق مكاسبه بنحو 3.26% أى بقيمة 1.40 نقطة ليغلق السهم عند سعر 40.75 ريال، وحصد سهم ايس العربية للتأمين التعاونى “SE:8240″مكاسب بقيمة 1.30 نقطة أى بنسبة 2.91% ليصل السهم عند سعر 45.90 ريال.

أما عن السهم المتراجعة: فقد خسر سهم الجزيرة موطن للدخل العقارى ريت “SE:4331” نحو 4.00% أى بقيمة 0.76 نقطة لينهى السهم تعاملاته عند سعر 18.22 ريال، وانخفض سهم الشركة السعودية للأسماك “SE:6050” خاسرًا نحو 4.00% أى بقيمة 1.15 نقطة ليختتم السهم تداولات الجلسة عند سعر 27.60 ريال، وفقد سهم شركة اتحاد عذيب للاتصالات “SE:7040” نحو 3.37% أى بقيمة 0.300 نقطة ليصل سعر السهم عند 8.600 ريال.

السلع والمعادن

انخفضت العقوج الآجلة للنفط الخام “تسليم تموز/يوليو” بنسبة 0.34% خاسرة 0.16 دولار ليصل سعر البرميل عند 47.24 دولار، أما بالنسبة لعقود برنت “تسليم آب/أغسطس” فقد خسرت نحو 0.42% أى بقيمة 0.21 دولار ليصل سعر البرميل عند 49.26 دولار.

وعن عقود الذهب “تسليم آب/أغسطس” فقد سجلت ارتفاعًا بنحو 0.99% أى بقيمة 12.67 نقطة لتصل سعر الأونصة عند 1295.37 دولار.

العملات

ارتفع زوج EUR/SAR بنحو 0.05% ليتداول الزوج عند مستوى 4.2232 ريال، فيما واصل زوج USD/SAR صعوده بنحو 0.02% ليتداول عند مستوى 3.7506 ريال.

تصنيف وسطاء الفوركس :
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام !
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

أداء متباين للأسهم فى الإمارات العربية

أنهت الأسهم فى الإمارات العربية المتحدة تعاملاتها اليوم الثلاثاء على أداء متباين، وقد تصدر قطاع الخدمات المالية وقطاع الاستثمارات وقطاع النقل والمواصلات القطاعات المرتفعة، فيما تصدر قطاع العقارات والبناء وقطاع السلع الأساسية وقطاع التأمين القطاعات المتراجعة.

ارتفع مؤشر سوق دبى المالى محققًا مكاسب بنسبة 0.15% بينما هبط مؤشر أبوظبى بنسبة 0.54%.

وعن الأسهم المرتفعة على مؤشر دبى المالى: فقد تصدر سهم سوق دبى المالى “DU:DFM” الأسهم المرتفعة حيث حقق مكاسب بنسبة 5.56% أى بقيمة 0.060 نقطة لينهى السهم التعاملات عند سعر 1.140 درهم، وقد واصل سهم دبى للاستثمار “DU:DINV” صعوده بنسبة 3.38% أى بقيمة 0.070 نقطة ليغلق السهم الجلسة عند سعر 2.140 درهم، فيما اختتم سهم الشركة الخليجية للاستثمارات العامة “DU:GGIC” تعاملاته مضيفًا مكاسب بقيمة 1.62% أى بقيمة 0.006 نقطة ليصل سعر السعم عند الإغلاق 0.376 درهم.

أما عن الأسهم المتراجعة على مؤشر دبى المالى: فقد جاء سهم تكافل الإمارات “DU:TKFE” فى مقدمة الأسهم المتراجعة حيث خسر نحو 2.55% أى بقيمة 0.060 نقطة ليصل السهم عند سعر 2.290 درهم، وخسر سهم الوطنية للتبريد “DU:TABR” نحو 1.57% أى بقيمة 0.030 نقطة ليصل سعر السهم عند 1.880 درهم، وفقد سهم اعمار العقارية “DU:EMAR” نحو 1.41% أى بقيمة 0.100 نقطة ليصل سعر السهم عند 7.00 درهم.

أما بالنسبة للأسهم المرتفعة على مؤشر أبوظبى: فقد حقق مؤشر سهم أركان لمواد البناء “AD:ARKN” ارتفاعًا بنسبة 2.94% ليصل السهم عند سعر 0.7000 درهم، وواصل سهم الدار العقارية “AD:ALDR” صعوده بنسبة 1.80 ليصل سعر السهم عند 2.260 درهم، فيما استقر سهم دار للتمويل “AD:FH” عند مستوياته دون تغيير ليصل سعر السهم عند 1.600 درهم.

أما عن الأسهم المتراجعة على مؤشر أبوظبى: فقد خسر سهم شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات “AD:DRIV” نحو 7.22% لينهى السهم تعاملاته عند سعر 9.00 درهم، وفقد سهم دانة غاز “AD:DANA” نسبة 2.13% ليغلق السهم تعاملاته عند سعر 0.460 درهم.

Posts Tagged: الأسهم السعودية

الأسهم السعودية تتراجع خلال تعاملات اليوم بقيادة القطاعات المالية والزراعة

اختتمت مؤشرات الأسهم السعودية تعاملاتها اليوم الثلاثاء متراجعة، وقد تصدرت قطاع الخدمات المالية وقطاع الزراعة الصناعات الغذائية وقطاع البتروكيماويات القطاعات المتراجعة. وقد خسر المؤشر العام السعودى نحو 2.59% فى بورصة… more

الأسهم السعودية ترتفع خلال تعاملات اليوم بقيادة أسهم قطاعات الخدمات المالية والزراعة

أنهت الأسهم السعودية تعاملاتها اليوم الأربعاء فى المنطقة الخضراء، حيث ارتفع المؤشر العام السعودى محققًا مكاسب بنحو 5.50% مسجلًا أعلى مستوياته فى 52 أسبوع، وقد قادت الارتفاعات كل من القطاعات… more

الأسهم السعودية خلال تعاملات اليوم تتراجع بقيادة قطاع الاعلام والاعلانات

اختتمت مؤشرات الأسهم السعودية تعاملاتها اليوم الثلاثاء فى المنطقة الحمراء، حيث تصدر قطاع وسائل الإعلام والإعلانات وقطاع الاستثمارات المتعددة والتجزئة القطاعات المتراجعة. وقد هبط المؤشر العام السعودى فى بورصة الرياض… more

الأسهم السعودية تختتم تعاملات اليوم مرتفعة بقيادة قطاع الزراعة والصناعات الغذائية

اختتمت الأسهم السعودية تعاملاتها اليوم الثلاثاء مرتفعة، وقد تصدر قطاع الزراعة والصناعات الغذائية وقطاع الاستثمار الصناعى وقطاع التجزئة القطاعات المرتفعة. وقد ارتفع المؤشر العام السعودى فى بورصة الرياض بنحو 0.72%،… more

الأسهم السعودية تتراجع بقيادة قطاعات الاعلام والاستثمار الصناعى

أنهت الأسهم السعودية تعاملاتها اليوم الثلاثاء متراجعة، وقد تصدرت الخسائر قطاع وسائل الإعلام والإعلانات وقطاع الاستثمارات المتعددة وقطاع الاستثمار الصناعى. هبط المؤشر العام السعودى فى بورصة الرياض مسجلًا تراجعًا بنحو… more

الأسهم السعودية ترتفع خلال تعاملات اليوم بقيادة قطاعات البناء والبتروكيماويات

أنهت مؤشرات الأسهم السعودية تعاملاتها اليوم الثلاثاء فى المنطقة الخضراء بدعم من المكاسب التى حققتها قطاعات عدة فى مقدمتها قطاع البناء والتشييد وقطاع البتروكيماويات وقطاع الاعلام والإعلانات. وقد أغلق المؤشر… more

الأسهم السعودية تنهى تعاملات اليوم مرتفعة بقيادة أسهم قطاع التجزئة والزراعة

أنهت الأسهم السعودية تعاملاتها اليوم الثلاثاء فى الاتجاه الصاعد حيث حقق المؤشر العام السعودى مكاسب بنسبة 0.79%، وقد قادت الارتفاعات أسهم قطاع التجزئة وقطاع الزراعة والصناعات الغذائية وقطاع الطاقة والخدمات… more

الأسهم السعودية ترتفع خلال تعاملات اليوم بقيادة قطاع الطاقة والبتروكيماويات

اختتمت مؤشرات الأسهم السعودية تعاملاتها اليوم الثلاثاء فى المنطقة الخضراء، حيث تصدر كل من قطاع الطاقة وقطاع البتروكيماويات وقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات وقطاع الخدمات العامة القطاعات المرتفعة، هذا وقد أنهى… more

الأسهم السعودية ترتفع خلال تعاملات اليوم بقيادة قطاع البنوك والبتروكيماويات

اختلف أداء الأسهم السعودية قطاع البنوك خلال تعاملات اليوم الخميس، حيث أنهى سهم بنكين سعوديين تداولاتها على أداء متباين بعد إجراؤهما لمحادثات كبداية لاندماجهما. وواصل سهم البنك الأول تحقيق مكاسبه… more

الأسهم السعودية تختتم تعاملات اليوم مرتفعة بقيادة قطاع الخدمات المالية والصناعات الغذائية

اختتمت الأسهم السعودية تعاملاته اليوم الأربعاء فى المنطقة الخضراء، وقد تصدر قطاع التجزئة وقطاع الخدمات المالية وقطاع الزراعة والصناعات الغذائية القطاعات المرتفعة، هذا وقد أنهى المؤشر العام السعودى تعاملاته مرتفعًا… more

الأسهم السعودية خلال تعاملات اليوم تتراجع بقيادة قطاع الاعلام والاعلانات

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / إضافة أولى
توحدت القلوب على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فتوحدت أرجاء البلاد وأينعت تلك الجهود أمناً وأماناً واستقراراً وتحول المجتمع من قبائل متناحرة إلى شعب متحد ومستقر يسير على هدي الكتاب والسنة.
وتفيأ المواطن الأمن والأمان وكذا الحاج والمعتمر وزائر مسجد الرسول المصطفى عليه الصلاة والسلام وأصبحت السبل إلى الحرمين الشريفين آمنة ميسرة.
ومثلما أرسى -رحمه الله- دعائم الحكم داخل بلاده على هدي القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، فقد اعتمد النهج نفسه في علاقات المملكة وسياساتها الخارجية.
وانطلاقاً من هذا النهج وهذا التوجه الإسلامي القويم دعا -رحمه الله- إلى التعاون العربي والتضامن الإسلامي وأسهم إسهاماً متميزاً في تأسيس جامعة الدول العربية واشترك في الأمم المتحدة عضواً مؤسساً كما سجّل له التاريخ مواقف مشهودة في كثير من الأحداث العالمية والقضايا الإقليمية والدولية.
ورحل الملك عبدالعزيز -رحمه الله- بعد أن أرسى منهجاً قويماً سار عليه أبناؤه من بعده لتكتمل أطر الأمن والسلام وفق المنهج والهدف نفسه المستمدين من شرع الله المطهر كتاب الله وسنة رسوله.
وكان الملك سعود -رحمه الله- أول السائرين على ذلك المنهج والعاملين في إطاره حتى برزت ملامح التقدم، واكتملت هياكل عدد من المؤسسات والأجهزة الأساسية في الدولة.
وجاء من بعده رائد التضامن الإسلامي الملك فيصل -رحمه الله- فتتابعت المنجزات الخيّرة وتوالت العطاءات وبدأت المملكة في عهده تنفيذ الخطط الخمسية الطموحة للتنمية.
وتدفقت ينابيع الخير عطاءً وافراً بتسلم الملك خالد -رحمه الله- الأمانة فتواصل البناء والنماء خدمة للوطن والمواطن بخاصة والإسلام والمسلمين بعامة واتصلت خطط التنمية ببعضها لتحقق المزيد من الرخاء والاستقرار.
وازداد البناء الكبير عزاً ورفعة وساد عهد جديد من الخير والعطاء والنماء والإنجاز بعد مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- ملكاً على البلاد.
وتميزت الإنجازات في عهده -رحمه الله- بالشمولية والتكامل؛ لتشكل عملية تنمية شاملة في بناء وطن وقيادة حكيمة فذة لأمة جسّدت ما اتصف به الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- من صفات عديدة من أبرزها تمسكه بكتاب الله وسنة رسوله وتفانيه في خدمة وطنه ومواطنيه وأمته الإسلامية والمجتمع الإنساني أجمع في كل شأن وفي كل بقعة داخل الوطن وخارجه إضافة إلى حرصه الدائم على سن الأنظمة وبناء دولة المؤسسات والمعلوماتية في شتى المجالات مع توسع في التطبيقات قابلته أوامر ملكية سامية تتضمن حلولاً تنموية فاعلة لمواجهة هذا التوسع.
ولم تقف معطيات الملك فهد -رحمه الله- عند ما تحقّق من منجزات شاملة، فقد وصل الليل بالنهار عملاً دؤوباً يتلمس من خلاله كل ما يوفر المزيد من الخير والازدهار لهذا البلد وأبنائه فأصبحت ينابيع الخير في ازدياد يوماً بعد يوم وتوالت العطاءات والمنجزات الخيّرة لهذه البلاد الكريمة.
وفي يوم الاثنين 26 / 6 / 1426هـ الموافق 1 أغسطس 2005م بايعت الأسرة المالكة صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد ملكًا على البلاد وفق المادة الخامسة من النظام الأساسي للحكم.
وشهدت المملكة العربية السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- المزيد من المنجزات التنموية العملاقة على امتداد الوطن في مختلف القطاعات التعليمية والصحية والنقل والمواصلات والصناعة والكهرباء والمياه والزراعة والاقتصاد.
وأظهرت تقارير المتابعة للسنوات التي مضت من خطة التنمية الثامنة 1425 / 1430هـ إنجازات حققت المعدلات المستهدفة في الخطة وفي بعض الحالات فاق النمو المعدلات المستهدفة.
ويعيش أبناء المملكة العربية السعودية اليوم وهم يستذكرون هذه الذكرى العطرة واقعاً جديداً حافلاً بالمشروعات التنموية الضخمة التي تقف شاهداً على تقدم ورقي المملكة في مصاف الدول المتقدمة بقيادة ملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله- وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ, برؤيتها الطموحة رؤية المملكة 2030 وبرامجها الوطنية التي ستقودنا بكل ثقة إلى تحقيق قفزات ونجاحات حضارية متعددة في جميع المجالات الأمنية والاقتصادية والتعليمية.
إنّ المملكة على الصعيد الداخلي تعيش حالة فريدة وغير مسبوقة من النمو في جميع المجالات، بتوالي المنجزات التنموية التي جعلت المملكة منارة في التحديث والتطوير، حيث أصبح المواطن يرى ما كان حلماً بالأمس بات واقعاً ملموساً، واليوم نعيش عهداً ميموناً أصبح فيه المواطن يرفل في رغد من العيش والأمن والاستقرار، ويتطلع نحو مستقبل مبشر ومشرق.
// يتبع //
09:04ت م
0013

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / إضافة ثانية
وشهد الاقتصاد الوطني خلال عام 2020م عدداً من المؤشرات الإيجابية على الرغم من انكماش إجمالي الناتج المحلي بنسبة بلغت حوالي 0.86 في المئة، نتيجة لتراجع الناتج المحلي للقطاع النفطي بنسبة 3.09 في المئة. إلا أن الناتج المحلي للقطاع غير النفطي سجّل نمواً إيجابياً بنسبة 1.05 في المئة. وسجل متوسط الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك انخفاضاً بنسبة 0.9 في المئة في عام 2020م مقارنة بارتفاع نسبته 2.0 في المئة عام 2020م. ومن ضمن المؤشرات الإيجابية التي شهدها الاقتصاد الوطني التحسن الملحوظ في الحساب الجاري لميزان مدفوعات المملكة، حيث سجّل فائضاً بحوالي 57.1 مليار ريال خلال عام 2020م مقابل عجزٍ مقداره 89.4 مليار ريال في عام 2020م.
وتشهد السياسات الاقتصادية في المملكة العربية السعودية مؤخراً العديد من التطورات التي تهدف في مجملها إلى تعزيز البنية الاقتصادية والتوجه نحو اقتصاد يتسم بالتنوع والاستدامة.
وفي مطلع عام 2020م، اعتُمدت خطة لتنفيذ برنامج تطوير القطاع المالي بهدف تطويره ليكون قطاعاً مالياً متنوعاً وفاعلاً لدعم تنمية الاقتصاد الوطني، وتحفيز الادخار والتمويل والاستثمار، وزيادة كفاءته وقدرته على مواجهة التحديات المستقبلية.
وأظهر تقرير مؤسسة النقد للعام المالي 2020م قدرة اقتصاد المملكة على التكيف مع المتغيرات وأكدت متانة القطاعين المالي والمصرفي فيه، حيث واصلت المصارف تقديم خدمات مصرفية ومالية حديثة وشاملة في مختلف مدن المملكة ومناطقها .
ويشهد العهد الزاخر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، العديد من القفزات التنموية التي أضاءت وما زالت تضيء دروب وطننا الشامخ ليزهو بهياً في مصاف دول العالم المتقدمة، مما سيمكن السعوديين من التباهي والفخر بالمملكة حيثما تقدمت في المجالات كافة.
وتنوعت تلك القفزات لتشمل المبادرات والأوامر والمشروعات وغيرها مما يصب في رفعة الوطن والمواطن، إيماناً من حكومة خادم الحرمين الشريفين بأن الوطن يشد أوتاده بأبنائه ويرتقي بسواعدهم.
وتعد موافقة مجلس الوزراء على رؤية المملكة 2030 أبرز سمات هذا العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين،حيث قال – رعاه الله – : لقد وضعت نصب عيني منذ أن تشرفت بتولي مقاليد الحكم السعي نحو التنمية الشاملة من منطلق ثوابتنا الشرعية وتوظيف إمكانات بلادنا وطاقاتها والاستفادة من موقع بلادنا وما تتميز به من ثروات وميزات لتحقيق مستقبل أفضل للوطن وأبنائه مع التمسك بعقيدتنا الصافية والمحافظة على أصالة مجتمعنا وثوابته ومن هذا المنطلق؛ وجهنا مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برسم رؤية المملكة لتحقيق ما نأمله بأن تكون بلادنا – بعون من الله وتوفيقه – أنموذجاً للعالم على جميع المستويات، وقد اطلعنا على رؤية المملكة العربية السعودية التي قدمها مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية ووافق عليها مجلس الوزراء، شاكرين للمجلس ما بذله من جهد بهذا الخصوص، آملين من أبنائنا وبناتنا المواطنين والمواطنات العمل معاً لتحقيق هذه الرؤية الطموحة، سائلين الله العون والتوفيق والسداد، وأن تكون رؤية خير وبركة تحقق التقدم والازدهار لوطننا الغالي”.
وأتت مشاريع القدية، والبحر الأحمر، والفيصلية، ونيوم، شاهدة على ذلك النمو، ومجسدة لرؤية المملكة 2030 نحو مملكة زاخرة متطورة يستحقها أبناء المملكة.
وتُعد رؤية المملكة 2030 نقطة تحول في الاقتصاد السعودي، وأسهمت في إصلاح الاقتصاد بعدة برامج وطنية، منها برنامج التحول الوطني 2020.
وأظهرت ميزانية عام 2020م حيوية جديدة، ودقة في الصرف، وهو الأمر الذي يكشفه الأداء الإيجابي لسوق الأسهم السعودية، حيث سجلت تعاملات سوق الأسهم السعودية ارتفاعات، وتحسن في معدلات السيولة النقدية، مما يعني أن المستثمرين في سوق الأسهم السعودي، متفائلون بمستقبل الاقتصاد السعودي.
// يتبع //
09:04ت م
0014

