السر الحقيقي وراء الثقة بالنفس!

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

السر الحقيقي وراء الثقة بالنفس!

ما سر الثقة بالنفس؟

“املأ قلبك بالرحمة والحنان تجاه الآخرين، حينها تصبح هادئًا، وتتخلص من مخاوفك وشعورك بالقلق، وتنال القوة لتتغلَّب على التحدِّيات التي تواجهك. الرحمة مصدر السعادة المطلقة في الحياة!” دلاي لاما

هل تريد أن تكون واثقًا من نفسك طوال حياتك؟!

أولاً، انسَ كل ما تعرفه عن الثقة بالنفس، وأنصت إلى وجهة نظري.. أرى أن الثقة بالنفس أمر طبيعي وتلقائي، يحدث حين تُنجِز شيئًا بمهارة. أما النصائح المعتادة عن الثقة بالنفس، فهي غير فعّالة، ومؤقتة في أفضل الأحوال، بل قد تكون شديدة الضرر على المدى البعيد. إن أفضل وسيلة لتقوية ثقتك بنفسك قد تكون سهلة لدرجة تُثير دهشتك.

أما النصائح المعتادة عن تقوية الثقة بالنفس، فليست إلا هراءً محضا، وذلك من قبيل “قل لنفسك إنك شخص جيد. اكتب قائمة بالصفات الرائعة في شخصيتك. اعتدل في جلستك، واتخذ وضعية السوبرمان”؛ إلى آخر ذلك الكلام الذي لا يُغنِي ولا يُسمِن من جوع. والسؤال الآن: إلى متى يستمر أثر هذه النصائح؟! إن كنت قد جرَّبت ذلك، فأظنك تعرف الإجابة.

ولماذا لا يدوم أثر تلك النصائح إلى الأبد؟!

أتدرى لماذا يا صديقي؟! لأن تلك النصائح تُعالِج العَرَض الظاهر، ولا تقضي على المرض من جذوره؛ كمَن يشعر بعقدة نقص لديه، فيشغل نفسه بعقدة التفوق، وما هما إلا وجهان لعملة واحدة؛ فعقدة التفوق شكل آخر لعقدة النقص!

أقول لك ذلك؛ لأن مَن يسعى ليكون أفضل من الجميع إنما يشعر في داخله بالنقص، وما حاجته للتميز أكثر من الآخرين إلا عن خوف وضعف، لا عن قوة.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

إذًا الغطرسة، والإفراط في النقد، وعُقدة التفوق أقنعة تُخفِي الخوف، وانعدام الشعور بالأمان وعقدة النقص.

وهذا يعني أن طريقة السوبرمان ما هي إلا هراء، وتقوم على فهم خاطئ تمامًا لحقيقة الثقة بالنفس. ليس عليك أن تقضي على ضعف ثقتك بنفسك، بل دَعْهُ يختفي كأنه لم يوجد من قبلُ.

هل تعرف كيف تفعل ذلك؟!

دعني أسألك سؤالاً: ما الذي تظن أنه مقابل للخوف وانعدام الشعور بالأمان وعقدة النقص؟!

المقابل هو “الرحمة”، نعم هو كذلك، فلا تندهش! إذا استطعت أن تملأ روحك بالرحمة تجاه الجميع. فهل تخاف حينها؟! هل تشعر بنقص إذا كان قلبك مطمئنًّا؟!

لا أعتقد أن الرحمة والخوف يجتمعان في قلب رجل واحد. يقول الدلاي لاما: “أعامل كل مَن أقابله كأنه صديق قديم؛ فهذا يمنحني شعورًا صادقًا بالسعادة!”

باهتمامك الصادق بالآخرين، ستقوى ثقتك بنفسك؛ فإنك ستهتم بهم دون أن تفكر فيما إذا كنت واثقًا بنفسك أم لا. ولا تنسَ ما قلتُه في بداية المقال: “الثقة بالنفس أمر طبيعي وتلقائي”.