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / إضافة ثالثة
وأعلنت في الأول من ربيع الآخر 1439هـ الموافق 19 ديسمبر 2020 م أكبر ميزانية إنفاق في تاريخ المملكة بأسعار نفط متدنية مقارنة بالسنوات السابقة، لتواصل – بحول الله – مسيرة التنمية والتطوير نحو تحقيق رؤية المملكة (2030) بزيادة حجم الاقتصاد الوطني واستمرار نموه، من خلال تنويع القاعدة الاقتصادية ومصادر الدخل، والقدرة على التكيف مع التطورات وتجاوز التحديات.
ووجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله – كلمة للمواطنين والمواطنات، أعلن فيها الميزانية.
وقال – رعاه الله – في كلمة بهذه المناسبة: ” لنواصل – بحول الله – مسيرة التنمية والتطوير نحو تحقيق رؤية المملكة 2030 بزيادة حجم الاقتصاد الوطني واستمرار نموه ، من خلال تنويع القاعدة الاقتصادية ومصادر الدخل ، والقدرة على التكيف مع التطورات وتجاوز التحديات.
حيث تم إطلاق اثني عشر برنامجاً لتحقيق أهداف الرؤية في تنويع القاعدة الاقتصادية، وتمكين القطاع الخاص من القيام بدور أكبر مع المحافظة على كفاءة الإنفاق؛بهدف تحقيق معدلات نمو اقتصادي مناسبة وتخفيف العبء على المواطنين، ومعالجة ما قد يحدث من آثار إلى جانب دعم القطاع الخاص.
ونشيد بما تحقق من خفض في عجز الميزانية للعام المالي الحالي بنسبة تجاوزت ( 25 % ) مقارنة بالعام المالي الماضي رغم ارتفاع الإنفاق.
مع استهدافنا خفض العجز في ميزانية العام القادم ليكون أقل من ( 8 % ) من الناتج المحلي الإجمالي رغم الحجم الكبير والتوسعي في الميزانية.
كما نجحت البرامج الحكومية في تقليص الاعتماد على النفط ليصل إلى نسبة ( 50 % ) تقريباً.
ولأول مرة تشارك الصناديق التنموية وصندوق الاستثمارات العامة في الإنفاق الرأسمالي والاستثماري بما يزيد عن حجم الإنفاق الرأسمالي من الميزانية في السنوات السابقة بالإضافة إلى استمرار الحكومة في الإنفاق الرأسمالي وزيادته بنسبة ( 13 % )، ونتيجة لذلك قررت الحكومة استثمار هذه النجاحات والتوسع في التنمية وتعديل برنامج التوازن المالي لتكون سنة التوازن ( 2023 ).
وفي نفس الوقت المحافظة على السياسات المالية ومنها مستوى الدين للناتج المحلي الإجمالي ليبقى أقل من ( 30 % ) وبمستوى عجز ينخفض تدريجياً.
إنّ هذه الميزانية تواصل الصرف على القطاعات التنموية المختلفة في جميع مناطق المملكة بمعدلات مرتفعة ولله الحمد.
كما تحتوي على مخصصات للإسكان، وإنفاق كبير من الصناديق الحكومية سيسهم – بإذن الله – في دفع العجلة الاقتصادية إلى الأمام، وتوفير المزيد من فرص العمل للمواطنين والمواطنات.
لقد وجهنا الوزراء وجميع المسؤولين برفع مستوى الأداء وتطوير الخدمات الحكومية، وتعزيز كفاءة الإنفاق والشفافية بما يرتقي للتطلعات ويحوز رضا المواطنين والمواطنات عن الخدمات المقدمة لهم.
لقد وضعت نصب عيني مواصلة العمل نحو التنمية الشاملة والمتوازنة في كافة مناطق المملكة لا فرق بين منطقة وأخرى.
نحمد الله على نعمة الأمن والاستقرار واثقين بتوفيق الله وعونه، ومتوكلين عليه، ومتطلعين إلى مواصلة مسيرة النمو الاقتصادي والتنمية الشاملة”.
// يتبع //
09:04ت م
0015

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / إضافة رابعة
ويظل المواطن السعودي في قلب اهتمام القيادة الحكيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – ففي 18 ربيع الآخر 1439هـ الموافق 5 يناير 2020م أصدر خادم الحرمين الشريفين قراره الملكي الكريم بصرف العلاوة السنوية للموظفين المدنيين والعسكريين وبدل غلاء معيشة لمدة سنة، ومكافأة للعسكريين المشاركين في الصفوف الأمامية، وصرف مكافأة قدرها ( 5000) خمسة آلاف ريال للعسكريين المشاركين في الصفوف الأمامية للأعمال العسكرية في الحد الجنوبي للمملكة. وإضافة بدل غلاء معيشة للمعاش التقاعدي الذي يصرف من المؤسسة العامة للتقاعد، والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية للمستفيدين من المواطنين بمبلغ ( 500 ) خمس مئة ريال، وذلك لمدة سنة، وإضافة بدل غلاء معيشة للمخصص الشهري لمستفيدي الضمان الاجتماعي بمبلغ (500) خمس مئة ريال لمدة سنة وزيادة مكافأة الطلاب والطالبات من المواطنين بنسبة ( 10 % ) لمدة سنة، مع تحمل الدولة ضريبة القيمة المضافة عن المواطنين المستفيدين من الخدمات الصحية الخاصة، والتعليم الأهلي الخاص، وإضافة إلى تحمل الدولة ضريبة القيمة المضافة عما لا يزيد عن مبلغ ( 000ر850) ثمان مئة وخمسين ألف ريال من سعر شراء المسكن الأول للمواطن.
وفي السياق ذاته وتأكيداً لحرص القيادة على راحة ورفاهية المواطن وتلمس احتياجاته وتوفير الراحة والرفاهية والعيش الكريم له أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – في 24 جمادى الأولى 1439هـ الموافق 10 فبراير 2020م بتخصيص 175 مليون ريال سنوياً لشراء المياه المحلاة من محطات متنقلة لمواجهة الطلب المتزايد على المياه المحلاة في المملكة.
وقال معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي: إنّ هذا الأمر الكريم بتخصيص هذا المبلغ سنوياً سيسهم بزيادة إمدادات المؤسسة العامة من مياه التحلية بوقت قصير، لحين اكتمال مشروعات المؤسسة التي تحت الإنشاء حالياً، مشيراً إلى أن هذه المحطات المتنقلة سيتم استخدامها لزيادة إمداد المياه في بعض المناطق في المملكة.
يذكر أنّ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة حظيت بزيارة كريمة من ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، شكر خلالها العاملين على رفع إنتاج المؤسسة من المياه المحلاة خلال عامين من 3،5 مليون م3 من المياه يوميا إلى 5 ملايين م3، دون زيادة في التكاليف الرأسمالية.
وللمرأة السعودية دور تنموي في رؤية 2030 لتحقيق نجاحات كبيرة وأثبتت المرأة السعودية جدارتها بتحقيق إنجازات يشهد لها القاصي والداني في شتى المجالات، ففي السادس من شهر محرم 1439هـ الموافق 26 سبتمبر 2020م، صدر أمر سامٍ باعتماد تطبيق أحكام نظام المرور ولائحته التنفيذية – بما فيها إصدار رخص القيادة – للذكور والإناث على حد سواء، وأن تشكل لجنة على مستوى عالٍ من وزارات : ( الداخلية، والمالية، والعمل والتنمية الاجتماعية )؛ لدراسة الترتيبات اللازمة لإنفاذ ذلك، وعلى اللجنة الرفع بتوصياتها خلال ثلاثين يوماً من تاريخه، ويكون التنفيذ – إن شاء الله – اعتباراً من 10 / 10 / 1439 هـ ووفق الضوابط الشرعية والنظامية المعتمدة، وإكمال ما يلزم بموجبه.
فقرار السماح بقيادة المرأة للسيارة قرار تاريخي، وتأكيد للرؤية الحكيمة لقيادتنا – حفظها الله – وحرصها وعملها الدائم على توفير كل ما فيه خير للوطن والمواطن.
وتُعد هذه الخطوة مهمة، وتؤكد سعي خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله – للنهوض بالمواطنات وفق ما يليق بهن كجزء مهم في المجتمع مما يحفز من أداء أعمالهن ويعزز إسهامهن في التنمية الاجتماعية، ومنحهن الحق المشروع في ذلك بما يساعدهن على أن يكونوا عوناً للوطن في مسيرة التحول والتنمية التي تشهدها المملكة.
ولرفع مستوى أداء الصناديق والبنوك التنموية في المملكة لتكون محققة للغايات المنشودة صدر في 13محرم 1439 هـ الموافق 3 أكتوبر 2020 م أمر ملكي كريم بإنشاء صندوق باسم “صندوق التنمية الوطني” لمواكبة ما يخدم أولويات التنمية والاحتياجات الاقتصادية وغيرها، في ضوء المرتكزات والأهداف التي نصت عليها رؤية المملكة العربية السعودية 2030 بما يكفل التكامل والتنسيق في رفع كفاءة التمويل والإقراض التنموي ويلبي تطلعات المواطنين والقطاع الخاص ويعزز الاستدامة لتلك الصناديق والبنوك في التمويل والإقراض.
وفي إطار التطلعات الطموحة لرؤية 2030 بتحول المملكة العربية السعودية إلى نموذجٍ عالمي رائد في مختلف جوانب الحياة، أعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة في 4 صفر 1439هـ الموافق 24 أكتوبر 2020م عن إطلاق مشروع “نيوم”.
// يتبع //
09:04ت م
0016

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / إضافة خامسة
ويأتي مشروع “نيوم” في إطار التطلعات الطموحة لرؤية المملكة 2030 بتحول المملكة إلى نموذجٍ عالمي رائد، في مختلف جوانب الحياة، من خلال التركيز على استجلاب سلاسل القيمة في الصناعات والتقنية داخل المشروع.
وصرح سمو ولي العهد خلال إعلانه عن المشروع أن: “منطقة “نيوم” ستركز على تسعة قطاعات استثمارية متخصصة تستهدف مستقبل الحضارة الإنسانية، وهي: مستقبل الطاقة والمياه، ومستقبل التنقل، ومستقبل التقنيات الحيوية، ومستقبل الغذاء، ومستقبل العلوم التقنية والرقمية، ومستقبل التصنيع المتطور، ومستقبل الإعلام والإنتاج الإعلامي، ومستقبل الترفيه، ومستقبل المعيشة الذي يمثل الركيزة الأساسية لباقي القطاعات، وذلك بهدف تحفيز النمو والتنوع الاقتصادي، وتمكين عمليات التصنيع، وابتكار وتحريك الصناعة المحلية على مستوى عالمي. وكل ذلك سيؤدي إلى إيجاد فرص عمل والإسهام في زيادة إجمالي الناتج المحلي للمملكة.
وسيعمل مشروع “نيوم” على جذب الاستثمارات الخاصة والاستثمارات والشراكات الحكومية. كما سيتم دعم “نيوم” بأكثر من 500 مليار دولار خلال الأعوام القادمة من قبل المملكة العربية السعودية، صندوق الاستثمارات العامة، بالإضافة إلى المستثمرين المحليين والعالميين”.
وتمتاز منطقة المشروع بخصائص مهمة، أبرزها الموقع الاستراتيجي الذي يتيح لها أن تكون نقطة التقاء تجمع أفضل ما في المنطقة العربية، وآسيا، وأفريقيا، وأوروبا وأمريكا، وتقع المنطقة شمال غرب المملكة، على مساحة 26,500 كم2، وتطل من الشمال والغرب على البحر الأحمر وخليج العقبة بطول 468 كم، ويحيط بها من الشرق جبال بارتفاع 2,500 متر. يضاف إلى ذلك النسيم العليل الذي يسهم في اعتدال درجات الحرارة فيها. كما ستتيح الشمس والرياح لمنطقة المشروع الاعتماد الكامل على الطاقة البديلة.
ومن الأساسات التي يقوم عليها مشروع “نيوم” إطلالته على ساحل البحر الأحمر، الذي يعد الشريان الاقتصادي الأبرز، الذي تمرُّ عبره قرابة 10% من حركة التجارة العالمية، بالإضافة إلى أن الموقع يعد محوراً يربط القارات الثلاث؛ آسيا وأوروبا وأفريقيا، إذ يمكن لـ70% من سكان العالم الوصول للموقع خلال 8 ساعات كحد أقصى، وهذا ما يتيح إمكانية جمع أفضل ما تزخر به مناطق العالم الرئيسة على صعيد المعرفة، والتقنية، والأبحاث، والتعليم، والمعيشة، والعمل. كما سيكون الموقع المدخل الرئيس لجسر الملك سلمان الذي سيربط بين آسيا وأفريقيا، مما يعزز من مكانته وأهميته الاقتصادية.
وسيشتمل مشروع “نيوم” على أراضٍ داخل الحدود المصرية والأردنية، حيث سيكون أول منطقة خاصة ممتدة بين ثلاث دول.
كما أن عنصر التمويل والقدرة المالية هو أحد أهم مقومات المشروع الذي سيعتمد على الاقتصاد السعودي بشكل رئيس، ويقف خلفه صندوق الاستثمارات العامة، الذي تحول مؤخراً إلى صندوق عالمي رئيسي بإمكانيات استثمارية ضخمة، والوصول لشبكة واسعة من المستثمرين وكبرى الشركات في كافة أنحاء العالم، التي سيتم توظيفها لإنجاح المشروع.
وسيكون مشروع “نيوم” بمثابة نقطة ربط للمحاور الاقتصادية، مما يجذب رؤوس الأموال والاستثمارات العالمية إليه، وبالتالي حصول الصندوق على المدى الطويل على عوائد ضخمة ستسهم في تعزيز اقتصاد المملكة العربية السعودية وتحقيق أرباح عالية للمستثمرين، كما سيحد المشروع من تسرب الأموال لخارج المملكة، ويهدف إلى أن يكون أحد أهم العواصم الاقتصادية والعلمية العالمية.
ويعد استقطاب المستثمرين العالميين إلى المنطقة وإشراكهم في تطويرها وتنميتها وبنائها، من قبلهم ولمصلحتهم، أحد المُمكِّنات الرئيسة لنجاح هذا المشروع وأهم عناصره الجاذبة التي تساعدهم على النمو والازدهار في أعمالهم. يؤكد على ذلك المرونة العالية لصياغة الأنظمة والتشريعات من قبل المستثمرين، التي تعزز الابتكار التقني والمجتمعي وفق أفضل الممارسات العالمية، حيث إن أنظمة منطقة المشروع مستقلة عن أنظمة المملكة فيما عدا السيادية منها.
// يتبع //
09:04ت م
0017

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / إضافة سادسة
وقال سمو ولي العهد: “سيتم بناء منطقة “نيوم” من الصفر على أرض خام، وهذا ما يمنحها فرَصاً استثنائية تميزها عن بقية المناطق التي نشأت وتطورت عبر مئات السنين وسنغتنم هذه الفرصة لبناء طريقة جديدة للحياة بإمكانيات اقتصادية جبارة. وتشمل التقنيات المستقبلية لتطوير منطقة “نيوم” مزايا فريدة، يتمثل بعضها في: حلول التنقل الذكية بدءاً من القيادة الذاتية وحتى الطائرات ذاتية القيادة، الأساليب الحديثة للزراعة وإنتاج الغذاء، الرعاية الصحية التي تركز على الإنسان وتحيط به من أجل رفاهيته، الشبكات المجانية للإنترنت الفائق السرعة أو ما يُسمى بـ”الهواء الرقمي”، التعليم المجاني المستمر على الإنترنت بأعلى المعايير العالمية، الخدمات الحكومية الرقمية المتكاملة التي تتيح كافة الخدمات للجميع بمجرد اللمس، معايير جديدة لكود البناء من أجل منازل خالية من الكربون، وتصميم إبداعي ومبتكر لمنطقة “نيوم” تحفز على المشي واستخدام الدراجة الهوائية تعززها مصادر الطاقة المتجددة. وكل ذلك سيوجد طريقة جديدة للحياة يأخذ بعين الاعتبار طموحات الإنسان وتطلعاته، وتطبيق أحدث ما توصلت إليه أفضل التقنيات العالمية”.
ويتطلع مشروع “نيوم” لتحقيق أهدافه الطموحة بأن تكون المنطقة من الأكثر أمناً في العالم إن لم تكن الأكثر، وذلك عبر توظيف أحدث التقنيات العالمية في مجال الأمن والسلامة، وتعزيز كفاءات أنشطة الحياة العامة، من أجل حماية السكان والمرتادين والمستثمرين.
كما ستتم أتمتة جميع الخدمات المقدمة والإجراءات فيها بنسبة 100% بهدف أن يصبح مشروع “نيوم” الأكثر كفاءة حول العالم، وبالتالي يتم تطبيقها على كافة الأنشطة كالإجراءات القانونية والحكومية والاستثمارية وغيرها. بل إن المنطقة بأكملها ستخضع لأعلى معايير الاستدامة العالمية، وستكون جميع المعاملات والإجراءات والمرافعات فيها إلكترونية بدون ورق.
وسيتم السعي بقوة لتطبيق مفهوم القوى العاملة للاقتصاد الجديد الذي يعتمد على استقطاب الكفاءات والمهارات البشرية العالية للتفرغ للابتكار وإدارة القرارات وقيادة المنشآت. أما المهام المتكررة والشاقة، فسيتولاها عدد هائل من الروبوتات التي قد يتجاوز عددها تعداد السكان، مما قد يجعل إجمالي الناتج المحلي للفرد في المنطقة هو الأعلى عالمياً. وكل تلك المقومات والخصائص ستضع مشروع “نيوم” في الصدارة من حيث كفاءة الخدمات المقدمة ليصبح الأفضل للعيش في العالم.
وتحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، وعلى شرف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، رئيس مجلس صندوق الاستثمارات العامة، انطلقت في 04 صفر 1439 هـ الموافق 24 أكتوبر 2020 م أعمال “مبادرة مستقبل الاستثمار”، التي استضافها صندوق الاستثمارات العامة في الرياض.
وفي 05 صفر 1439 هـ الموافق 25 أكتوبر 2020 م أطلق صندوق الاستثمارات العامة برنامجه للفترة ( 2020 – 2020 ) ،أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030، الذي يمثل خارطة طريق للأعوام الثلاث المقبلة، لتحقيق أربعة أهداف رئيسة هي: تعظيم قيمة أصول صندوق الاستثمارات العامة، وإطلاق قطاعات جديدة، وتوطين التقنيات والمعارف المتقدمة، وبناء الشراكات الاقتصادية الاستراتيجية، وذلك سعياً لتعزيز دور الصندوق كمحرك فاعل لتنويع الاقتصاد في المملكة وتعميق أثر ودور المملكة في المشهد الإقليمي والعالمي.
وخلال العامين الماضيين، عمل مجلس إدارة الصندوق برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، على تنفيذ العديد من الأنشطة بغرض تعزيز مكانة صندوق الاستثمارات العامة، انطلاقاً من سعيه ليصبح واحداً من أهم صناديق الثروة السيادية في العالم وأكثرها تأثيراً.
وتشمل هذه الأنشطة تطوير الخبرات وزيادة عدد العاملين في الصندوق إلى أكثر من ثلاثة أضعاف ما كان عليه، ليصل إلى حوالي 200 موظف وموظفة، إضافة إلى التطوير الشامل لأنشطة الاستثمار وأطر الحوكمة والجوانب القانونية وإدارات المخاطر والالتزام والتمويل.
ويتضمن برنامج صندوق الاستثمارات العامة في الأعوام الثلاثة المقبلة 30 مبادرة تم تقديم تفاصيل كل منها في وثيقة برنامج صندوق الاستثمارات العامة، التي ستعمل على رفع قيمة أصول الصندوق إلى 1.5 تريليون ريال سعودي (400 مليار دولار أمريكي) بحلول العام 2020م، وتوليد 20,000 وظيفة محلية مباشرة -أكثر من نصفها يتطلب مهارات عالية- و 256 ألف وظيفة بناء، بالإضافة إلى زيادة إسهام صندوق الاستثمارات العامة في إجمالي الناتج المحلي الحقيقي من 4.4 % إلى 6.3 % والإسهام في المحتوى المحلي بشكل مباشر بنحو 50 مليار ريال، وتتضمن خطط تعظيم الأصول الحالية للصندوق، رفع إجمالي العائد على المساهمين من 3 % إلى ما بين 4% و5%.
أما محفظة الاستثمارات العالمية الاستراتيجية فتهدف إلى أن يكون الصندوق محركاً فاعلاً في الاقتصاد العالمي، وبناء سمعة المملكة عالمياً لتكون الشريك المفضل في فرص الاستثمار العالمية، كما سيتم تنويع الأصول العالمية لصندوق الاستثمارات العامة وذلك عبر محفظة الاستثمارات العالمية المتنوعة، التي تستهدف الاستثمار في استثمارات الدخل الثابت والأسهم العامة والأسهم الخاصة والدين والعقارات والبنية التحتية وغيرها من الاستثمارات البديلة مثل صناديق التحوط.
// يتبع //
09:04ت م
0018

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / إضافة سابعة
وتعليقاً على إطلاق برنامج صندوق الاستثمارات العامة، قال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود: “يمثل برنامج صندوق الاستثمارات العامة نقطة تحوّل بارزة في مسيرة عملنا نحو تحقيق طموحات رؤية المملكة 2030. على الصعيد المحلي نقوم بالعمل على رفع القيمة المضافة لمحافظ الاستثمار المحلية، وتحفيز جهود التنوع الاستراتيجي المستدام عبر توفير فرص استثمارية في نطاق واسع من القطاعات.
أما دولياً فقد بدأ الصندوق الاستثمار في عدد من أهم الشركات الابتكارية في العالم، كما أسس شراكات استراتيجية لدعم جهود تنويع مصادر الدخل على المدى الطويل بما يضمن موقعاً ريادياً للمملكة في الاستثمار في الفرص الواعدة. ويسعى الصندوق إلى تعزيز إمكاناته المؤسسية بالالتزام بأعلى معايير الشفافية والحوكمة.
وضمن مبادرة مستقبل الاستثمار وقّع صندوق الاستثمارات العامة مع شركة بلاكستون في الرياض الوثائق النهائية المتعلقة بأداة أعمال جديدة في شركة بلاكستون مخصصة بشكل أساس للاستثمار في قطاع البنية التحتية في الولايات المتحدة الأمريكية، مع تعهد صندوق الاستثمارات العامة السعودي باستثمار أولي يصل إلى 20 مليار دولار أمريكي.
وتتوقع شركة بلاكستون أن يجمع البرنامج 40 مليار دولار أمريكي كإجمالي ارتباطات أموال مخصصة للاستثمار في أداة رأسمال دائم، بحيث يتم جمع 20 مليار دولار أمريكي أخرى من مستثمرين آخرين.
وتتوقع شركة بلاكستون أن تستثمر عبر أسهم هذه الأداة والعمليات الإضافية الخاصة بالتمويل بالدين، أكثر من 100 مليار دولار أمريكي في مشروعات البنية التحتية، في الولايات المتحدة الأمريكية بشكل أساس.
كما وقّع صندوق الاستثمارات العامة، وصندوق رؤية سوفت بنك مذكرة تفاهم لإنشاء “خطة الطاقة الشمسية 2030″، التي ستكون إطاراً جديداً لتطوير قطاع الطاقة الشمسية في المملكة.
وتم توقيع مذكرة التفاهم خلال مبادرة مستقبل الاستثمار التي عقدت في الرياض، وتتضمن المبادرة الجديدة إنشاء أول محطة من نوعها في المملكة العربية السعودية لتوليد الطاقة الكهربائية بقدرة 3 جيجاواط عام 2020م.
وسيتم تنفيذ هذا المشروع عبر الشركة السعودية للكهرباء، التي يملك صندوق الاستثمارات العامة 74.3 % من أسهمها، كما سيتباحث الطرفان وفق هذه الاتفاقية في إمكانية استحواذ صندوق الرؤية على حصة أقلية مهمة في الشركة السعودية للكهرباء.
وسيقوم صندوق الاستثمارات العامة وصندوق رؤية سوفت بنك باستكشاف الفرص المتعلقة بتأسيس صناعات في مجال منظومات توليد الطاقة وبطارياتها في المملكة، التي من شأنها أن تساعد على دعم تنويع القطاعات وخلق فرص العمل في مجال التقنيات المتقدمة.
ويعد تطوير قطاع الطاقة الشمسية في المملكة العربية السعودية من الأهداف الأساسية التي تضمنتها رؤية المملكة 2030، التي تسعى لإيجاد اقتصاد حديث ومتنوع، وتطمح المملكة للوصول إلى 9.5 جيجاواط من الطاقة المتجددة بحلول العام 2023م، وتخطط لتحقيق ذلك عبر مشروعات مصممة من أجل توطين سلسلة قيمة الطاقة المتجددة في الاقتصاد السعودي.
وأعلن صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية ومجموعة فيرجن عن عزمهما تشكيل شراكة لتخصيص مليار دولار أمريكي ليستثمرها الصندوق في كل من فيرجن غالاكتيك، وشركة ذا سبيس شيب، وفيرجن أوربت، إضافة إلى 480 مليون دولار أمريكي كخيار إضافي في المستقبل للاستثمار في قطاع الخدمات الفضائية.
ولما أصبح الفضاء الإلكتروني رافداً رئيساً للمملكة في استمرار ازدهارها، إضافة إلى أنه أداة رئيسة لتحقيق رؤية المملكة 2030، ومع تزايد التهديدات الإلكترونية أصبح من الضروري للمملكة توفير خدمات تقنية وطرق دفاعية وإرشادات متطورة من أجل حماية أنظمة المعلومات والاتصالات ضد الهجمات الإلكترونية، والعمل للحفاظ على سرية وسلامة المعلومات وإتاحة الوصول إلى ممتلكات البنى التحتية والجهات الحيوية الوطنية بشكل سلس وآمن.
// يتبع //
09:04ت م
0019

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / إضافة ثامنة
وفي 11 صفر 1439هـ الموافق 31 أكتوبر 2020م، صدر أمر ملكي كريم بإنشاء هيئة باسم (الهيئة الوطنية للأمن السيبراني) ترتبط بمقام خادم الحرمين الشريفين- أيده الله – وجعلها الجهة المختصة في المملكة بالأمن السيبراني والمرجع الوطني في شؤونه بهدف تعزيز الأمن السيبراني للدولة حماية لمصالحها الحيوية وأمنها الوطني والبنى التحتية الحساسة فيها، وتعزيز حماية الشبكات وأنظمة تقنية المعلومات وأنظمة التقنيات التشغيلية ومكوناتها من أجهزة وبرمجيات، وما تقدمه من خدمات ، وما تحويه من بيانات ، مراعية في ذلك الأهمية الحيوية المتزايدة للأمن السيبراني في حياة المجتمعات، ومستهدفة التأسيس لصناعة وطنية في مجال الأمن السيبراني تحقق للمملكة الريادة في هذا المجال انطلاقاً مما تضمنته رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
وإدراكاً من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله – أن تهيئة المناخ الاقتصادي والبيئة الاستثمارية والتجارية التنافسية وما يتبعه من الاستفادة من كل مصادر القوة والتمكين في اقتصادنا الوطني لا يمكن أن تتحقق بالشكل المنشود وتستكمل أهدافها دون أن يكون هناك محاربة شاملة لآفة الفساد الذي يمكن أن يؤدي إلى تشوهات عديدة في السياسات الاقتصادية ويضرب مصداقيتها ويلحق أضراراً بالخزينة العامة ويقوض معظم برامج البناء والتحول لأي اقتصاد مهما بلغت قوته.
واستشعاراً من قائد مسيرة المملكة العربية السعودية خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- بخطورة آفة الفساد وما يسببه من آثار سلبية على مسيرة البناء والنماء ببلادنا، وتأكيداً نحو تفعيل أنظمة محاربة ومكافحة الفساد وتطبيقها بكل حزم بحق كل من تطاول على المال العام وعلى الجميع وبدون استثناء، أصدر حفظه الله في 15 صفر 1439هـ الموافق 4 نوفمبر 2020م أمراً ملكياً بتشكيل لجنة عليا برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد تقوم اللجنة بالمهام التالية:
1 ـ حصر المخالفات والجرائم والأشخاص والكيانات ذات العلاقة في قضايا الفساد العام.
2 ـ التحقيق ، وإصدار أوامر القبض ، والمنع من السفر ، وكشف الحسابات والمحافظ وتجميدها ، وتتبع الأموال والأصول ومنع نقلها أو تحويلها من قبل الأشخاص والكيانات أياً كانت صفتها ، ولها الحق في اتخاذ أي إجراءات احترازية تراها حتى تتم إحالتها إلى جهات التحقيق أو الجهات القضائية بحسب الأحوال.
3 ـ اتخاذ ما يلزم مع المتورطين في قضايا الفساد العام واتخاذ ما تراه بحق الأشخاص والكيانات والأموال والأصول الثابتة والمنقولة في الداخل والخارج وإعادة الأموال للخزينة العامة للدولة وتسجيل الممتلكات والأصول باسم عقارات الدولة، ولها تقرير ما تراه محققاً للمصلحة العامة خاصة مع الذين أبدوا تجاوبهم معها.
وأتى هذا الأمر الملكي الكريم انطلاقاً بأن مكافحة الفساد مطلب رسمي وشعبي لتحقيق العدالة الاجتماعية وتوطيد قيم النزاهة والعدل والمساواة في المجتمع وتسريع وتيرة الإصلاح والتطور لنهضة بلادنا في شتى المجالات.
وشكل خطوة مهمة في تنفيذ سياسة المملكة الرامية للمحافظة على المال العام ومحاسبة المفسدين وكل من عمل على استغلال منصبه للإثراء والتكسب، معلناً انطلاق مرحلة جديدة تؤسس لأسلوب إدارة الدولة القائم على أسس النزاهة والأمانة والإخلاص.
وكان لهذا القرار أثر إيجابي كبير على أبناء المملكة، حيث سيعزز مشروعات التنمية من خلال إعادة عشرات الملايين من أمتار الأراضي المستولى عليها بغير وجه حق للاستفادة منها في حل مشاكل الإسكان.
وانعكاساً لخطوات الإصلاح والتحول الإيجابي التي تشهدها المملكة على كافة الأصعدة تماشياً مع رؤيتها الطموحة رؤية المملكة 2030، قفزت المملكة إلى المركز 57 ضمن قائمة أفضل دول العالم في مؤشر مدركات الفساد الذي تصدره منظمة الشفافية الدولية، حيث تقدم ترتيب المملكة خمسة مراكز كاملة، وذلك وفق التقرير الذي أصدرته المنظمة عن مؤشر مدركات الفساد لسنة 2020، وكانت المملكة قد جاءت في المرتبة 62 في تقرير 2020، كما تقدمت المملكة مركزاً واحداً إلى المركز الثالث على صعيد الدول العربية مقارنة بالتقرير السابق.
فقرار تشكيل لجنة عليا لمكافحة الفساد برئاسة سمو ولي العهد تعد خطوة وتحول مفصلي في تاريخ جهود مكافحة الفساد في المملكة، وهو ما عكس جدية الدولة وعزمها للقضاء على الفساد وترسيخ مبادئ الشفافية والعدالة والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للوطن وتعزيز ثقة المستثمرين والاستمرار في تحسين موقع المملكة في التصنيفات الدولية المرتبطة بالنزاهة والشفافية ومحاربة الفساد.
// يتبع //
09:04ت م
0020

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / إضافة تاسعة
وفي 26 ربيع الأول 1439 هـ الموافق 14 ديسمبر 2020 م أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – أمراً سامياً بالموافقة على تحفيز القطاع الخاص واعتماد مبلغ إجمالي 72 مليار ريال لتنفيذ خطة تحفيز القطاع الخاص، وذلك بناء على ما رفعه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية واستهدف تحفيز القطاع الخاص لتعزيز القدرات التنافسية لعدد من شرائح الاقتصاد الوطني، وتطوير منتجاته إلى جانب تحسين بيئة الأعمال التجارية والاستثمارية، وتسهيل تنفيذها في المملكة ، وتحسين وتعزيز الدور التنموي للقطاع الخاص في الاقتصاد الوطني وفقاً لرؤية المملكة العربية السعودية 2030 .
ويشكل هذا التحفيز المالي دافعاً قوياً لتعزيز كفاءة القطاع الخاص ورفع قدراته التنافسية للقيام بدوره التنموي، كما يدعم قدرات القطاع على تطوير منتجاته وتحسين بيئة الأعمال التجارية والاستثمارية”، مؤكداً أن هذه المبادرة تثبت مواصلة القيادة الرشيدة استراتيجية دعم القطاع الخاص وتحفيزه ليتمكن من الاضطلاع بالمهام والدور الذي رسمته رؤية المملكة 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020، ويستهدف رفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي من 40% إلى 65%.
واستكمالاً لما اعلنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة في العاشر من رجب 1438 هـ بإطلاق مشروع أكبر مدينة ثقافية ورياضية وترفيهية نوعية في المملكة، وذلك بمنطقة (القِدِيّة) جنوب غرب العاصمة الرياض، على مساحة تبلغ 334 كيلو مترًا مربعًا، رعى خـادم الحـرمـين الشـريـفين الـملك سـلمان بـن عـبد الـعزيـز آل سعود ـ حـفظه الله ـ في 12 شعبان 1439 هـ الموافق 28 أبريل 2020 م حفل وضع حجر الأساس لمشـروع “الـقديـة”، الـوجـھة الترفيهية والـريـاضـية والـثقافـية الجـديـدة فـي الـمملكة، الـتي سـيتم إنـشاؤھـا غـرب الـعاصـمة السعودية الرياض.
ويهدف مشروع القدية إلى بناء مستقبل مشرق عبر مجموعة من الأنشطة الرياضية الترفيهية والعروض الثقافية ضمن مرافق ومنشآت جديدة متطورة، تلبي احتياجات الجميع، من المتنزهات الترفيهية إلى مدن الألعاب وميادين السباقات ورحلات السفاري.
ويقوم المشروع على خمس دعائم رئيسة، وهي الحدائق ووجهات الجذب، والحركة والتنقل، والطبيعة والبيئة، والرياضة والصحة، والثقافة والفنون والتعليم.
ويمثل المشروع لبنة أساسية ضمن رؤية المملكة 2030 ، حيث سيسهم في إضفاء زخم جديد لنمو الصناعات الإبداعية في المملكة العربية السعودية، موضحاً أن ثلثي الشعب السعودي تقريباً هم من فئة الشباب الذين تقل أعمارهم عن 35 عاماً، كما سيكون أكثر من 7 ملايين نسمة ضمن منطقة لا تبعد أكثر من 40 كيلومتراً عن موقع المشروع، الأمر الذي يؤكد للمستثمرين الدوليين وجود سوق ضخمة غير مستغلة.
وتتجاوز مساحة المشروع 2.5 ضعف مساحة ديزني وورلد، أو 100 ضعف مساحة سنترال بارك، التي سوف تستقبل نحو 17 مليون زائر بحلول عام 2030، وتستقطب 12 مليون رحلة تسوق، ومليوني زيارة لمرافق الضيافة المتنوعة.
ويعد المشروع واحداً من الإنجازات النوعية العديدة التي ستحققها المملكة في السنوات المقبلة، وهو أحد ثلاثة مشروعات ضخمة لصندوق الاستثمارات العامة، التي من شأنها أن تعزز بشكل فعال القيمة التنافسية للمملكة في جذب الاستثمارات العالمية، بما يفيد الاقتصاد الوطني.
وفي مجال العمل الثقافي والإعلامي وافق مجلس إدارة الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع برئاسة معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد، على إصدار تراخيص للراغبين في فتح دور للعرض السينمائي بالمملكة تسهم في تحفيز النمو والتنوّع الاقتصادي عبر تطوير اقتصاد القطاع الثقافي والإعلامي ككل، وتوفير فرص وظيفية في مجالات جديدة للسعوديين وإمكانية تعليمهم وتدريبهم من أجل اكتساب مهارات جديدة.
وينتظر أن يؤدي العمل بالقطاع السينمائي إلى زيادة حجم السوق الإعلامي، وتحفيز النمو والتنوّع الاقتصادي من خلال الإسهام بنحو أكثر من 90 مليار ريال إلى إجمالي الناتج المحلي، واستحداث أكثر من 30 ألف وظيفة دائمة، إضافة إلى أكثر من 130 ألف وظيفة مؤقتة بحلول عام 2030.
وأعلن صندوق الاستثمارات العامة، عن توقيع مذكرة تفاهم غير مُلزِمة مع شركة ” أي إم سي إنترتينمنت القابضة “، أكبر مزوّد ومشغل لدور السينما في العالم.
// يتبع //
09:05ت م
0021

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / إضافة عاشرة
وسيعمل الصندوق مع شركة ” أي إم سي إنترتينمنت ” على استكشاف طرق عرض وتوزيع المحتوى السينمائي، وفرص الاستثمار والشراكة المتعلّقة به في المملكة.
ويرى صندوق الاستثمارات العامة أن لقطاع الترفيه في المملكة إمكانيات هائلة ومستقبلاً واعداً، ويتطلع للعمل مع شركة ” أي إم سي إنترتينمنت القابضة ” لاستكشاف الفرص الكامنة في تطوير قطاع من المتوقع أن يقارب حجمه مليار دولار أمريكي “.
وتعد تنمية قطاع الترفيه في المملكة أحد الأهداف الرئيسة لرؤية المملكة 2030، إذ من المتوقع أن ينمو قطاع السينما ليصل حجمه إلى حوالي مليار دولار خلال السنوات القليلة القادمة، ويعد هذا جزءاً من برنامج التحول الاجتماعي والاقتصادي في المملكة وفقاً لرؤية المملكة 2030.
وانطلاقاً من اهتمام المملكة العربية السعودية في رفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق ومساعدته لمواجهة الأعباء الاقتصادية جراء معاناته من جرائم وانتهاكات الميليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران ، التي تقوم بنهب مقدرات الدولة والاستيلاء على إيرادات المؤسسات الحكومية بما في ذلك بيع المشتقات النفطية وتحصيل المبالغ بالريال اليمني والتلاعب في سعر صرف العملات، واستغلال ذلك لتحقيق مصالحهم الشخصية دون وازع من دين أو ضمير، مما أدى إلى تدهور سعر صرف الريال اليمني وتحميل المواطنين اليمنيين تبعات ذلك، فقد صدرت توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ أيده الله ـ في 30 ربيع الآخر 1439 هـ الموافق 17 يناير 2020 م بإيداع مبلغ ملياري دولار أمريكي كوديعة في حساب البنك المركزي اليمني امتداداً لدعم المملكة للشعب اليمني الشقيق ليصبح مجموع ما تم تقديمه كوديعة للبنك المركزي اليمني ثلاثة مليارات دولار أمريكي، وذلك في إطار تعزيز الوضع المالي والاقتصادي في الجمهورية اليمنية الشقيقة لاسيما سعر صرف الريال اليمني مما سينعكس بإذن الله إيجاباً على الأحوال المعيشية للمواطنين اليمنيين.
وتؤكد المملكة العربية السعودية استمرار دعمها للحكومة اليمنية ومساعدتها للنهوض بواجباتها في سبيل استعادة أمن واستقرار اليمن.
وفي السياق ذاته قدمت المملكة مساهمة بمبلغ 100 مليون دولار لصالح التحالف الدولي من أجل التصدي لمخططات تنظيم داعش الإرهابي في المناطق المحررة من التنظيم في شمال شرق سوريا.
وتعد هذه أكبر مساهمة للتحالف حتى الآن لصالح هذه المناطق المحررة.
ولحرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله- على الوقوف مع العراق في كافة أزماته والإسهام في استعادة وضعه الطبيعي وبتوجيه منهما -حفظهما الله -أعلن معالي وزير الخارجية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير في 28 جمادى الأولى 1439 هـ الموافق 14 فبراير 2020 م، تخصيص المملكة مبلغ مليار دولار لمشاريع إعادة إعمار العراق، إضافة إلى 500 مليون دولار لتمويل الصادرات السعودية للعراق وذلك خلال مشاركة معاليه في مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق الذي عقدت أعماله في الكويت.
وتعد المملكة من أكثر الدول تصدياً لظاهرة الإرهاب على مختلف المستويات المحلية والإقليمية والدولية وذلك بمختلف الوسائل الممكنة الكفيلة بمواجهة هذه الظاهرة واجتثاثها وتجريم من يقف خلفها.
وقد أخذت المملكة زمام المبادرة وقامت بتشكيل التحالف الإسلامي العسكري لمواجهة التطرف العنيف ومحاربة الإرهاب الذي ضم 41 دولة وشراكات وثيقة في محاربة ومواجهة هذه الظاهرة مع عدد كبير من دول العالم.
وفي هذا العهد الميمون، كان للمملكة الشأن الأكبر والتفرد في سياسة محاربة الإرهاب (تنظيمات وأحزاب) وذلك – بفضل الله – ثم بعزيمة وحزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الذي قاد – أيده الله – جهودًا عربية وإسلامية ودولية لمكافحة التطرف والإرهاب وتجفيف منابع تمويله بما يحافظ على الأمن والسلم الدوليين.
// يتبع //
09:05ت م
0022