الرحمة نقيض الكره والغضب، فإن وُجِدت، وُجِد الأمان والثقة، واختفى الشعور بالخوف وانعدام الأمان. هكذا دون أن تصارع مخاوفك؛ فتلك المخاوف لا توجد في روح ودودة وهادئة.

لا تتردَّد؛ فالأمر أشبه بالسعادة! كلما طاردتها، هربت منك؛ فالسعادة تأتي وأنت مشغول بأمور أخرى.

إذًا، النصائح المعتادة لتطوير الثقة بالنفس ليست إلا نصائح من أشخاص لا يرون إلا أنفسهم. ولذلك أرى أن نصائح كهذه لا تجلب إلا تغييرًا مؤقتًا على أفضل حال، بل قد تكون نتائجها عكسية.

تذكَّر جيدًا أن الرحمة كلَّما كانت الدافع لأفعالك، كنت أكثر ثقة بنفسك وحُرًّا أكثر. وليس عليك أن تكون سوبرمان. فقط، تحتاج إلى قلب رحيم، وسيكون الأمر سهلًا للغاية.

بناء الثقة بالنفس | جهز نفسك للنجاح

من الطبيب الهادئ الذي تثق في نصائحه إلى ذلك الرياضي المفتول العضلات الذي يقوم بتمرينه الصباحي والذي تتمنى أن تكون مثله، الأشخاص الذين يثقون في أنفسهم لديهم ميزة الجميع يود أن تكون فيه

الثقة بالنفس هي شيء ضروري جدا تقريبا في كل مناحي حياتنا، والشيء المؤسف هو أن الكثير يتخبطون من أجل اكتسابها، وهو ما يؤدي إلى دائرة مفرغة حيث أن الذين يفتقدونها يكون من الصعب جدا عليهم أن يكونوا ناجحين في حياتهم

اسأل نفسك : كم مرة ضيعت فرصة ثمينة كانت قد تغير حياتك للأفضل لمجرد شعورك أنك لن تقدر على متطلباتها أو أنك لست في المستوى؟ ذلك الشعور هو ترجمة عدم ثقتك في نفسك، فأنت حتى لم تحاول وتفشل بل استسلمت منذ البداية.

شخص متردد ولا يثق في نفسه

كم من الناس يفشلون في اختبار لوظيفة وذلك لأنهم يبدون مترددين وغير واثقين من أنفسهم؟ فرب العمل لا يعرف قدرات المتقدمين لذلك العمل في البداية ولكنه يستطيع أن يكون فكرة واضحة على مدى ثقتهم في أنفسهم وبذلك مردودهم في المستقبل، فالأشخاص الفاقدين للثقة لا يجربون أشياء جديدة وبالتالي لا يتطورون وفي المقابل الأشخاص ذوو الثقة العالية في النفس هم من يجرب ولا يهاب ويفشل وينجح وبذلك يتطور وهو ما يبحث عنه رب العمل.

كما لاحظنا فنقص الثقة في النفس قد يؤدي إلى حجب العديد من المجالات في وجهك وقد يكون له انعكاسات سلبية على حياتك الآنية والمستقبلية، فكان من الضروري التحرك الآن من أجل بناء تلك الميزة التي سوف تغيرك جذريا وتجعل منك شخصا ناجحا ومقبولا في المجتمع وشخصا يسعى الجميع إلى مصاحبته والاستلهام من تجاربه.

الأشخاص الذين يثقون في أنفسهم يلهمون الآخرين مثل أصدقائهم زملائهم في العمل ومديرهم في العمل ، ونيل ثقة الآخرين هو مفتاح من مفاتيح نجاحهم.

الخبر السار هو أن الثقة بالنفس يمكن بنائها في نفسك أو في غيرك والمجهود المبذول في ذلك يستحق العناء والنتيجة ستكون تغيير حياتك للأفضل.