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / الإضافة الحادية عشر
وجاء إعلان المملكة إنشاء (التحالف الإسلامي ضد الإرهاب) حيث سعت من خلاله أن يكون الجميع يداً واحدة تجمعهم المحبة والسلام وفي نفس الوقت القوة والعزم في التصدي للتهديدات لمحاربة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره والتصدي له لتحقيق الأمن والاستقرار في العالم.
وضمن المركز الدولي لاستهداف تمويل الإرهاب أعلنت رئاسة أمن الدولة في المملكة العربية السعودية في 5 صفر 1439 هـ الموافق 25 أكتوبر 2020 م إدراج كيانين، و(11) اسماً لأشخاص قادة وممولين وداعمين لتنظيم القاعدة ولتنظيم داعش.
وعدت هذه الإجراءات الأولى التي يتخذها المركز الدولي لاستهداف تمويل الإرهاب منذُ الإعلان عن توقيع اتفاقية المركز بتاريخ 21مايو 2020م.
وشهد عام 1439هـ العديد من الإنجازات والنجاحات المتوالية للمملكة، والعديد من اللقاءات السياسية لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد إثر جولات خارجية لعدد من الدول العربية الشقيقة والدولية والصديقة حققت نتائج إيجابية نحو تعزيز العلاقات بين المملكة وتلك الدول في مختلف المجالات.
ورصدت وكالة الأنباء السعودية ما شهدته تلك الزيارات الميمونة من نشاطات لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله- :
ففي 14 محرم 1439هـ الموافق 4 أكتوبر 2020م، واستجابة للدعوة المقدمة من فخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بزيارة دولة لروسيا الاتحادية.
عقد خلالها – حفظه الله – وفخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية جلسة مباحثات رسمية في قصر الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو. ألقى فيها حفظه الله، الكلمة التالية:
بسم الله الرحمـن الرحيم
فخامة الرئيس فلاديمير بوتين
الحضور الكرام :
أود بداية أن أشكر فخامتكم على ما لقيناه من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة في بلدكم الصديق، وأن أعرب عن تقديرنا لما تضمنته كلمتكم من مشاعر ودية، وإنه من دواعي سرورنا أن نكون في بلدكم الصديق للتأكيد على حرصنا على تعزيز العلاقات وترسيخها بين بلدينا وشعبينا في مختلف المجالات، مشيداً بما تتسم به من توافق في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، والتنسيق المستمر في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والازدهار في أوطاننا وخدمة الأمن والسلم الدوليين، كما أننا حريصون على استمرار التعاون الإيجابي بين بلدينا لتحقيق استقرار الأسواق العالمية للنفط خدمة لنمو الاقتصاد العالمي.
إننا على قناعة تامة بأن هناك فرصاً كبيرة تسهم في تنويع وتوسيع قاعدة التعاون الاقتصادي بين البلدين، وإيجاد أرضية اقتصادية وتجارية واستثمارية قادرة على زيادة استغلال وتقوية الميزات النسبية لصالح البلدين، ودفع عجلة التبادل التجاري بكل محاوره وفقاً لرؤية المملكة 2030.
إن المجتمع الدولي مطالب اليوم بتكثيف الجهود لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله واستشعاراً من المملكة لما يمثله الإرهاب والتطرف من خطورة عظمى على أمن واستقرار الدول والشعوب؛ فقد دعت المملكة إلى تأسيس مركز دولي لمكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة وتبرعت بمبلغ ( 110 ملايين دولار ) . كما عملت المملكة على تأسيس التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي يضم (41) دولة إسلامية وتأسيس المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف في الرياض.
// يتبع //
09:05ت م
0023

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / الإضافة الثانية عشر
فخامة الرئيس:
إننا نؤكد على ضرورة إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وأن تكون مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية المرجعية للوصول إلى سلام شامل وعادل ودائم يكفل حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وإن أمن واستقرار منطقة الخليج والشرق الأوسط ضرورة قصوى لتحقيق الأمن والاستقرار العالمي، مما يستوجب التزام إيران بالكف عن تدخلاتها في شؤون دول المنطقة، وزعزعة الأمن والاستقرار فيها.
وفي اليمن نؤكد على أهمية الحل السياسي للأزمة اليمنية وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ونتائج الحوار الوطني اليمني، وقرار مجلس الأمن رقم (2216)، وبما يحفظ لليمن وحدته ويحقق أمنه واستقراره.
أما ما يخص الأزمة السورية فإننا مطالبون بالعمل على إنهائها وفقاً لمقررات جنيف (1) وقرار مجلس الأمن رقم (2254)، وإيجاد حل سياسي يضمن تحقيق الأمن والاستقرار، ويحفظ وحدة سوريا وسلامة أراضيها.
كما نؤكد على أهمية الحفاظ على وحدة العراق وسلامة أراضيه وتوحيد جبهته الداخلية لمحاربة الإرهاب.
وإننا ندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته فيما يخص مشكلة مسلمي الروهينجا وإيجاد حل يحميهم من أعمال العنف والانتهاكات التي يتعرضون لها ورفع المعاناة عنهم.
وفي الختام يطيب لي أن أوجه الدعوة لفخامتكم لزيارة المملكة العربية السعودية لاستكمال مشاوراتنا حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز التعاون الثنائي بين بلدينا في المجالات كافة، كما أكرر شكري لفخامتكم وللحكومة الروسية على ما لقيناه من حسن الاستقبال وكرم الضيافة ، متمنياً لبلدكم وللشعب الروسي الصديق المزيد من التقدم والازدهار .
وأكد فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – إلى موسكو شرف كبير بالنسبة إلى روسيا، ووصفها بـ”الحدث التاريخي” كونها أول زيارة لملك سعودي لروسيا، وهذا يبين كيف ترتبط المملكة العربية السعودية ببناء علاقات مع روسيا.
وقال: إن هذه الزيارة تظهر أسلوب تعامل المملكة العربية السعودية مع بناء علاقاتها مع روسيا، ووجود مصالح مشتركة لدى البلدين، حيث نسقنا موقفنا مع دول الأوبك، وفي المقام الأول مع المملكة في استقرار أسعار النفط، ونحن سعداء جداً نتيجة لعملنا الجماعي، كما أن لدينا فرص للعمل في التعاون العسكري والتقني.
وأوضح فخامته في تصريح نقله الكرملين رداً على سؤال خلال أعمال الدورة الـ 14 لمنتدى فالداي الدولي للحوار في مدينة سوتشي الروسية، حول العلاقات بين موسكو والرياض: أنه لا يوجد أي خلافات كبيرة بين روسيا والمملكة العربية السعودية، وكذلك مع دول أخرى في المنطقة. وقال ” في الحقيقة كانت للمملكة العربية السعودية علاقات جيدة مع الاتحاد السوفيتي، وليس هناك أي شيء يفرقنا بشكل كبير، ولا أرى أسباباً للخلافات مع المملكة والدول الأخرى في المنطقة بل لدي علاقات شخصية جيدة جداً مع جميع هذه الدول “.
وشهدت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وفخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية في قصر الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو مراسم تبادل اتفاقيات ومذكرات تفاهم وبرامج تعاون الموقعة بين حكومتي المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية .
فقد جرى تبادل اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة روسيا الاتحادية للتعاون في مجال استكشاف الفضاء الخارجي واستخدامه في الأغراض السلمية بين مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ووكالة الفضاء الاتحادية الروسية، كما جرى تبادل مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية ووزارة الاتصالات والإعلام في روسيا الاتحادية.
// يتبع //
09:05ت م
0024

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / الإضافة الثالثة عشر
وتم تبادل مذكرة تفاهم بين وزارة التجارة والاستثمار بالمملكة العربية السعودية ووزارة الصناعة والتجارة بروسيا الاتحادية
كما تم تبادل خارطة الطريق السعودية الروسية بين وزارة التجارة والاستثمار بالمملكة العربية السعودية ووزارة الطاقة في روسيا الاتحادية ، وجرى تبادل مذكرة تفاهم للتعاون في مجال العمل والتنمية والحماية الاجتماعية بين وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالمملكة العربية السعودية ووزارة العمل والحماية الاجتماعية في روسيا الاتحادية ، كما جرى تبادل برنامج تنفيذي للتعاون الثقافي بين وزارة الثقافة والإعلام بالمملكة العربية السعودية ووزارة الثقافة في روسيا الاتحادية ، وتم تبادل برنامج تعاون في المجالات الزراعية بين وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمملكة العربية السعودية ووزارة الزراعة في روسيا الاتحادية ، كما تم تبادل مذكرة برنامج تنفيذي للتعاون في مجال استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية بين مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة وشركة روس اتوم عبر البحار ، وجرى تبادل عقود لتوريد أنظمة عسكرية ومذكرة تفاهم لنقل وتوطين التقنية لتلك الأنظمة بين الشركة السعودية للصناعات العسكرية وشركة روس أبارون أكسبورت ، كما جرى تبادل مذكرة تفاهم لإنشاء منصة سعودية – روسية للاستثمار في مجال الطاقة ومذكرة تفاهم لإنشاء منصة سعودية – روسية للاستثمار في مجال التقنية بين صندوق الاستثمارات العامة بالمملكة العربية السعودية والصندوق الروسي للاستثمار المباشر، وتم تبادل مذكرة تفاهم خاصة باستثمار صندوق الاستثمارات العامة وشركة ليدر للاستثمار في ثلاثة مشاريع للطرق والقطارات الخفيفة في روسيا بين صندوق الاستثمارات العامة بالمملكة العربية السعودية والصندوق الروسي للاستثمار المباشر.
وخلال زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود استقبل أعضاء مجلس الأعمال السعودي الروسي وألقى – حفظه الله – الكلمة التالية:
“بسم الله الرحمن الرحيم
الحضور الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ويسعدني أن ألتقي بكم هذا اليوم.
تأتي زيارتنا هذه للتأكيد على أننا ماضون قدماً في البحث الجاد عن الفرص المشتركة لتطوير العلاقات بين بلدينا في جميع المجالات، ونسجل بارتياح تام ما لمسناه من توافق في الآراء مع القيادة الروسية نحو العمل على نقل مستوى العلاقات الثنائية لآفاق أرحب وأشمل تؤسس بإذن الله إلى شراكة أقوى. وكان لتوجيهاتنا لسمو ولي العهد في زياراته الثلاث إلى روسيا أثر واضح في تعزيز الشراكة بين الجانبين من خلال ما تم توقيعه من اتفاقيات ومذكرات تفاهم.
الحضور الكرام
لقد اعتمدت المملكة خطة عريضة للتنمية تحت عنوان رؤية المملكة 2030 وذلك من أجل النهوض بالاقتصاد الوطني وتحريره من الاعتماد على النفط مصدراً وحيداً للاقتصاد الوطني، وتمثل خارطة وأهداف المملكة في التنمية للسنوات القادمة.
وتفتح الرؤية آفاقاً واعدةً لقطاع الأعمال وتعزيز الشراكات مع جميع الدول بما في ذلك روسيا الاتحادية ونتطلع إلى مشاركة الشركات الروسية الرائدة بفاعلية للدخول في الفرص الاقتصادية التي ستوفرها هذه الرؤية لتعزيز شراكتنا في جميع مجالات التعاون، وبما يعود بالنفع على البلدين الصديقين والقطاع الخاص فيهما الذي يمثل أهمية كبيرة في تنمية وتقدم الدول، وإن المملكة تولي الرعاية الكاملة لهذا القطاع، وقد وفرت البيئة المناسبة لتطوير أعماله وتنميتها.
الحضور الكرام
إن المملكة باعتبارها منتجاً رئيسياً للنفط كانت ولا تزال تحرص على استقرار السوق العالمي للنفط بما يحقق التوازن بين مصالح المستهلكين والمنتجين، ويفتح آفاقاً للاستثمار في قطاعات الطاقة المختلفة، وكانت مساهمتنا مع الأصدقاء الروس محورية للتوصل إلى آفاق نحو إعادة التوازن لأسواق النفط العالمية وهو ما نأمل في استمراره.
في الختام أشكركم جميعاً على جهودكم، وسعيكم للمساهمة في تعزيز العلاقات بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة لشعبينا متمنياً لكم دوام التوفيق والنجاح.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.
// يتبع //
09:05ت م
0025

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / الإضافة الرابعة عشر
كما شهدت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – إلى روسيا الاتحادية إقامة عدد من النشاطات والفعاليات الاقتصادية المشتركة التي تجمع المسؤولين الحكوميين عن ملفات الاقتصاد والاستثمار في كلا البلدين مع 200 ممثل لكبرى الشركات السعودية والروسية على طاولة واحدة، بهدف تطوير الشراكات والعلاقات التجارية بين قطاعي الأعمال، حيث نظمت الهيئة العامة للاستثمار خلال هذه الزيارة (منتدى الاستثمار السعودي الروسي) في العاصمة الروسية موسكو، تحت عنوان (الاستثمار نحو بناء شراكة قوية) قدمت من خلالها عددًا من تراخيص الاستثمار للمستثمرين الروس بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين الصديقين لتعزيز الاستثمار الثنائي.
وأكد رئيس صندوق الاستثمارات الروسية المباشرة كيريل ديمتريف أن الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – إلى روسيا الاتحادية تكللت بالنجاح الكبير، وأنّ لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود كان إيجابيًا، وناقش عدداً من القضايا والمسائل التي تهم المملكة وروسيا والمنطقة الإقليمية، ونرغب أن نرى الاستقرار في الشرق الأوسط وكذلك التعاون الاقتصادي والاستثماري يزيد بيننا، كما جرى الاتفاق على عدد من الاتفاقيات المهمة كالتعاون العسكري وعدد من القضايا الأخرى” .
وقال: إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التقى عام 2020 صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز عندما زار روسيا، وناقش الجانبان خلالها مستوى التعاون بين البلدين، وحينها لم تكن هناك أي استثمارات سعودية روسية، ما عدا قليل من الشركات، ولكن عددا كبيرا من الاتفاقيات بدأت تقريباً تتجاوز نقطة الصفر بعد زيارة سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولقائه الرئيس فلاديمير بوتين لبحث استقرار أوضاع سوق النفط.
وتحدث رئيس صندوق الاستثمارات الروسية المباشرة عن الاستثمارات بين البلدين ومنتدى الاستثمار، مشيرا إلى أن قيمة الاستثمارات بلغت حاليًا 10 مليارات دولار، مبينًا أن هذه المشروعات لها مزايا إيجابية كبيرة، وقال: نحن أعلنّا عن سوق في مجال الطاقة والصندوق الآخر في مجال التكنولوجيا.
وبين أن الصندوق يسمح لشركات الخدمات الدولية للعمل مع شركة أرامكو السعودية، والحصول على الاستثمار والاستثمارات المشتركة، لافتاً النظر إلى أن عدداً من الشركات الروسية كشركة “سيبو” التي تنتج المواد البترولية وشركة غاز التي تقوم على مشروعات الغاز الصناعي الروسي أعلنتا خططاً للعمل في المملكة العربية السعودية.
وأوضح أن رؤية المملكة (2030) لها اهتمام كبير في قطاعات المملكة من ناحية الاستثمار والاقتصاد لكي ينمو بشكل كبير ، ونحن سعيدون بها .
وثمن مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية ما أكده خادم الحرمين الشريفين خلال استقباله أعضاء مجلس الأعمال السعودي الروسي أن زيارته – رعاه الله – تأتي تأكيداً للمضي قدماً في البحث الجاد عن الفرص المشتركة لتطوير العلاقات بين المملكة وروسيا في جميع المجالات، وما أثمرته توجيهاته – أيده الله – لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في زياراته الثلاث إلى روسيا من أثر واضح في تعزيز الشراكة بين الجانبين من خلال ما تم توقيعه من اتفاقيات ومذكرات تفاهم، بما ينسجم مع رؤية المملكة 2030 للنهوض بالاقتصاد الوطني وتحريره من الاعتماد على النفط مصدراً وحيداً للاقتصاد الوطني.
// يتبع //
09:05ت م
0026

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / الإضافة الخامسة عشر
وفي 16 جمادى الأخر 1439 هـ الموافق 4 مارس 2020 م ، وبناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – غادر بحفظ الله ورعايته صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع يوم الأحد 16 / 6 / 1439هـ الموافق 4 / 3 / 2020م لزيارة جمهورية مصر العربية، استجابة للدعوة المقدمة لسموه من فخامة رئيس جمهورية مصر العربية، يلتقي خلالها بفخامته، وعدد من المسؤولين لبحث العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك و تدشن مرحلة جديدة من التعاون والشراكة الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية اللتين تتطلعان إلى إنقاذ الأوضاع السياسية بالمنطقة العربية.
وقد جرى خلال زيارة سمو ولي العهد جفظه الله جلسة مباحثات موسعة مع فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، استعراض العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين والسبل الكفيلة بتطويرها، في مختلف المجالات، إلى جانب بحث عدد من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية، وتطورات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط وجهود البلدين تجاهها، خاصة مناقشة الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة ومكافحة الإرهاب، والتحديات التي تواجه الدول العربية في الفترة الحالية، وعدد من القضايا الإقليمية والدولية المشتركة، على رأسها تنسيق الجهود وتعزيز العمل العربي المشترك.
وشهدت هذه الزيارة المباركة، توقيع ثلاث اتفاقيات ومذكرة تفاهم استثمارية بين البلدين في عدد من المجالات.
وجاءت الاتفاقيات على النحو التالي:
– اتفاقية تعاون في مجال حماية البيئة والحد من التلوث بين وزارة البيئة في جمهورية مصر العربية، ووزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية.
الاتفاق المعدِل لاتفاق إنشاء صندوق سعودي مصري للاستثمار بين صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية، ووزارة الاستثمار والتعاون الدولي في جمهورية مصر العربية
مذكرة تفاهم بشأن تفعيل الصندوق السعودي المصري للاستثمار بين صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية، ووزارة الاستثمار والتعاون الدولي في جمهورية مصر العربية
وتشكل هذه الاتفاقات دفعة كبيرة في مسار العلاقات بين البلدين الشقيقين على مختلف الأصعدة وبخاصة العلاقات الاقتصادية، وبالآفاق الواعدة للتعاون الاقتصادي بين المملكة ومصر في ظل رؤية المملكة 2030 وما تتضمنه من برامج ومبادرات لجذب الاستثمارات الأجنبية وتنويع الاقتصاد وتعزيز الشراكات التجارية مع الدول الشقيقة والصديقة، وما يتوافر بمصر من فرص استثمارية كبيرة للمستثمرين السعوديين في مختلف القطاعات الاقتصادية، وأن الاستثمارات المشتركة بين المملكة ومصر شكلت محوراً أساسياً في توثيق الروابط بين البلدين، حيث أسهمت في تطوير العلاقة وتعزيز لغة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، كما أسهمت في تفعيل دور القطاع الخاص في دفع مستوى العلاقة نحو مستويات أعلى، حيث تعد المملكة المستثمر الأول في مصر على المستوى العربي فيما بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 21.9 مليار ريال عام 2020م.
وخلال زيارة سمو ولي العهد لمصر الشقيقة قام وبرفقة فخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في 17 جمادى الآخرة 1439 هـ الموافق 05 مارس 2020 م بزيارة لمدينة الإسماعيلية لتفقد عدد من المشروعات الاقتصادية واستمع فخامة الرئيس المصري وسمو ولي العهد، خلال حفل أقيم بهذه المناسبة، إلى عرض حول المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، الذي يهدف لتحويل مصر إلى مركز تجاري لوجستي عالمي، وما يوفره من فرص استثمارية ضخمة في القطاعات الصناعية والخدمية والسياحية.
وتناول العرض الآفاق الواسعة التي توفرها فرص التعاون بين المنطقة الاقتصادية لقناة السويس ومشروع “نيوم” على ساحل البحر الأحمر، بحيث يصبحان قبلة للتجارة العالمية.
كما شاهد فخامة الرئيس المصري وسمو ولي العهد، عرضاً حول مشروع أنفاق قناة السويس وتطورات تنفيذها، التي تشمل التخطيط لإنشاء نفق لربط سيناء بباقي الأراضي المصرية، وتعزيز حركة النقل والتجارة من وإلى سيناء.
وصدر بيان مشترك بمناسبة زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولى العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى جمهورية مصر العربية.
// يتبع //
09:05ت م
0027

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / الإضافة السادسة عشر
وفيما يلي نص البيان :
انطلاقاً من الروابط العميقة التي تجمع بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية وبين شعبيهما الشقيقين، والوشائج الأخوية الراسخة التي تربط بين فخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وجلالة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وتعزيزاً للعلاقات العريقة الاستراتيجية والمتميزة بين البلدين، فقد لبى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في الرابع من مارس 2020 الدعوة لزيارة جمهورية مصر العربية، حيث استقبله فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وقد تم خلال المباحثات تناول آفاق التعاون الثنائي بين البلدين، حيث أعرب الجانبان عن ارتياحهما لمستوى التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين، مؤكدين على أهمية دعمها وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين في المجالات السياسية والأمنية والعسكرية والثقافية والتعليمية والتجارية والاستثمارية والسياحية، ويتيح الاستثمار الأمثل لجميع الإمكانات والفرص المتاحة لتعزيز التكامل بين البلدين، والتضامن في مواجهة التحديات المشتركة، والبناء على ما سبق وإن تحقق من نتائج إيجابية في الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين خلال الفترة الماضية.
كما تم تبادل وجهات النظر حول المسائل والقضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية بما يسهم في دعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وقد عبر الجانبان عن عزمهما التصدي لخطر التطرف والإرهاب، وما يشكله من تهديد للأمن والسلم في المنطقة وفي شتى أنحاء العالم، مؤكدين على ضرورة استئصال الإرهاب من جذوره، وهزيمة جميع التنظيمات الإرهابية، بلا استثناء، وبشكل شامل ونهائي، ومواجهة كل من يدعم الإرهاب بالدعم أو التمويل أو توفير الملاذات الآمنة أو المنابر الإعلامية.
وفي هذا السياق، عبر الجانب السعودي عن دعمه الكامل للجهود الناجحة التي تبذلها الحكومة المصرية لاستئصال الإرهاب بشكل كامل ونهائي في إطار عملية “سيناء 2020″، مشيراً لتقديره للنجاحات الكبيرة التي حققتها هذه العملية، والتضحيات الكبيرة التي تقدمها القوات المسلحة والشرطة المصرية.
وبحث الجانبان أبرز القضايا المطروحة على الساحة العربية، مؤكدين على أهمية الحفاظ على الأمن القومي العربي، وحماية وحدة أراضي وسلامة الدول العربية. وأعرب الجانبان عن التزامهما بالعمل على بلورة رؤية شاملة وخطة طموحة لتطوير وإصلاح منظومة العمل العربي المشترك وفي القلب منها جامعة الدول العربية، بما يكفل تعزيز القدرات العربية على مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة، والتهديدات المتزايدة للأمن الإقليمي.
وقد أكد الجانبان أن تعزيز التعاون المصري السعودي يمثل دعامة أساسية لحماية الأمن القومي العربي، ومواجهة التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية للدول العربية والتي أفضت إلى تأجيج التوترات والنزاعات والنشاطات الإرهابية في سوريا وليبيا واليمن والعراق.
وفي هذا السياق، تم بحث آخر تطورات القضية الفلسطينية، حيث أكد الجانبان على دعمهما الكامل لكافة حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها حقه في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، وفقاً لمبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، واستناداً لحل الدولتين وبما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني.
كما أكد الجانبان على أهمية دعم المسار السياسي لإنهاء الأزمة السورية بما يحافظ على وحدة الأراضي السورية ويحقق الطموحات المشروعة للشعب السوري الشقيق، وفقاً لإعلان جنيف ( 1 )، وقرار مجلس الأمن رقم ( 2254 )، معبرين عن دعمهما للمبعوث الدولي للأزمة السيد استيفان دي ميستورا، ومثمنين التعاون المثمر بين البلدين الذي أسفر عن تشكيل وفد موحّد لمختلف فصائل المعارضة السورية في مؤتمر الرياض ( 2 ) الذي عُقد في شهر نوفمبر 2020.
وبالنسبة لليمن، فقد شدد الجانبان على أهمية المحافظة على وحدة اليمن، وتحقيق أمنه واستقراره، ودعم حكومته الشرعية، وإيجاد حل سلمي للأزمة اليمنية وفقاً للمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني، وكذلك تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق اليمنية.
// يتبع //
09:05ت م
0028

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / الإضافة السابعة عشر
وقد أدان الجانب المصري إطلاق جماعة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران الصواريخ الباليستية على المملكة العربية السعودية، مؤكداً على تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة أي خطر يهدد أمنها.
كما أكد الجانبان رفضهما القاطع للتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، مشيرين إلى استمرار التنسيق فيما بينهما في هذا الملف في إطار عضويتهما في اللجنة العربية المعنية بمواجهة التدخلات الإيرانية في إطار جامعة الدول العربية، ومشددين على أن أمن المنطقة العربية لا يمكن أن يتحقق إلا بوقف كافة محاولات التدخل في شؤون الدول العربية من أي طرف إقليمي، والتزام جميع دول الجوار بمبادئ حُسن الجوار، والمصالح المشتركة وعدم التدخل.
أما بالنسبة لليبيا، فقد أكد البلدان دعمهما للمسار السياسي الشامل الذي تقوده الأمم المتحدة لحل الأزمة الليبية، مشددين على أن الاتفاق السياسي الليبي يظل الإطار الأمثل لمعالجة الأزمة الليبية، مؤكدين على دعم تنفيذ كافة عناصر المبادرة التي قدمها المبعوث الأممي إلى ليبيا السيد غسان سلامة، للوصول إلى حل سياسي يحقق أمن واستقرار ووحدة الأراضي الليبية ويتيح لليبيا التخلص من كافة أشكال التطرف والإرهاب.
وفى هذا السياق، عبر الجانب السعودي عن تقديره للجهود التي قامت بها مصر لاستضافة اجتماعات الأطراف الليبية في مختلف أنحاء ليبيا التي أسفرت عن وضع رؤية شاملة لحل الأزمة ودعم مؤسسات الدولة الليبية، ومكافحة خطر الإرهاب، كما أشاد بالاجتماعات التي تستضيفها مصر لتوحيد المؤسسة العسكرية الليبية ودعم الجيش الوطني وتمكينه من الاضطلاع بمسؤوليته في الحفاظ على الاستقرار ودحر التنظيمات الإرهابية.
وأوضح الجانبان أن مبادئ حُسن الجوار ورفض كافة أشكال التدخل في الشؤون الداخلية للدول أو نشر خطاب الكراهية والتحريض، هي المبادئ التي تأسس عليها القرار السيادي والتدابير التي اتخذتها الدول العربية الأربع المحاربة للإرهاب، التي يكفلها لها القانون الدولي، لمواجهة الدعم القطري للإرهاب والتدخلات القطرية السافرة في شؤون الدول العربية.
من ناحية أخرى، فقد أكد الجانب السعودي أيضاً على تقديره الكامل لحقوق واستخدامات مصر من مياه النيل باعتباره شريان الحياة للشعب المصري، مطالباً جميع الدول بمراعاة ذلك وعدم تعريض الأمن المصري لأيّ مخاطر.
وفي 18 جمادى الآخرة 1439 هـ الموافق 06 مارس 2020 م وبناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – واستجابةً للدعوة المقدمة من حكومة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، غادر بحفظ الله ورعايته صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إلى المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية في زيارة رسمية، ضيفاً على حكومة صاحبة الجلالة الملكة اليزابيث الثانية، يلتقي خلالها جلالتها وسمو ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز أمير ويلز ودولة رئيسة الوزراء، وعدداً من المسؤولين لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
دفعٌ جديدٌ بمسيرة العلاقات، وتعزيز للصداقة بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة؛ تجسده الزيارة الرسمية التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – وتشكل حلقة في سلسلة توثيق عرى التعاون وبحث مجالات الاستثمار وفرص تنمية المستقبل الاقتصادي للمملكة كقوة اقتصادية عالمية، ولضمان استدامة نموها وتطورها في ضوء رؤية المملكة 2030.
وحلت هذه الزيارة وهي الأولى لسمو ولي العهد ـ رعاه الله ـ لبريطانيا منذ مبايعته في الـ 26 من شهر رمضان 1438 هـ الموافق 21 يونيو 2020 م، حاملة في مضامينها وثبة جديدة في مسار تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في إطار روابط الصداقة والعلاقات التاريخية المتينة وشراكة التنمية التي تربط المملكتين.
الزيارة كسبت أهمية خاصة في ظل المتغيرات الدولية والإقليمية المتسارعة مما يتطلب تبادلاً للآراء وتنسيقاً للمواقف بين البلدين ذوي التأثير الدولي المتميز.
الصداقة السعودية / البريطانية تتناغم في مجالات عدة، إلا أن الجانب الاقتصادي يظل ركيزة أساسية وقوية في صلب هذه العلاقة، وبالنظر إلى مكانة المملكة المؤثرة في القرارات الاقتصادية الدولية وإحدى دول مجموعة العشرين، ويؤكد سمو ولي العهد على أن ” المملكة مفتاح النجاح الاقتصادي في المنطقة”.
// يتبع //
09:05ت م
0029

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / الإضافة الثامنة عشر
فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين الذي سجل في عام 2020 م، أكثر من 17 مليار ريال مما يعطي مرونة أكثر في زيادة الشراكة والتعاون، واقتصادياً هناك 374 ترخيصاً استثمارياً بريطانياً قائماً في المملكة يقدر إجمالي رأسمالها بنحو 3.4 مليار دولار، وتبلغ حصة الشريك البريطاني منها 1.5 مليار دولار.
إن العلاقة الوثيقة بين البلدين أرست دعائم التعاون والشراكة الاقتصادية، كون المملكة شريكاً رئيساً لبريطانيا وتمثل أكبر سوق في المنطقة للدول الاقتصادية الكبرى، حيث يشير حجم التبادل التجاري إلى زيادة الصادرات السعودية إلى بريطانيا نسبياً، إذ بلغت نحو 5 مليارات ريال، بخلاف الارتفاع الملحوظ للصادرات البريطانية للمملكة التي وصلت إلى نحو 26 مليار ريال في عام 2020م.
وتحتل بريطانيا المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة الأمريكية من حيث الاستثمارات الأجنبية بالمملكة ويقدر حجم استثماراتها المباشرة والمشتركة نحو 72 مليار ريال من ضمنها مساهمتها في 200 مشروع مشترك، بينما يقدر حجم الاستثمارات السعودية في بريطانيا نحو 21.6 مليار ريال.
وصدر بيان مشترك للمملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة كان نصه:
قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي عهد المملكة العربية السعودية بزيارة رسمية إلى المملكة المتحدّة بدعوة من حكومة صاحبة الجلالة الملكة إليزابيث الثانيّة، في الفترة 6 – 9 مارس 2020م، وذلك لتأكيد وتعزيز العلاقات بين البلدين، والتزاماً بتطوير شراكة أعمق وأكثر استراتيجية لدعم المصالح المشتركة بينهما.
وقد استقبلت جلالة الملكة إليزابيث الثانية صاحب السمو الملكي ولي عهد المملكة العربية السعودية في مستهلّ زيارته، وأقامت لسموه مأدبة غداء في قصر باكنجهام الملكي.
وقد نقل سموه لجلالتها خلال الاستقبال تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية.
1.الشراكة الاستراتيجية ودعم رؤية المملكة 2030
1.1 تؤكد المملكة المتحدّة دعمها القوي لرؤية المملكة 2030، وبرنامج المملكة العربية السعوديّة للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي الهادف إلى تنويع الاقتصاد، وتحوّل المملكة إلى قوة استثمارية رائدة، وحليف استراتيجي لمنطقة الشرق الأوسط، ومحور للربط والتواصل مع العالم، وتحسين مهارات رأس المال البشري وقدراته، وإطلاق الإمكانات والقدرات لكل المواطنين في المملكة العربية السعودية. وتلتزم المملكة المتحدّة بتقديم الخبرة لمساعدة المملكة العربية السعوديّة في هذه الاصلاحات الحيوية. وتؤكد المملكة العربية السعوديّة أن المملكة المتحدّة شريك استراتيجي في رؤية المملكة 2030، نظراً للخبرة المتقدّمة والقدرة التي لدى القطاعات العامة والخاصة وغير الربحية في المملكة المتحدّة في القطاعات التي تشمل التعليم والصحة والثقافة والترفيه والخدمات المالية والتقنية والعلوم والابتكار والطاقة والأمن والدفاع.
1.2 وأطلق صاحب السمو الملكي ولي العهد ورئيسة الوزراء يوم الأربعاء 7 مارس 2020م مجلس الشراكة الاستراتيجية السنوي ليكون آلية رئيسة لحوار منتظم لتعزيز كل جوانب العلاقة الثنائية بما في ذلك المجالات الاقتصادية والدفاع والأمن والمساعدات الإنسانيّة والمواضيع الإقليميّة والدوليّة. واتفق الطرفان على خطة تنفيذ لتحقيق هذه الشراكة الاستراتيجية ومتابعتها في اجتماعات أخرى خلال عام 2020م.
1.3 وتلتزم المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة بشراكة طويلة الأجل لدعم تحقيق رؤية المملكة 2030 بحيث تشمل مجموعة من المجالات بما في ذلك: تقييم الفرص والاستثمارات المتبادلة مع المملكة المتحدة (ومن خلالها) من قبل صندوق الاستثمارات العامة، والتجارة البينية بين البلدين، والمشتريات العامة من القطاع الخاص للمملكة المتحدة في المجالات الأولوية لرؤية المملكة 2030، بما في ذلك: التعليم والتدريب والمهارات؛ والخدمات المالية والاستثمارية؛ والثقافة والترفيه؛ وخدمات الرعاية الصحية وعلوم الحياة؛ والتقنيّة والطاقة المتجددة؛ وصناعة الدفاع. ومن المتوقع أن تبلغ هذه الفرص مجتمعة ما يصل إلى 100 مليار دولار على مدى عشر سنوات، ويستهدف من ضمنها صندوق الاستثمارات العامّة استثمارات مباشرة تهدف إلى أن تصل إلى 30 مليار دولار.
// يتبع //
09:06ت م
0030

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / الإضافة التاسعة عشر
2. التعليم والصحة والثقافة والترفيه
2.1 تشيد المملكة العربية السعودية بخبرة وتجربة المملكة المتحدّة في قطاعات التعليم المختلفة بدءاً من رياض الأطفال والتعليم الابتدائي والثانوي حتى التعليم العالي والتميز في مهارات التدريب المهني. وتم الاتفاق على التعاون المشترك في مجالات التعليم المختلفة، والاستفادة من الخبرات والتجارب البريطانية في دعم تطوير التعليم في المراحل المبكرة. وقد تمّ توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين ستمكّن من الشراكة في تطوير منهجيات التعليم وبناء القدرات، وقد عيّنت المملكة المتحدة السير آنثوني سيلدون ليكون مبعوثا خاصّاً للتعليم لدعم رؤية المملكة 2030.
2.2 تدرك المملكة العربية السعوديّة مدى الخبرة البريطانية في الرعاية الصحيّة، واتفق البلدان على تعزيز التعاون في هذه المجالات من خلال مذكرات تفاهم بين البلدين في مجالات التدريب، والرعاية الصحيّة الأوليّة، والاستثمار الصحّي، والصحة الرقميّة، وغيرها من المجالات. وقد عيّنت المملكة المتحدّة السير مايك ريتشارد مبعوثا خاصا لها للرعاية الصحيّة لدعم رؤية المملكة 2030.
2.3 أبدت المملكة المتحدّة اهتمامها بالتعاون والعمل للمشاركة في الفرص الكبيرة التي نتجت مؤخراً من التغييرات الإيجابية في مجالات الثقافة والترفيه في المملكة العربية السعوديّة. فيما أكدت المملكة العربية السعودية ثقتها بالدور الريادي والخبرة العريقة التي تمتاز بها المملكة المتحدّة في صناعة الإبداع والترفيه والثقافة والحفاظ على الموروث الوطني، وقد تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين البلدين في هذا المجال. كما تم توقيع اتفاقية تعاون ثقافي، يتم من خلالها التعاون في تطوير وحماية المحتوى الثقافي. وقد التزمت المملكة المتحدّة بدعم الاستثمار في المملكة العربية السعوديّة في مشاريع الثقافة والترفيه.
2.4 ورحبت المملكة المتحدة بالهدف الذي تسعى إليه المملكة العربية السعودية في إطار رؤية المملكة 2030، من أجل تعزيز التنمية الاجتماعية وتقوية حيوية المجتمع، بما في ذلك تمكين الأسر وتوفير التعليم الملائم لجميع الأطفال. ورحبت المملكة المتحدة كذلك بالهدف الذي تسعى إليه المملكة العربية السعودية في زيادة مشاركة النساء والشباب المشاركين في سوق العمل – بما في ذلك في مجالات العلوم والتقنيّة والهندسة والرياضيات والقطاعات الرقمية -. وأعادت المملكة المتحدّة التأكيد على دعم الإصلاحات والإعلانات الأخيرة التي تمكّن المرأة.
3. التجارة والاستثمار والقطاع الخاص
3.1 تدرك المملكة المتحدّة الإمكانات الهائلة للمملكة العربية السعوديّة لتكون قوّة استثمارية عالميّة، وتعهدت بالعمل مع المملكة العربية السعوديّة لتحقيق أهداف التصنيع وتنمية رأس المال البشري. وأكد صندوق الاستثمارات العامّة على كون المملكة المتحدّة موقع استثمار جذاب للغاية وبوابة عالميّة، وبكون لندن مدينة عالميّة رائدة. ووافق صندوق الاستثمارات العامّة على العمل بشكل وثيق مع الجانب البريطاني لتحديد فرص الاستثمار الواردة ذي المنفعة المتبادلة في المملكة المتحدّة وغيرها، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 وأولويات الاستثمار الخاصة بالمملكة المتحدّة. كما اتفق البلدان على إنشاء مجموعات مشتركة من القطاع الخاص لدعم التوسع في القطاعات الرئيسة المحددة في رؤية المملكة 2030، بما في ذلك الخصخصة وإدارة الأصول والعقارات وعلوم الحياة والتقنيّة.
3.2 أشادت المملكة المتحدّة بأهميّة الإدراج الناجح لشركة أرامكو السعوديّة بوصفها جزءاً من خطة المملكة العربية السعوديّة للإصلاح الاقتصادي. وأكدّت المملكة المتحدّة دعمها لصناعة الخدمات الماليّة السعوديّة، وأشادت المملكة العربية السعوديّة بالدعم البريطاني لخططها في زيادة حجم سوق المال السعودي وعمقه وتنميته، مانحة سوق الأوراق الماليّة السعودي “تداول” المكانة العالميّة التي يستحقها. وأيدت المملكة العربية السعوديّة مكانة لندن بوصفها مركزاً مالياً عالمياً رئيساً يتيح مدخلاً مميزاً للمستثمرين والخبرات العالميّة في الخدمات الماليّة والمهنية ذات العلاقة. واتفقت مجموعة لندن لأسواق الأوراق الماليّة مع شركة تداول على برنامج تدابير بناء القدرات والتدريب للمساعدة في تنمية أسواق الأوراق الماليّة.
3.3 أطلق الجانبان حوار الطاقة والصناعة الوزاري السعودي – البريطاني، وتم توقيع مذكرة تفاهم حول الطاقة النظيفة، وأشادت المملكة العربية السعودية بتجربة المملكة المتحدّة وخبرتها في النمو النظيف. وأعلن البلدان رغبتهما بالتعاون في عدة مجالات رئيسة ذات أولوية، ومن ذلك التعامل مع تحديات النمو النظيف والذكاء الاصطناعي. كما أعربت المملكة المتحدة عن اهتمامها القوي لمشروع مشروع مدينة “نيوم”. واتفق البلدان على العمل معاً لتحديد طرق استخدام الخبرات والابتكارات البريطانية (بما في ذلك القطاع الخاص) لتطوير “نيوم” وبناء المهارات والقدرة والخبرة في المملكة العربية السعودية. واتفق البلدان على تبادل الخبرة البريطانية في مراكز النمو والتسريع الأعمال التجارية، منوهين بالإمكانات والفرص الهائلة لرواد الأعمال والمبدعين في البلدين، وكذلك الفرص التي يتيحها الاستثمار في المملكة العربية السعوديّة.
// يتبع //
09:06ت م
0031