ماهي الثقة بالنفس؟

هنالك شيئان يساهمان في تعزيز الثقة بالنفس وهما : الفعالية وتقدير الذات.

الاحساس بالفعالية يأتي عندما نشاهد أنفسنا نتقن مهارة أو مهارات ونحقق الاهداف التي تتعلق بتلك المهارة المتقنة. هذه الفعالية هي التي يجب عليك أن تعمل بجد كي تصل إليها في مجال من المجالات لكي تنجح، وهذه الفعالية أيضا هي التي تجعلك تقبل على التحديات وتصمد عند النكسات.

الفعالية تتقاطع مع تقدير الذات الذي يأتي بعض منه من نظرة الناس للشخص وقبوله أو عدمه وهو الشيء الذي قد لا يمكننا التحكم فيه ، ولكن تقدير الذات يأتي أيضا عندما نتصرف بشكل مستقيم ونكون أفراد صالحين في المجتمع، وعندما نتقن عملنا ;ونؤمن .أننا نستطيع أن ننافس ونفوز إذا وضعنا كل تركيزنا في ذلك

كيف نبني الثقة بالنفس؟

والآن كيف نبني هذا الإحساس المتوازن بالثقة بالنفس على أساس تقدير متين للحقيقة؟

الخبر السيء هو أنه لا يوجد حل سريع أو تعويذة تعطيك هذا الشيء خلال 5 دقائق.

الخبر السار هو أن ذلك ممكن التحقيق ما دمت تمتلك الارادة والعزيمة للمضي قدما وتغيير حياتك، والأفضل من ذلك هو أن الأشياء التي سوف تقوم بها من أجل بناء الثقة .

بالنفس هي الأشياء نفسها التي سوف تجعل منك شخصا ناجحا والجيد في هذه الطريقة أنها مبنية على إنجازات حقيقية متينة لا أحد سوف ينكرها أو يحرمك إياها.

وإليك الآن هذه الطريقة المتكونة من ثلاثة مراحل من أجل بناء الثقة بالنفس وقد ارتأينا أن نشبهها برحلة: المرحلة الأولى هي الاستعداد، المرحلة الثانية هي الانطلاق والمرحلة الثالثة هي التسارع نحو النجاح.

المرحلة الأولى: الاستعداد للرحلة.

تتضمن هذه المرحلة استعدادك للرحلة نحو بناء الثقة بالنفس ، وهذا يتطلب تحديد موقعك الحالي بالنسبة إلى أهدافك، وتحديد نقطة الوصول و تبني العقلية الصحيحة والالتزام ببدأ المشوار والمواصلة حتى النهاية.

خلال الاستعداد للرحلة عليك القيام بهذه الأشياء:

1- تذكر الأشياء التي حققتها في حياتك:

تمعن في حياتك حتى الآن واكتب في ورقة أفضل 10 أشياء قد أنجزتها، هذا لا يعني بالضرورة أن تكون إنجازات كبيرة ولكن قد تكون حصولك على علامة جيدة في امتحان ما، أو مشاركتك في مشروع ناجح أو هدف قد سطرته وتمكنت من تحقيقه…الخ

احتفظ بهذه القائمة في ملف جميل واقض بعض الدقائق كل أسبوع تتأملها وتسترجع الاحساس الرائع الذي أحسسته قبلا.

2- فكر في نقاط قوتك:

حاول أن تفكر في نقاط قوتك، وإن لم تستطع تحديدها فكر فما يراه أصدقائك والمقربين منك كنقاط قوتك، أو اجتز امتحان على الانترنت لتحديد نقاط القوة . ثم فكر في الفرص والتهديدات التي تواجهها.

اقض بعض الوقت في التمتع بما لديك من قوة من خلال قراءة ورقة نقاط القوة التي انجزتها قبلا.