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / الإضافة العشرون
3.4 ورحبت المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية بعدد كبير من الصفقات التجارية الرئيسة التي تم الاتفاق عليها خلال هذه الزيارة والمتوقع أن تتجاوز ملياري دولار، مما يوجد ويؤمّن الوظائف والازدهار في المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة.
. الأمن والدفاع
4.1 شددت المملكة العربية السعوديّة والمملكة المتحدّة على أهميّة العلاقة الدفاعيّة والأمنية ودورها في تحقيق الأمن الوطني المشترك والاستقرار الإقليمي، منوهين بالعلاقة الدفاعية الاستراتيجيّة التي بدأت منذ ما يزيد عن نصف قرن، بما فيها التعاون الأمني في قضايا مثل مكافحة الإرهاب وتمويله، وتطوير قدرات مشتركة، وتقوية الأمن الإقليمي، ومشددين على أهمية استمراره وتعزيزه؛ حيث أن التعاون المستمر سابقاً نتج عنه حفظ أرواح في كلا البلدين وغيرهما من المناطق في العالم. كما تعهد البلدان بشراكة أكثر عمقاً تشمل توسيع الشراكة لمواجهة التحديّات الجديدة، بما يشمل التعاون الاستراتيجي في مجال الأمن السيبراني، وقد تم توقيع اتفاقية إطارية حول التعاون الاستراتيجي في مجال الأمن السيبراني بين البلدين.
4.2 أعلن البلدان عزمهما على بذل تركيز الجهود لمكافحة الارهاب والتطرف من خلال تبادل المعلومات وفهم الطرق التي يسلكها الإرهابيون والمتطرفون للتأثير في الفئات الضعيفة، والعمل سوياً لحماية الناس بفاعلية من الدعايات المغرضة السامة التي يستخدمها الإرهابيون لنشر التطرف وتجنيد الناس لأجندتهم. وثمنت المملكة المتحدة جهود وقيادة المملكة في تعزيز التسامح والحوار بين الأديان، وتأسيس المبادرات المتعلّقة بمكافحة الفكر المتطرف، و”مركز اعتدال” الذي يمثل مرجعاً عالمياً في رصد وتفنيد الفكر المتطرّف، واتفق البلدان على تبادل أفضل الممارسات وتحديد فرص المبادرات المشتركة لمكافحة الدعايات الإرهابية المغرضة، بما في ذلك الحملات في اللغة الإنجليزية.
4.3 أعربت المملكة المتحدّة عن تقديرها لجهود المملكة العربية السعوديّة في مجال مكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله من خلال إعلانها عن تأسيس التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب ومقره الرياض بعضوية 41 دولة إسلاميّة. وأعربت المملكة المتحدّة عن ارتياحها بأن تكون أول دولة داعمة توقع إعلان ارتباط مع التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في مبادراته لمحاربة التهديدات من الإرهاب والتطرف العنيف في مجالات العمل الأربعة: (الفكري، الإعلامي، مكافحة التمويل، والجانب العسكري). كما أشادت المملكة المتحدّة بقيادة المملكة العربية السعودية لتأسيس المركز الدولي لاستهداف تمويل الإرهاب في الرياض.
4.4 وقعت الحكومتان على عدد من مذكرات التفاهم لتعميق أوجه التعاون والشراكة بينهما وتعزيز قدرات المملكة الدفاعية، من خلال نقل وتوطين التقنية والمشاركة الصناعية بين القطاع الصناعي الدفاعي في البلدين، وتوفير التدريب، وبناء شراكة في مجال البحث والتطوير على المستوى الحكومي والصناعي في البلدين، وتقديم الاستشارات الفنيّة لبرنامج التحول لتطوير وزارة الدفاع؛ كما تتضمن توقيع مذكرة إعلان نوايا عن رغبة الجانبين في استكمال المناقشات بينهما للتوصل الى اتفاق لحصول المملكة على 48 طائرة تايفون إضافية.
4.5 اتفق البلدان على زيادة التعاون في أمن الطيران. وعبرت المملكة المتحدّة عن تقديرها للشراكة مع المملكة العربية السعودية في أمن الطيران، وفي مواجهة التهديد الإرهاب المستمر التي تفي بالالتزامات بموجب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدّة رقم 2309. ونوه الطرفان بأهميّة خطة أولوية العمل الموقعة مؤخراً بين الجانبين من أجل زيادة تطوير معايير أمن الطيران.
// يتبع //
09:06ت م
0032

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / الإضافة الحادية والعشرون
. القضايا الدولية
5.1 اتفق البلدان على مواصلة التعاون الوثيق فيما يتعلق بالأمن الدولي والتنمية الوطنية والمسائل الإنسانية. ووقع الجانبان اتفاقيات تعاون من أجل تمكين تقوية الاستجابة للتحديات الإنسانية والتنموية والإقليمية والعالميّة. وكجزء من هذه الشراكة، تعهد البلدان بمبلغ 100 مليون جنيه استرليني لصندوق مشترك لدعم سبل المعيشة والازدهار في القرن الإفريقي وشرق إفريقيا.
5.2 شدد البلدان على ضرورة التزام إيران في المنطقة بمبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بما يتماشى مع الأعراف الدولية وميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ إيران خطوات ملموسة وعملية لبناء الثقة وحل خلافاتها مع جيرانها بالوسائل السلمية.
5.3 وفيما يخص اليمن:
– أكد البلدان على أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة في اليمن على أساس مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليات تنفيذه ونتائج الحوار الوطني اليمني وقرار مجلس الأمن رقم 2216 الذي سيقود إلى حل سياسي يكفل أمن اليمن وسلامة أراضيه. وأعرب الطرفان عن دعمهم القوي للمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعين حديثًا إلى اليمن مارتن غريفيث. وقد اتفق البلدان على التشاور بشكل مستمر، وعقد الاجتماعات المكثّفة حول ذلك.
– اتفق البلدان على أن أي حل سياسي يجب أن يؤدي إلى إنهاء التهديدات الأمنية للمملكة العربية السعودية، والدول الإقليمية الأخرى، وشحنات البحر الأحمر، بالإضافة إلى إنهاء الدعم الإيراني للميليشيات وانسحاب العناصر الإيرانية وحزب الله من اليمن.
– وافق البلدان على مواصلة العمل معاً لمعالجة الأزمة الإنسانية، بالاعتماد على الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية بما في ذلك خطة العمليات الإنسانية الشاملة التي أعلنت عنها المملكة العربية السعودية مؤخراً. وأعادت المملكة العربية السعودية تأكيد التزامها بصرف ما تعهدت به إلى مطالبات الأمم المتحدة. وأعادت الدولتان التأكيد على التزامهما منذ نوفمبر بالعمل سوية لتعزيز آلية التفتيش التابعة لـ UNVIM لضمان أن جميع الموانئ اليمنية يمكن أن تبقى مفتوحة بالكامل أمام التجارة، والإمدادات الإنسانية، وبحسب ما تقضي به قرارات الأمم المتحدّة ذات الصلة. واتفقا على أهمية قيام المجتمع الدولي بالضغط على ميليشيا الحوثي للسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عائق في المناطق التي يسيطرون عليها، مع الأخذ بكافة التدابير اللازمة لحظر تهريب الأسلحة طبقاً للفقرة 14 من قرار مجلس الأمن 2216 (2020). كما تم الاتفاق على العمل مع شركاء دوليين بما في ذلك الأمم المتحدة للاتفاق على آلية لدفع رواتب القطاع العام في جميع أنحاء البلاد. ورحبت المملكة المتحدة بتأسيس المملكة العربية السعودية مؤخراً لمكتب لإعادة إعمار اليمن في الرياض لتطوير خطط إعادة الإعمار التي سيتم تنفيذها بعد تسوية سياسية. تُعد المملكة المتحدة هذا تعبيراً مهماً عن التزام المملكة العربية السعودية بالتنمية طويلة الأجل لكل اليمن.
– رحبت المملكة المتحدة بالتزام المملكة العربية السعودية المستمر بضمان أن تتم الحملة العسكرية للتحالف وفقاً للقانون الإنساني الدولي.
5.4 وفيما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط، فقد أكد الجانبان على ما يلي:
– عملية السلام في الشرق الأوسط: أعاد البلدان تأكيدهما على الالتزام بحل الدولتين، بناء على مبادرة السلام العربيّة وقرارات الأمم المتحدّة ذات الصلة.
– العراق: هنأ البلدان الحكومة العراقية على التقدم والنجاح الذي حققته ضد داعش. وأبدت المملكة المتحدة دعمها القوي لتحسّن العلاقات بين المملكة العربية السعوديّة والعراق، بما في ذلك إعادة فتح المعابر الحدودية والطرق التجارية واستئناف الرحلات الجوية المباشرة ودعم إعادة بناء العراق.
// يتبع //
09:06ت م
0033

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / الإضافة الثانية والعشرون
– سوريا: أكد البلدان دعمهما لعملية جنيف التي تقودها الأمم المتحدة ولحل سياسي يستند إلى بيان جنيف (1) وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254. واتفقا على ضرورة تنفيذ وقف إطلاق النار على وجه السرعة، على النحو المطلوب في الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2401، للسماح بتسليم المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة والإجلاء الطبي.
– لبنان: عبر البلدان عن دعمهما للحكومة اللبنانية وأهمية تمكينها من بسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية ونزع سلاح ميليشيا حزب الله، والتصدّي لدورها المزعزع للاستقرار.
– ليبيا: يثمن الجانبان جهود الأمم المتحدّة لإحلال السلام في ليبيا، ويدعوان إلى دعم جهود مبعوث الأمم المتحدّة إلى ليبيا.
5.5 أكد البلدان التزامهما بتعزيز التعاون بين المملكة المتحدة ومجلس التعاون الخليجي، وتنفيذ البيان المشترك المتفق عليه بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي في ديسمبر 2020م.
و في 2 رجب 1439هـ الموافق 19 مارس 2020م وبناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – غادر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع اليوم الاثنين 2 / 7 / 1439هـ الموافق 19 / 3 / 2020م ، في زيارة رسمية للولايات المتحدة الأمريكية ، يلتقي خلالها بفخامة الرئيس الأمريكي / دونالد ترمب ، وعدد من المسؤولين لبحث العلاقات الثنائية ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتجسد زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حرص البلدين الصديقين على ترسيخ هذه الشراكة وتوطيد العلاقات الثنائية الممتدة لنحو أكثر من 80 عامًا.
وحلت الزيارة الأولى لسمو ولي العهد ـ حفظه الله ـ للولايات المتحدة الأمريكية منذ مبايعته في الـ 26 من شهر رمضان 1438 هـ الموافق 21 يونيو 2020 م، في مضامينها قفزة جديدة في مسار تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في إطار روابط الصداقة والعلاقات التاريخية المتينة وشراكة التنمية التي تربط البلدين الصديقين.
وكسبت زيارة سموّه – أيده الله – للولايات المتحدة الأمريكية، أهمية كبرى في ظل المتغيرات الدولية والإقليمية المتسارعة مما يتطلب تبادلاً للآراء وتنسيقا للمواقف بين البلدين ذوي التأثير الدولي المتميز، إلى جانب دفع عجلة الاقتصاد والانطلاق به إلى آفاقٍ أرحب تتوافق مع الرؤية الطموحة للمملكة 2030.
وقام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية بلقاء فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترمب في البيت الأبيض بواشنطن
جدد فيها فخامة الرئيس دونالد ترمب وسمو ولي العهد التأكيد على التزامهما العميق بروابط الصداقة التاريخية والشراكة الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية.
وناقش فخامة الرئيس ترمب وسمو ولي العهد الجهود المشتركة لإبرام صفقات تجارية إضافية بين البلدين الصديقين ستسهم في إيجاد المزيد من الوظائف فيهما وفي نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي للمملكة العربية السعودية في ظل رؤية 2030.
كما ناقشا المستجدات في المنطقة والأمن الإقليمي وضرورة تحميل النظام الإيراني وقوات حرسه الثوري المسؤولية عن زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي الشأن اليمني، ناقش فخامة الرئيس الأمريكي وسمو ولي العهد التهديد المتزايد الذي يمثله الحوثيون للمنطقة بمساعدة قوات الحرس الثوري الإيراني، وأكدا على التزام البلدين الصديقين المشترك بمواجهة هذا التهديد. وناقش الجانبان الوضع الانساني والخطوات الإضافية في هذا المجال، واتفقا على أنه في النهاية فإن الحل السياسي للأزمة ضروري لتحقيق احتياجات الشعب اليمني بناء على قرار مجلس الأمن 2216 والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل.
وجدد فخامة الرئيس الأمريكي وسمو ولي العهد التأكيد على الشراكة الأمريكية-السعودية في مواجهة التطرف والإرهاب.
// يتبع //
09:06ت م
0034

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / الإضافة الثالثة والعشرون
وخلال زيارة سموه حفظه الله عقد في مقر الكونغرس بواشنطن اجتماعات ثنائية وموسعة مع قيادات وأعضاء مجلس الشيوخ ومجلس النواب في مختلف اللجان، حيث التقى كلا من رئيس مجلس النواب الأمريكي بول راين وزعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ الأمريكي ميتش ماكونيل ، ومن ثم أتبع ذلك باجتماع آخر مع زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر.
كما التقى سموه بكل من زعيم الأغلبية بمجلس النواب كيفن مكارثي، ونائب زعيم الأغلبية الجمهورية بمجلس الشيوخ، ورؤساء لجان العلاقات الخارجية والأمن الداخلي في مجلس الشيوخ، وبرؤساء لجان الشؤون الخارجية والأمن الداخلي والاستخبارات في مجلس النواب، و كبار الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، ولجنة الاستخبارات بمجلس النواب.
وأكد قادة الكونجرس من الحزبين على دعمھم للعلاقة التاريخية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية.
وقد ناقش سمو ولي العھد خلال الاجتماعات العديد من القضايا المھمة تضمنت مستجدات الأوضاع في المنطقة بما فيها جھود التعاون في محاربة الإرھاب، والتصدي للميليشيات الحوثية المدعومة من إيران التي تھدد استقرار المنطقة.
كما تطرقت الاجتماعات إلى مجالات التعاون بين البلدين خاصة في الجوانب الاقتصادية والتنموية وفقاً لرؤية المملكة 2030 .
كما اجتمع سمو ولي العهد حفظه الله بكبير المستشارين مبعوث الولايات المتحدة للشرق الأوسط جيريد كوشنر، ومساعد الرئيس الممثل الخاص للمفاوضات الدولية جيسون جرين بلات للنقاش حول خطط السلام المستقبلية.
وناقش الاجتماع المصالح المشتركة بين البلدين وسبل تعزيزها بالإضافة إلى بحث تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط التي تشكل أهمية كبرى للبلدين، وضرورة إيجاد حل سلمي ودائم، للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وخلال زيارة سمو ولي العهد للولايات المتحدة الأمريكية أبرم الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة، مذكرة تفاهم مع شركة بوز الآن هاميلتون ( Booz Allen Hamilton ) المختصة في مجال الأمن السيبراني.
وتهدف المذكرة إلى تنظيم مسابقات وطنية في مجال الأمن السيبراني محكمة دوليا، وإتاحة مواد تعليمية وتدريبية في مجال الأمن السيبراني وإنشاء مركز ابتكار مشترك للأمن السيبراني بين الجهتين.
كما تضمنت بنود المذكرة إتاحة الوصول إلى محتوى خاص عبر موقع الشركة وتنظيم فعاليات مشتركة والمساهمة في تطوير مهارات الموهوبين.
وأبرم الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة ، مذكرة تفاهم مع جامعة Draper المتخصصة بتعليم ريادة الأعمال، التي تمتلك برامج تدريبية لتأهيل الملتحقين لتأسيس شركات ناشئة خاصة بهم والنمو بها.
وتهدف المذكرة لإبتعاث 15 مرشحاً سعودياً للتدريب بمقر الجامعة بوادي السيليكون، بالإضافة لاستكشاف فرصة إنشاء مقر للجامعة بالمملكة العربية السعودية بالتعاون مع الإتحاد.
والتقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في مقر إقامته بواشنطن رؤساء عدد من الشركات الكبرى .
حيث التقى سمو ولي العهد مع رؤساء شركات، بوينج ، و ريثيون ، و لوكهيد مارتن ، و جينرال داينامكس .
وتطرق اللقاء الى أوجه التعاون على كافة المستويات بما فيها سبل تنمية التعاون التجاري وتطوير التقنية بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية وكذلك استعراض عدد من المبادرات في مختلف المجالات.
كما اجتمع سموه مع وزير التجارة الأمريكي ويلبر روس ، ونائب وزير الخارجية جون سوليفان ، والرئيس التنفيذي لغرفة التجارة الأمريكية توم دونوهيو.
ونوقشت خلال الاجتماعات أهمية تطوير الشراكة السعودية الأمريكية، وزيادة حجم التبادل التجاري، وتطوير شراكات جديدة تسهم في مزيد من نمو اقتصاديات البلدين.
أضافة إلى لقائه ايده الله بمعالي وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين.
// يتبع //
09:06ت م
0035

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / الإضافة الرابعة والعشرون
وجرى خلالها التأكيد على أهمية الشراكة السعودية الأمريكية، والدور الذي ستقوم به هذه الشراكة في إطار رؤية المملكة 2030 .
كما تم استعراض الروابط العريقة بين الولايات المتحدة والمملكة في جانبي التجارة والاستثمار، وعملهما معا لتطوير التجارة وتبادلات اقتصادية أفضل، تلاه لقاؤه بمديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد و رئيس البنك الدولي جيم يونج كيم ، وتطرق الاجتماعان إلى مبادرات المملكة في تنويع وتطوير اقتصادها، وسعيها إلى مزيد من التقدم والتطوير التقني وفق رؤية المملكة 2030م ومبادراتها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، التي تشمل الإصلاحات في إطار تلك الرؤية بهدف تنويع الاقتصاد السعودي، وتطوير التجارة والاستثمار أكثر في التقنية والموارد البشرية.
والتقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك بمعالي الأمين العام للأمم المتحدة السيد انطونيو غوتيرس.
وجرى خلال اللقاء بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وما تقدمه المملكة لبرامج الأمم المتحدة المختلفة في إطار دعمها للمجهودات الإنسانية والتنموية ودورها في صون الأمن والسلم الدوليين بالشراكة مع الأمم المتحدة.
وشهد سمو ولي العهد والأمين العام التوقيع على اتفاقية للبرنامج التنفيذي المشترك بين المملكة والأمم المتحدة لدعم وتمويل خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن للعام (2020) بمبلغ مليار دولار.
كما وقّع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ورئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية مع السيد ماسايوشي سون، رئيس مجلس الإدارة لصندوق رؤية سوفت بنك مذكرة تفاهم لإنشاء “خطة الطاقة الشمسية 2030” التي تعد الأكبر في العالم في مجال الطاقة الشمسية.
وتشكل هذه الاتفاقية إطاراً جديداً لتطوير قطاع الطاقة الشمسية في السعودية وسيتم بموجبها تأسيس شركة جديدة لتوليد الطاقة الشمسية بدأ إطلاق العمل على محطتين شمسيتين بقدرة 3 جيجاواط و 4.2 جيجاوات بحلول عام 2020 والعمل أيضاً على تصنيع وتطوير الألواح الشمسية في السعودية لتوليد الطاقة الشمسية بقدرة ما بين 150 جيجاوات و 200 جيجاوات بحلول 2030.
كما تعد مذكرة التفاهم هذه مكملة لما تم التوقيع عليه مسبقاً في مبادرة مستقبل الاستثمار في أكتوبر 2020. وتشير الاتفاقية إلى أن دراسات الجدوى بين الطرفين حول هذا المشروع ستكتمل بحلول مايو 2020. وتشير الاتفاقية كذلك الى أن الطرفين ملتزمان باستكشاف تصنيع وتطوير أنظمة تخزين الطاقة الشمسية في السعودية، وتأسيس شركات متخصصة للأبحاث وتطوير ألواح الطاقة الشمسية بكميات تجارية في السعودية تسمح بتسويقها محلياً وعالمياً.
وتشير هذه المذكرة إلى التزام الطرفين بإنتاج الألواح الشمسية بقدرة تقدر ب200 جيجاوات في السعودية وتوزيعها عالميا بالإضافة إلى استكشاف الفرص المتعلقة بتأسيس صناعات في مجال منظومات توليد الطاقة وبطارياتها في المملكة، التي من شأنها أن تساعد على دعم تنويع القطاعات وتوجد فرص العمل في مجال التقنيات المتقدمة.
كما أنه من المتوقع أن تساعد هذه المذكرة والمشاريع التي ستنتج منها السعودية بتوفير النفط في إنتاج الطاقة في المملكة وهذ من شأنه أن يعزز دور السعودية في إمداد اسواق العالم المحروق في النفط لاسيما وأن الطلب على النفط يتزايد باطّراد مع نضوب الإنتاج في بعض المناطق. كما أن هذه المشروعات من المتوقع أن تسهم بما يقدر 100 ألف وظيفة بالسعودية وزيادة الناتج المحلي للسعودية كذلك بما يقدر ب 12 مليار دولار أمريكي، بالإضافة إلى توفير ما يقدر بـ 40 مليار دولار امريكي سنوياً.
إن تنويع مصادر الطاقة من خلال استغلال الطاقة المُتجددة بأنواعها المتعددة، بجانب ُخفض الاستهلاك المحلي من النفط وما يتبعه من وفورات نفطية تصديرية أكبر، سيساعد في توفير الآلاف من فرص العمل للقوى الوطنية، ويزيد كذلك من الفرص الاستثمارية الواعدة أمام قطاع الأعمال داخليًا وخارجيًا، الذي يُظهر استعدادًا للشراكة في مشاريع الطاقة المتجددة بالمملكة، وهو ما يعود بشكل رئيس إلى تنامي سوق الطاقة السعودي.
// يتبع //
09:06ت م
0036

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / الإضافة الخامسة والعشرون
وخلال زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة اجتمع في نيويورك مع أكثر من 40 مسؤولاً تنفيذيًا من الشركات العالمية الكبرى.
واستعرض خلال الاجتماع ثلاثة مشروعات تنموية كبرى في المملكة العربية السعودية، وهي مشروع “نيوم”، ومشروع البحر الأحمر، ومشروع القدية.
وتحدّث سموه خلال الاجتماع عن أهمية هذه المشروعات وإسهامها في الارتقاء بمستقبل المملكة والمنطقة ككل على صعيد الأثر الاقتصادي وتحقيق الرفاهية الاجتماعية، مؤكداً على التزام المملكة بالريادة البيئية والاستدامة كجزء لا يتجزأ من الجهود المبذولة في هذا السياق.
وأكد الرؤساء التنفيذيون لمشاريع البحر الأحمر، والقدية، ونيوم خلال اجتماعهم مع سمو ولي العهد أنّ المشاريع الثلاثة تسعى لتعزيز مكانة المملكة على خارطة السياحة عالميًا، وتحقيق نتائج مميزة للمواطنين السعوديين، وسعيهم للأفضل في مشاريعهم.
فقد أكد الرئيس التنفيذي لمشروع البحر الأحمر جون باغانو، أن المشروع سيكون مساهمًا رئيسيًا في تعزيز مكانة المملكة على خارطة السياحة المستدامة عالميًا.
وأوضح أن الاجتماع كان مفيدًا ومساعدًا في إرساء ركائز مهمة حول الرؤية لمستقبل المشروع، وحرص إدارة المشروع على تحقيق الاستفادة من أفضل الاستشارات والأفكار المطروحة من قبل خبراء الاستدامة ومن قادة القطاع ورواد الفكر حول العالم.
فيما بين الرئيس التنفيذي لمشروع القدية مايكل رينينجر، حرص إدارة المشروع على تحقيق نتائج مميزة للمواطنين.
وقال: لقد أضاءت الأفكار والطروحات التي ناقشناها جوانب مهمة من خطتنا وشجعتنا أكثر على المضي قدماً نحو بناء هذا المشروع الفريد من نوعه في المملكة، وستلهم هذه المشاريع الأجيال القادمة من أبناء وبنات المملكة وتعزز إسهاماتهم في مسيرة التنمية الشاملة.
وبين الرئيس التنفيذي لمشروع نيوم كلاوس كلاينفيلد، أن رؤية المشروع تسعى لأن يكون أفضل مكان في العالم للعيش والعمل.
وأشار إلى أن الاجتماع استعرض العديد من الحوارات حول الاستدامة، ونماذج التنقل الجديدة، وطرق التصنيع المتقدمة، إلى جانب اعتماد أول منظومة إدارة وتشغيل للمشروع في العالم تعتمد 100% على الطاقة المتجددة.
كما رعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله- في مدينة سياتل الأمريكية حفل توقيع اتفاقية تأسيس مشروع مشترك يهدف إلى توطين أكثر من 55% من الصيانة والإصلاح وعمرة الطائرات الحربية ذات الأجنحة الثابتة والطائرات العمودية في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى نقل تقنية دمج الأسلحة على تلك الطائرات وتوطين سلسلة الأمداد لقطع الغيار داخل المملكة، وذلك تحقيقاً لرؤية المملكة 2030 وإعلان سموه توطين 50% من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030.
وجرى توقيع الاتفاقية بين الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) وشركة بوينج .
والتقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في سياتل الرئيس المشارك لمؤسسة بيل ومليندا جيتس الخيرية السيد بيل جيتس.
وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون في عدد من البرامج والمشروعات التنموية المشتركة.
تلاه لقاؤه بالمؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أمازون جيف بيزوس .
وجرى خلال اللقاء بحث مجالات التعاون والفرص الاستثمارية الواعدة في المملكة وفق رؤية المملكة 2030 .
// يتبع //
09:06ت م
0037

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / الإضافة السادسة والعشرون
وفي إطار زيارته الحالية للولايات المتحدة الأمريكية قام سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بزيارة لفيرجن قالاكتيك، وميناء موهافي للطيران والفضاء في كاليفورنيا.
وكان في استقباله مؤسس مجموعة فيرجن رئيس مجلس إدارة فيرجن قالاكتيك / ريتشارد برانسون، والرؤساء التنفيذيون لعدد من الشركات التابعة للمجموعة.
اطّلع سموه خلال الزيارة على التقدم المحرز في قالاكتيك وخطتها لإطلاق أول مركبة فضاء تمكنها من مراقبة الكرة الأرضية، وشاهد أحدث أنواع التكنولوجيا المتقدمة في هذا الشأن.
وعرض برانسون نظام ( الهايبر لوب ) للنقل عالي السرعة الذي يصل المدن ببعضها ويختصر المسافات.
وكشفت فيرجن قالاكتيك لأول مرة عن حجرات وقود الطائرات الجديدة والفريدة، إلى جانب عرض عن المركبات الفضائية التي ستدخل حيّز الخدمة التجارية.
كما تم خلال الزيارة استعراض مجالات الشراكة الاستثمارية القائمة، وسُبل تطويرها خاصة في الخدمات الفضائية، بالإضافة إلى بحث فرص تعميق التعاون في التقنيات الحديثة، من خلال البحث والتصنيع والتدريب للشباب السعودي، وتحويل المملكة من المستهلك إلى المنتج للتكنولوجيا.
والتقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بمقر إقامته في لوس انجلوس الرئيس التنفيذي من شركة ماجيك ليب روني ابوفيتز.
وقدم رئيس ماجيك ليب لسمو ولي العهد عرضا عن مجال الشركة ومنتجاتها، كما تم استعراض فرص الشراكة والاستثمارات المحتملة في البنية التحتية في عدد من المشروعات في المملكة.
والتقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بمقر إقامته في لوس انجلوس رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة والت ديزني / روبرت بوب ألن إيجر. وجرى خلال اللقاء استعراض فرص التعاون في قطاعات الترفيه والثقافة وصناعة الأفلام.
كما تم استعراض الفرص الكبيرة التي توفرها المملكة، حيث البنى التحتية والطلب الكبير على الخدمات والمنتجات التي تطرحها والت ديزني وفرص جذبها للمملكة.
تلاها لقاء سموه مجموعة من رؤساء شركات صناعة الإعلام والترفيه الأمريكية وجرى خلال اللقاء بحث مجالات التعاون والشراكة في قطاعي الإعلام والترفيه، واستعراض آخر التقنيات الحديثة في هذا الشأن.
وقام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بزيارة لشركة قوقل في وادي السيلكون فالي بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية.
والتقى سموه بالمؤسسين للشركة سيرجي برين ولاري بايج والمدير التنفيذي لجوجل ساندر بيتشاي والقيادات العليا في الشركة.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل التعاون في خدمات الحوسبة السحابية في المملكة، والفرص الواعدة في مبادرة التحول الرقمي في توطين التكنولوجيا وتطوير البيئة الرقمية، وإنشاء مركز بحث وتطوير وتدريب للشباب السعودي، وسبل تعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني.
كما اطلع سمو ولي العهد على عرض عن سحابة قوقل الإلكترونية، وعرض عن الذكاء الاصطناعي والتعليم الآلي.
والتقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في مقر إقامته، كبار المستثمرين في مدينة سان فرانسيسكو، وهم كل من عضو مجلس إدارة فيسبوك وشريك في صندوق palantir ورئيس مجلس إدارة Clarium Capital ورئيس valar ventures ورئيس مجلس إدارة founders fund السيد بيتر ثيل ، ومؤسس وشريك في andreessen Horowitz السيد مارك اندرسن ، ورئيس Y combinator السيد سام التمان ، وفينود كوسلا من موسلا فنتشورز ، وشريك مؤسس الرئيس التنفيذي في palantir technologies السيد اليكس كارب .
// يتبع //
09:06ت م
0038

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / الإضافة السابعة والعشرون
وجرى خلال اللقاء استعراض آخر المشروعات الاستثمارية والفرص بشأنها، خاصة رؤية السعودية لإيجاد بيئة جاذبة للشركات الناشئة ذات استثمارات مبتكرة، بالإضافة إلى مناقشة توجهات الاستثمار الحالية والقطاعات المستهدفة، ودعوتهم لزيارة المملكة ‏للاطلاع عن كثب على الفرص الواعدة فيها.
واطلع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ضمن زيارته للولايات المتحدة الأمريكية على التقنيات المتقدمة في قطاعات الطيران والدفاع الجوي وتقنيات الصواريخ واتصالات الأقمار الصناعية في شركة لوكهيد مارتن.
خلال زيارته لمقر الشركة في وادي السليكون بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، حيث كان في استقبال سموه رئيس الشركة ومديرها التنفيذي السيدة / مارلين هيوستن وفريق الادارة العليا في الشركة.
وأطلع سموه على منظومة الدفاع الجوي THAAD عالية التقنية التي تتفاوض المملكة على شرائها وتوطين تقنياتها.
وتضمن العرض خطط الشركة لإقامة مركز أبحاث وتطوير في المملكة بالتعاون مع جامعة كاوست. كما تم عرض نظام القيادة والسيطرة والاتصالات الذي سيتم نقل تقنياته وتوطينه بالكامل في المملكة.
وشاهد سمو ولي العهد الأقمار الصناعية العالية الكفاءة والمبتكرة التي يجري بناؤها لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وعربسات وهي الأولى من نوعها والاكثر دقة وكفاءة، الأمر الذي سيعزز قدرات المملكة في التقنيات الفضائية، كما التقى بالمهندسين السعوديين الشباب الذين عملوا جنباً إلى جنب مع مهندسي لوكهيد مارتن لنقل وتوطين تقنية بناء وتصنيع الأقمار الصناعية وإجراء الاختبارات الوظيفية والبيئية، والجهود المبذولة لبناء صناعة فضائية مستقبلية في المملكة العربية السعودية وزيادة الفرص الاقتصادية وإيجاد فرص العمل في جميع أنحاء المملكة.
وسيوفر القمر السعودي للاتصالات الأول قدرات عالية ومتقدمة للنطاق العريض (Ka-Band) بما يؤمن للقطاعات العسكرية والأمنية والمدنية شبكة فضائية للاتصالات المرئية والإنترنت والهاتف، والاتصالات الآمنة، تشمل منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا. ومن المقرر تسليم هذه الأقمار في نهاية هذا العام.
واجتمع سموه مع السيدة هيوستن وناقش خطط الشركة لتوطين الصناعات الدفاعية ونقل التقنية الى المملكة، حيث أكدت السيدة هيوستن دعمها لتحقيق طموحات ورؤية المملكة لتوطين الصناعات الدفاعية والتزام لوكهيد مارتن لتحقيق ذلك.
وفي ختام الزيارة وقع سمو ولي العهد على القطعة الأخيرة التي ستركب على القمر السعودي قبل اطلاقة ليحلق في الفضاء بعبارة “فوق هام السحب”.
وقام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بزيارة لشركة أبل في وادي السيلكون بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية.
والتقى خلال الزيارة بالرئيس التنفيذي لشركة أبل تيم كوك، حيث استعرضا أوجه الشراكة من خلال عدد من المشاريع المشتركة بين الطرفين، ومنها المشاركة في تطوير التطبيقات في المملكة العربية السعودية، وكذلك إثراء المحتوى العربي التعليمي في بيئة الفصول الدراسية مما يعزز تطوير منهج تعليمي ابداعي لطلاب التعليم العام.
// يتبع //
09:06ت م
0039

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / الإضافة الثامنة والعشرون
كما شهد الاجتماع بحث فرص العمل على تمكين الشباب السعودي من الحصول على التدريب في مقر الشركة.
واطلع سموه بعد الاجتماع على العروض التقنية في التعليم والصحة والتسويق.
كما زار سمو ولي العهد مسرح ستيف جوبز واستمع لعروض عن التطبيقات الصوتية الحديثة التي تعمل عليها الشركة.
وزار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ضمن زيارته للولايات المتحدة الأمريكية الرئيسين الأمريكيين الأسبقين جورج بوش الأب وجورج بوش الأبن، ووزير الخارجية الأمريكي الأسبق جيمس بيكر وذلك بمنزل الرئيس بوش الأب في مدينة هيوستن الأمريكية.
كما قام أيده الله بزيارة لأحد المنازل التي تعرضت لإعصار هارفي وأعيد بناؤها من خلال جهد إغاثي من متطوعين سعوديين.
والتقى سموه خلال الزيارة بعمدة هيوستن السيد سيلفستر تيرنر ، والمديرة التنفيذية لمنظمة habitat for humanity السيدة أليسون هاي، اللذين رحبا بسمو ولي العهد، معبرين عن التقدير للدعم المقدم من أبناء المملكة العربية السعودية لمدينة هيوستن عقب إعصار هارفي.
والتقى سمو ولي العهد بعد ذلك بعدد من المتطوعين السعوديين، حيث قدم سمو ولي العهد الشكر لهم على مشاركتهم في هذه الأعمال الإنسانية وعكس الصورة المشرفة للشباب السعودي في تعاطفهم مع جيرانهم جراء ما أحدثه الإعصار.
واطلع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع على أجندة أبحاث أرامكو السعودية ومجالات التركيز البحثي لها في الولايات المتحدة الأمريكية، خلال زيارة سموه لمقر أرامكو للأبحاث في مدينة هيوستن، حيث قدم معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح إيجازا عن المركز.
كما شاهد سمو ولي العهد عرضاً عن مجالات أبحاث أرامكو السعودية وشبكتها التقنية العالمية، وعرضاً عن مجالات التركيز البحثي لأرامكو السعودية في أمريكا، وعرضاً مختصراً عن تقنيات أرامكو شمل تصوير تجسيمي (هولو غرام) ، وعرضاً عن تقنية محركات السيارات ذات الكفاءة البيئية العالية التي تطورها أرامكو.
وتفقد سمو ولي العهد خلال الزيارة مختبرات أرامكو في هيوستن والتقى بموظفيها بينما اطلع في بوستن على عدد آخر من التقنيات والأبحاث.
وقد خاطب سمو ولي العهد الباحثين محفزاً اياهم من أن العمل الرائع الذي يقومون به سيجلب الخير للعالم.
ورعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في مدينة هيوستن إطلاق مشروع شركة موتيفا المملوكة بالكامل لأرامكو السعودية للبتروكيماويات في مصفاة بورت أرثر العملاقة.
وقد جرى التوقيع على مذكرتي تفاهم الأولى لدراسة الاستثمار في مجمع الاثيلين في موتيفا، وقعها من الجانب السعودي الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو المهندس أمين الناصر ومن الجانب الأمريكي رئيس شركة technip fmc ستان كانيز، والثانية لدراسة الاستثمار في مجمع المواد الكيميائية ( اروماتكس) في موتيفا وقعها من الجانب السعودي الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو المهندس أمين الناصر ومن الجانب الأمريكي الرئيس المدير التنفيذي من honeywell ريبيكا ليبيرت .
وقد شهد سموه احتفالية أرامكو الذي شارك فيه الجيل الأول من موظفي أرامكو، بما في ذلك التنفيذيون الأوائل للشركة، ويجسد العلاقات الإنسانية بين الشعبين السعودي والأمريكي.
وخلال زيارة سموه رعى -حفظه الله- حفل بدء سابك في وضع التصميم النهائي لمقرها الرئيس الجديد في هيوستن، الذي يدير أعمالها في منطقة الأمريكيتين، ودشن سموه خلال الحفل عرض الليزر عن طريق الروبوت.
يشار إلى أن تأسيس هذا المقر الجديد للشركة الرائدة عالمياً في مجال الكيماويات المتنوعة، استجابة لنمو عملياتها في الولايات المتحدة، وتوسع أعمالها في المنطقة، بزيادة عمليات التصنيع الخاصة بها بنسبة 20 في المائة في الفترة بين عامي 2020م و2020م.
وبناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – واستجابة للدعوة المقدمة من حكومة الجمهورية الفرنسية، غادر بحفظ الله ورعايته صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السبت 21 / 7 / 1439هـ الموافق 7 / 4 / 2020م إلى الجمهورية الفرنسية في زيارة رسمية، يلتقي خلالها فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون وعدداً من المسؤولين لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
بالمهمة والتاريخية التي يتطلع لنتائجها الشعب الفرنسي بمن فيهم مسلمو فرنسا الذين يمثلون أكبر جالية مسلمة في أوروبا.
// يتبع //
09:07ت م
0040

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / الإضافة التاسعة والعشرون
فقد استقبل فخامة الرئيس ايمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية، في قصر الاليزيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع .
وقد رأس سمو ولي العهد وفخامة الرئيس الفرنسي اجتماع مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودية الفرنسية بحضور وفدي البلدين.
ونقل سمو ولي العهد لفخامته تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، فيما حمله فخامته نقل تحياته لخادم الحرمين الشريفين – رعاه الله -.
وتم خلال الاجتماع استعراض العلاقات السعودية الفرنسية، والشراكة الاستراتيجية ومواصلة تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات، كما جرى بحث مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة من أجل أمن واستقرار المنطقة.
بعد ذلك جرى التوقيع على اتفاقية تعاون تتعلق بتطوير المواقع التراثية والتاريخية في محافظة العلا بما يعزز التحول المستدام للمحافظة.
وقال سمو ولي العهد في مؤتمر صحافي مشترك مع فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية عقد في قصر الإليزيه:” إن المصالح السعودية الفرنسية مصالح متعددة وكثيرة جدا في مختلف المجالات.
وأضاف سموه ” ان التنسيق السياسي والعمل السياسي مهم جداً بين بلدينا بحكم موقع المملكة في العالم الإسلامي وفي العالم العربي وفي دول الخليج وأيضاً موقع فرنسا في أوروبا.
وأشار سموه إلى أن المملكة العربية السعودية ليست فحسب دولة من أكبر 20 اقتصاداً في العالم أو دولة لديها قوة عسكرية وقوة سياسية مهمة.. المملكة العربية السعودية هي الدولة الوحيدة التي تقع من ضمن ثلاثة تحالفات.. التحالف الإسلامي والعربي والخليجي وموقع المملكة العربية السعودية في هذه التحالفات موقع استثنائي ليس موقعا طبيعيا أو عاديا وهذه القوة وهذه العلاقات مع حلفائنا في الشرق الأوسط ومع فرنسا ومع حلفائها في أوروبا بلا شك سوف تكون مهمة جداً لمجابهة كل التحديات في الجانب السياسي”.
وبالنسبة لجانب الدفاع قال سموه إن هناك مبادرات كثيرة جداً نعمل عليها أهمها في دول الساحل.. وكنا نحذر مراراً في الثلاث السنوات الماضية من خطر انتقال الإرهاب بشكل كبير جداً لدول الساحل لأن أغلب الدول في تلك المنطقة اقتصادياتها ضعيفة والأمن فيها ضعيف جداً وتمركز الارهاب في موقع دول الساحل سوف يكون انتشاره سهلاً جداً وسوف نواجه غابة كبيرة جداُ من الارهاب تؤثر على أوروبا وتؤثر على الشرق الأوسط.
وأضاف سموه :” مبادرة فخامة الرئيس الفرنسي بأخذ هذا الموضوع بشكل جدي لقيت ترحيباً واسعاً في المملكة العربية السعودية ودعماً كاملاً في كل الاتجاهات.
وأكد سموه أن العلاقة الاقتصادية بين البلدين مهمة جداً اليوم في ظل وجود مشروع تغيير وتجديد قوي جداً في فرنسا وأيضا مشروع مماثل في السعودية.
وأوضح سموه أن المملكة لم تستغل سوى عشرة في المئة من قدراتها وإمكانياتها مضيفاً:” هناك 90 في المئة نريد أن نستغلها سواء في قطاع النفط أو قطاع البتروكيماويات أو المواد المستخرجة من النفط أو في قطاع الغاز أو في قطاع الطاقة أو في قطاع المعادن أو في قطاع النقل والتجارة أو في قطاع الخصخصة أو في المحتوى المحلي أو ميزان المدفوعات أو في قطاع الاستثمار.
// يتبع //
09:07ت م
0041