3- فكر فيما هو مهم بالنسبة لك وإلى أين تريد الوصول:

فكر في الأشياء المهمة حقا لك وفيما تريد فعله في حياتك. تحديد وتحقيق الأهداف هو المفتاح في هذه المرحلة والثقة الحقيقية في النفس تأتي من هنا. تحديد الأهداف هي عملية تعيين النقطة التي تريد الوصول إليها وقياس التقدم والقرب من هذا الهدف خلال الزمن، عليك أن تجمع أكبر قدر من المعلومات والتوجيهات حول تحديد وتحقيق الأهداف لأن هذه الخطوة إن لم تنجز بحكمة قد تسبب لك الاحباط والتخلي عن حلمك .

بعد أن تحدد الأهداف الأساسية في رحلتك عليك تحديد الخطوات الأولى لهذه الأهداف ومن أهم خصائص هذه الخطوات أن تكون صغيرة قد لا تتعدى الساعة يوميا لإنجازها فهذا جد كاف خلال هذه المرحلة.

4- إبدأ في إدارة عقلك وطريقة تفكيرك:

يجب عليك البدأ في تتبع وملاحظة الأفكار السلبية التي من شأنها تثبيط عزيمتك والتقليل من ثقتك بنفسك لأنك بمجرد عقد العزم على المضي في طريق النجاح سوف تبدأ الشكوك والوساوس بالظهور وذلك أمر طبيعي ، لأن العقل البشري مصمم لمقاومة كل جديد غير مألوف له ، ويحدث ذلك في عقلك الباطني وبما أنك قد صممت على البدء في طريق النجاح، فأنت حتما سوف تغير من أسلوب عيشك وتضيف أشياء وأفعال لم تكن تفعلها من قبل ، ورغم أنك مقتنع بأن ذلك هو الصواب وأن التعب والمجهود الذي تبذله سوف يثمر وأن الطريق الذي تسلكه هو الصواب إلا أن عقلك الباطني لا يرى الأمور بهذا الشكل: فهو مصمم لأن يبقي الأمور على ما هي عليه لأن ذلك هو الأسلم، وأي تغيير في أسلوب العيش يعني بالنسبة للعقل الباطني خطر،وبالتالي سوف يقاوم هذا التغير، وتظهر هذه المقاومة على شكل أفكار سلبية ووسواس وشك، ويقول العلماء أن العقل الباطني يحتاج إلى 90 يوما لكي يقتنع أن التغيير الذي أحدثته في حياتك لا خطر منه وبذلك يصبح أمرا عاديا وتتلاشى تلك المقاومة. وكما قلنا سابقا عليك أن تبدأ بأشياء صغيرة لأن القليل الدائم خير من الكثير الزائل كما هو معلوم.

5- عاهد نفسك على النجاح:

الأمر الأخير الذي يجب أن تفعله في مرحلة الاستعداد للرحلة وهو أن تعاهد نفسك عهدا قاطعا على أنك سوف تفعل كل ما بوسعك للنجاح وإكمال المشوار الذي سوف تبدأه، وبمجرد أن تفعل ذلك سوف تبدأ الشكوك في الظهور وكما قلنا في الفقرة السابقة فإن ذلك أمر طبيعي، ورغم أن معظم تلك الشكوك لا أساس لها من الصحة إلا أنه قد يكون للبعض منها بعض الصحة، فعليك أن تبدأ بكتابة كل مخاوفك وتناقشها بأسلوب عقلاني فإن وجدت فيها بعض الصحة عليك بتسطير أهداف جديدة من أجل محو تلك المخاوف.

نأخذ مثال: لنفرض أن الهدف الذي سطرته كان أن تصبح مبمرمج حاسوب ناجح وتحصل على عمل بتلك المهارة التي سوف تكتسبها، ثم تبدأ الشكوك تنتابك بأن مصادر المعلومات أو المراجع غير متوفرة باللغة العربية عندما تتعمق في هذا المجال