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / الإضافة الثلاثون
وتابع سموه يقول :” هناك قدرات ومبادرات ضخمة جداً وكل خططنا في المملكة العربية السعودية تتمحور حول القوى السعودية والإمكانيات السعودية وليس لتكرير أي نموذج آخر في العالم. في ظل وجود مصالح كثيرة بين السعودية وفرنسا سواء بفتح المجال للشركات الفرنسية للاستثمار والعمل في المملكة العربية السعودية أو الاستثمار في فرنسا بمقدرات التي لدينا في المملكة العربية السعودية فهناك فوائد كثيرة مشتركة وسوف توجد وظائف في البلدين وتحقق نمواً اقتصادياً في البلدين وتبادلاً تجارياً إيجابياً للغاية.
وشدد سمو ولي العهد على أن التعاون الثقافي بين البلدين مهم جداً خاصةً للمملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أن هدف المملكة العربية السعودية وفق رؤية المملكة 2030 أن تكون نقطة محورية بين القارات الثلاث آسيا وأوروبا وأفريقيا.
وأضاف:” نحتاج أن نفهم ثقافات العالم وأهمها الثقافة الفرنسية كما أن فرنسا لها دور كبير جداً في حماية الآثار وتطوير الآثار وتطوير المنتجعات والأماكن السياحية المميزة في أنحاء العالم لذلك المملكة العربية السعودية سعت أن تكون فرنسا أحد أهم شركائها في مشروعها في محافظة العلا. هناك كثير من التفاصيل التي تخدم البلدين وتخدم أوروبا وتخدم الشرق الأوسط وتخدم العالم”.
وحول إيران قال سمو ولي العهد:” هناك مشاريع كثيرة في العالم هدامة وللآسف اليوم أن أغلب هذه المشاريع الهدامة موجودة في الشرق الأوسط.. وبجوارنا في المملكة العربية السعودية هناك النظام الإيراني ونعرف جميعاً هدفه أيديولوجي بحت ليس هدفه خدمة مصالح إيران والمواطنين الإيرانيين بل هدفه خدمة المصالح الإيديولوجية الإيرانية.
وأشار سموه إلى أن النظام الإيراني لم يستثمر الأموال لبناء شارع أو مجمع سكني أو مجمع صناعي في إيران.. مضيفا :” دفعوا لإرسال صواريخ للسعودية ودعم منظمات إرهابية في أنحاء كثيرة في العالم، وعمل أيضا النظام الإيراني على دعم الإرهاب ليس فحسب في حزب الله والحوثيين أو هذه المنظمات بل نجد اليوم الكثير من قيادات القاعدة موجودة في إيران بما فيهم ابن أسامة بن لادن الذي ترعرع وتربى وكبر في إيران والآن هو يحاول أن يكون القائد القادم لتنظيم القاعدة.
وأردف سموه:” الجميع يعرف هذه المخاطر وليس لدينا أي ضبابية على هذه المخاطر.. ونحن نستطيع التعامل معها والتأكد أنّ العالم كله آمن وسليم سواء في الشرق الأوسط أو في أوروبا أو في أماكن أخرى في العالم من هذه الأفكار الهدامة.
وقد أجاب سمو ولي العهد وفخامة الرئيس الفرنسي على أسئلة الصحفيين.
ففي سؤال عن موقف فرنسا من الاتفاق النووي الإيراني: قال الرئيس الفرنسي :”يجب التأكيد على استكمال الاتفاق بالنشاط الصاروخي ويجب أن نكون مستعدين إذا استمر النشاط الصاروخي في المنطقة يجب أن نفرض عقوبات بهذا الشأن ويجب أن نتبنى استراتيجية مشتركة للتصدي للنشاط التوسعي الإيراني سيتعلق الأمر بالعراق أولاً أو سوريا، ونعرف أن ما يحدث أيضا في لبنان في مجال زعزعة الاستقرار، هذا ما ينبغي علينا القيام به وهذا ما أنوي القيام به .
وبشأن الهجوم الكيمائي على مدينة الدوما السورية، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن بلاده ستعلن “خلال الأيام المقبلة” ردها على الهجوم الكيميائي، وفي حال قررت شن ضربات عسكرية فسوف تستهدف “القدرات الكيميائية” للنظام.
وقال ماكرون “خلال الأيام المقبلة، سنعلن قراراتنا” بالتنسيق مع الولايات المتحدة وبريطانيا.
وأضاف : أن المعلومات التي بحوزة فرنسا أثبتت أن “أسلحة كيميائية استخدمت فعلا وأنه يمكن إلقاء المسؤولية بصورة جلية على عاتق النظام”.
وردا على سؤال حول إمكانية انضمام المملكة إلى ضربات محتملة في سوريا قال سمو ولي العهد:” ” إذا كان الأمر يستدعي مشاركة حلفائنا في عملية ضد النظام في سوريا لن نتأخر في ذلك”.
وبسؤاله عما إذا كانت المملكة تريد الاستفادة من تجربة فرنسا في الطاقة المتجددة قال سمو ولي العهد : :” إنه جار البحث الآن مع مجموعة من الشركات الفرنسية للتعاون في شبكات الكهرباء في المملكة العربية السعودية استعداداً لاستقبال 200 ميغاوات خلال الـ 12 سنة القادمة ونعتقد أن هناك فرصاً كثيرة مع عدد من الشركات الفرنسية”.
// يتبع //
09:07ت م
0042

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / الإضافة الحادية والثلاثون
وحول العلاقات الثقافية بين المملكة وفرنسا قال الرئيس الفرنسي: إن بلاده لديها خبرة في المتاحف الكبرى وكذلك خبرة في مجال أمناء المتاحف وعلماء الآثار وفي إطار الزيارة التي قام بها سمو ولي العهد تم التأكيد على الرغبة في تأكيد هذا التراث وفرنسا مستعدة لذلك وفي إطار الاتفاق الذي وقع اليوم نرغب في مواصلة هذا العمل الذي قمنا به مع الكثير من البلدان في المنطقة من خلال توفير خدمات والسماح لعلماء الآثار والباحثين ببناء شراكات مع المملكة العربية السعودية لمواصلة عملية التطوير وكذلك مرافقة هذا العمل في المجال التراثي والثقافي في المجال الاقتصادي والتحولات التي تحدث فهذا جزء من رؤيتنا للعلاقات الثنائية بين البلدين العلاقات تبنى على رؤية مشتركة لتاريخنا والقدرة على فهم تاريخنا المتبادل وجذور حضاراتنا وهذا أيضاً ثمرة ونتيجة عمل مستمر عمل علمي واقتصادي وثقافي أيضاً .
وأكد سمو ولي العهد في إجابته على سؤال يتعلق باليمن أن التحالف يبذل قصارى جهده لتفادي سقوط خسائر بين المدنيين في اليمن.
وأضاف :”: نعمل دائما مع أصدقائنا في فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا لمساعدتنا في تطوير آليات التخطيط وآليات الاشتباك لضمان عدم وقوع أي ضحايا من المدنيين بأي شكل من الأشكال.
وأكد سموه أن التحالف حريص جدا ليس على حماية البشر والأبرياء فحسب بل أيضا على حماية الآثار ونقوم ببرامج كثيرة مع اليونسكو والحكومة الفرنسية لتطوير وحماية الآثار في اليمن.
وأشار سموه إلى أن المملكة العربية السعودية أكبر داعم للمساعدات في اليمن سواء في الثلاثين سنة الماضية أو في السنوات الثلاث الماضية، وسوف تستمر في هذا الاتجاه.
و التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، دولة رئيس الوزراء الفرنسي ادوار فيليب، وجرى خلال اللقاء، استعراض علاقات التعاون خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والثقافية وفرص تطوير الشراكة بين البلدين.
وخلال زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اجتمع في مقر إقامته بباريس مع معالي وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان ، وجرى خلال الاجتماع، استعراض العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وسبل تعزيزها، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها.
واستعرض سمو ولي العهد مع وزيرة الدفاع بالجمهورية الفرنسية العلاقات الثنائية ومجالات التعاون الاستراتيجي ويوقعان ويشهدان التوقيع على مذكرات واتفاقيات في المجال الدفاعي بين البلدين.
وتم خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية ومجالات التعاون الاستراتيجي القائم بين البلدين، وسبل تطويرها، خاصة في الجانب الدفاعي والعسكري، والفرص الواعدة وفق رؤية المملكة 2030 ، بالإضافة إلى بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والعالم، والجهود المبذولة بشأنها بما فيها جهود محاربة الإرهاب ومكافحة التطرف .
كما التقى سموه في مقر إقامته في العاصمة الفرنسية، وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي برونو لامير، يرافقه عدد من رجال الأعمال في الجمهورية الفرنسية.
وجرى خلال اللقاء، تبادل الأحاديث حول تعزيز الشراكة، وفرص الاستثمار، بما فيها استقطاب استثمارات واعدة تعزز من توطين التقنية وتأهيل الكوادر البشرية الوطنية.
وبالتزامن مع زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى فرنسا، وضمن ملتقى الرؤساء التنفيذيين السعودي الفرنسي تم توقيع 20 مذكرة تفاهم بين الشركات بقيمة أكثر من 18 مليار دولار
فالاتفاقيات التي تم إبرامها في الملتقى هي مؤشرات لتوجه التعاون السعودي الفرنسي في المستقبل في قطاعات عدة، حيث تتضمن مذكرات التفاهم فرص تعاون واستثمار ثنائية في السياحة والأنشطة الثقافية والرعاية الصحية والزراعة وغيرها الكثير بما يتواءم مع رؤية المملكة 2030 التي تدعو إلى تمكين القطاع الخاص بالإضافة إلى تنويع الاقتصاد.
‎وفيما يتعلق بالاتفاقيات المحددة، فقد تعاونت أرامكو السعودية مع شركة الطاقة الفرنسية الضخمة، توتال، لتوسيع مجمع بتروكيماويات في المملكة، كما قامت شركتي سويز وفيوليا بإبرام اتفاقيات لمرافق معالجة المياه المستعملة الصناعية.
‎وتم الإعلان عن أول مشروعين لصندوق الاستثمار السعودي الفرنسي، فايف كابيتال، بالشراكة مع ويبيديا وسويز، كما تم إبرام اتفاقيات مع شنايدر إليكتريك، وسافران، وأورانج، وجي سي ديكووهي.
// يتبع //
09:07ت م
0043

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / الإضافة الثانية والثلاثون
ومن ناحية الواجهة الثقافية، تعهدت أرامكو وجهات أخرى بتطوير تعاونهم مع معهد العالم العربي في باريس ومركز بومبيدو، مركز الفن المعاصر المعروف عالمياً في باريس.
‎وتحدد رؤية المملكة 2030 هدف زيادة الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة من 3.8% حتى 5.7% من إجمالي الناتج المحلي وزيادة إسهام القطاع الخاص في إجمالي الناتج المحلي إلى 65% بدلاً من 40%.
وتزامنًا مع زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى الجمهورية الفرنسية أعلنت شركة الزامل لصناعة وصيانة السفن توقيع شراكة مع شركة ” CMN ” الفرنسية لصناعة السفن، من أجل تطوير قدرات الشركة في مجال تصنيع السفن والزوارق السريعة في المملكة. وتشتمل الاتفاقية على قيام الشركتين بتصنيع عدد 39 سفينة، على أن يتم تصنيع 50% من هذه السفن في المملكة في منشآت شركة الزامل في الدمام.
وفي 25 رجب 1439هـ الموافق 11 إبريل 2020م قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بزيارة رسمية إلى مملكة إسبانيا، وذلك بناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – واستجابةً للدعوة المقدمة من الحكومة الإسبانية.
فقد استقبل جلالة الملك فيليبي السادس ملك مملكة إسبانيا في قصره بالعاصمة مدريد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ونقل سمو ولي العهد لفخامته تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – ، كما رغب من سموه نقل تحياته لخادم الحرمين الشريفين – رعاه الله -.
وتم خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية حول العلاقات التاريخية السعودية الإسبانية، وروابط الصداقة التي تجمع بين البلدين والشعبين الصديقين.
كما اجتمع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بمعالي وزيرة الدفاع الإسبانية ماريا دولوس دي كوسبيدال ، وذلك بمقر قيادة الجيش بالعاصمة مدريد.
وتم خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية ومجالات التعاون القائم بين البلدين، ومواصلة تطويره، في الجانب الدفاعي والعسكري، والفرص الواعدة لنقل وتوطين التقنية وفق رؤية المملكة 2030 بالإضافة إلى بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والعالم، والجهود المبذولة بشأنها بما فيها جهود محاربة الإرهاب ومكافحة التطرف.
والتقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في العاصمة الإسبانية مدريد دولة رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي بحضور وفدي البلدين، وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات السعودية الإسبانية، والشراكة الثنائية في مختلف المجالات، وفرص تطويرها.
وجرى التوقيع على ست اتفاقيات ومذكرات وبرامج ثنائية في المجال الدفاعي والنقل الجوي والجانب التعليمي والثقافي والتقني والتنموي.
حيث وقع سمو ولي العهد ومعالي وزيرة الدفاع الإسبانية السيدة ماريا كوسبيدال على الملخص التنفيذي لتسهيل الإجراءات اللازمة لتوقيع وزاره الدفاع في المملكة على عقد توريد سفن من شركه نافانتيا الإسبانية تعزيزا للتعاون في مجال الدفاع بين وزارتي الدفاع في البلدين.
بعد ذلك شهد سمو ولي العهد ورئيس الوزراء الاسباني التوقيع على اتفاقية تتعلق بالنقل الجوي، كما تم التوقيع على برنامج تنفيذي للتعاون الثقافي، كذلك تم التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال العمل والتنمية الاجتماعية، وتم التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون العلمي والتقني، كما تم التوقيع على اتفاقية إنشاء مشروع مشترك في مجال تطوير وصيانة البرمجيات بين الشركة السعودية للصناعات العسكرية وشركة NAVANTIA .
// يتبع //
09:07ت م
0044

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / الإضافة الثالثة والثلاثون
وصدر بيان مشترك للمملكة العربية السعودية ومملكة إسبانيا، بمناسبة الزيارة الرسمية التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إلى مملكة إسبانيا فيما يلي نصه :
مدريد : 26 رجب 1439ھـ / 12 أبريل 2020م
قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العھد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية، بزيارة رسمية إلى مملكة إسبانيا بدعوة من الحكومة الإسبانية يومي 25 و 26 رجب 1439ھـ ( 11 و 12 إبريل 2020م )، بھدف تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين وتطوير مجالات التعاون بينھما ضمن شراكة قوية لدعم مصالحھما المشتركة.
وفي مستھل الزيارة، استقبل جلالة الملك فيليبي السادس ملك إسبانيا، صاحب السمو الملكي ولي العھد وأقام جلالته مأدبة غداء تكريماً لسموه بالقصر الملكي في مدريد، كما عقد جلالته مع سموه لقاءً ثنائياً بقصر ثارثويلا. ونقل صاحب السمو الملكي ولي العھد لجلالته تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، فيما حمله جلالة ملك إسبانيا تحياته إلى خادم الحرمين الشريفين.
وخلال الاجتماع الذي عقد بين صاحب السمو الملكي ولي العھد ودولة رئيس الحكومة الإسبانية السيد / ماريانو راخوي في قصر مونكلوا، عبر الجانبان عن ارتياحھما لما حققته العلاقات الثنائية بين البلدين من نمو مطرد في المجالات كافة، وأكدا على أھمية تعميقھا بشكل أوسع لما فيه مصلحة الصداقة بين البلدين والشعبين.
كما عقد صاحب السمو الملكي ولي العھد اجتماعاً مثمراً مع معالي وزيرة الدفاع الإسبانية السيدة / ماريا دولوريس دي كوسبدال، وتم خلاله بحث سبل تطوير التعاون الدفاعي من أجل نقل وتوطين التقنية في الصناعات العسكرية بھدف إيجاد فرص وظيفية في البلدين.
وعبرت إسبانيا عن دعمھا القوي لرؤية المملكة العربية السعودية 2030، فيما رحبت المملكة بإسبانيا كشريك مھم في تنفيذ ھذه الرؤية الھادفة للتنوع الاقتصادي وإطلاق الطاقات الكامنة للمجتمع السعودي.
وأكد صاحب السمو الملكي ولي العھد ودولة رئيس الحكومة الإسبانية اليوم على الشراكة القوية بين البلدين، والتي ستمثل الآلية الرئيسة لإحراز مزيد من التقدم في كل جوانب العلاقة الثنائية بين البلدين، بتركيز خاص على إسهام إسبانيا في تحقيق رؤية المملكة 2030 من خلال خبراتھا الغنية والمتقدمة، وتحديداً في مجالات الطاقة بما فيھا الطاقة المتجددة، والبنى التحتية، والنقل، والسياحة، والثقافة، والترفيه، والعلوم، والتقنية، والدفاع. وقد تم بحث سبل إيجاد فرص استثمارية إضافية في البلدين.
وأشادت إسبانيا بالإصلاحات الجارية في المملكة العربية السعودية، التي فتحت آفاقاً وفرصاً جديدةً لتطوير طاقات الشعب السعودي.
وتم توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاھم بھدف تطوير التعاون الثنائي في العديد من المجالات، بما فيھا النقل الجوي، والثقافة، والعمل والتنمية الاجتماعية، والعلوم والتقنية، والدفاع.
وأكد الجانبان على أھمية التعاون والحوار السياسي بين البلدين في القضايا الدولية والإقليمية. وتشمل ھذه القضايا الأمن الدولي، والاستقرار الإقليمي، والقضايا الإنسانية، وكذلك مكافحة الإرھاب والتطرف. وتشمل كذلك الحوار الثقافي والديني الذي أنشئ لأجله مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات بمبادرة من المملكة العربية السعودية وإسبانيا بالإضافة إلى النمسا بھدف تشجيع الحوار بين الثقافات كوسيلة للحيلولة دون وقوع النزاعات، والإسهام في جھود الوساطة وحفظ السلم، ودمج الحوار بين الأديان والثقافات لمواجھة التطرف والإرھاب في العالم.
وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية، اتفق الجانبان على الحاجة لتعزيز الأمن والتنمية في منطقة الساحل.
كما أكدا على أھمية إيجاد حل سلمي للنزاع الفلسطيني – الإسرائيلي وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
// يتبع //
09:07ت م
0045

اليوم الوطني / المملكة تحتفي غداً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين / الإضافة الرابعة والثلاثون واخيرة
وفي الشأن السوري، شدد الجانبان على الحاجة إلى حل سياسي وفقاً لبيان جنيف وقرار مجلس الأمن 2254 ( 2020 )، وأدان الجانبان بشدة استخدام الأسلحة الكيميائية في مدينة دوما السورية وطالبا المجتمع الدولي بمحاسبة المسؤولين عنھا.
وفي الشأن العراقي، نوه الجانبان بالانتصار الذي حققته حكومة دولة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على تنظيم داعش بدعم من التحالف الدولي. كما نوھا بالدعم الذي قدمه المجتمع الدولي لإعادة إعمار العراق في مؤتمر الكويت الدولي بتاريخ 26 جمادى الأولى 1439ھـ ( 12 فبراير 2020م )، وتمنى الجانبان مزيداً من السلم والاستقرار والازدھار للعراق.
وفي الشأن اليمني، عبر الجانبان عن دعمھما الكامل للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيثس في جھوده للوصول إلى حل سياسي للأزمة اليمنية بناء على قرار مجلس الأمن 2216 ( 2020 ) لإنھاء الأزمة اليمنية. وكررت إسبانيا إدانتھا لاستخدام الميليشيات الحوثية للصواريخ الباليستية لمھاجمة المدن السعودية. وشدد الجانبان على أھمية الالتزام بقرار مجلس الأمن 2216 ( 2020 ) الذي يحظر تقديم الأسلحة للمليشيات غير الشرعية في اليمن بما فيھا المليشيات الحوثية، وطالبا من يمدون الميليشيات بالأسلحة بالالتزام بالقرارات الدولية، كما أكد الجانبان على دعمھما لتوفير المساعدات الإنسانية اللازمة في اليمن. ونوھت إسبانيا بخطة المملكة العربية السعودية للإغاثة الإنسانية الشاملة للشعب اليمني، والتي مولتھا المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة بمبلغ مليار دولار لتوفير المساعدات الإنسانية.
كما أكد الجانبان على أھمية التزام إيران بمبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية في الدول الأخرى وعدم تقديم أي شكل من أشكال الدعم للميليشيات الإرھابية، وطالب الجانبان إيران بالالتزام بالقرارات الدولية المتعلقة بالصواريخ الباليستية، وشددا على أھمية منع إيران من الحصول على الأسلحة النووية.
وختاماً، عبر الجانبان عن ارتياحھما لنتائج المباحثات التي جرت بين الجانبين خلال زيارة صاحب السمو الملكي ولي العھد، وعن التزامھما باستمرار المشاورات الوثيقة بينھما في المجالات كافة خدمة لمصالحھما المشتركة والسلم الدولي.
نحمد الله على ما تعيشه اليوم المملكة العربية السعودية من أمن وأمان وتنمية واستقرار واطمئنان في ظل الرعاية الكريمة والعناية السامية من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله -، وسمو صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله -“.
و ما تحقق – ولله الحمد – من نجاحات مشهودة لجهودهم في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والفكرية والثقافية والاجتماعية يضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة ويجعلها تحتل مكانها المرموق بين الدول مع المحافظة على ثوابتها وقيمها الإسلامية الأصيلة وهويتها العربية ومكانتها الإسلامية.
إن ما تحقق من إنجازات في مختلف القطاعات العامة والخاص وفي العلوم والتقنية والابتكار لهو مدعاة للفخر والاعتزاز وسيسهم في نمو المملكة وتطورها تحقيقاً لرؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020.
// انتهى //
09:07ت م
0046

تصنيف وسطاء الفوركس :
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام !
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

الفوركس والخيارات الثنائية للمبتدئين
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: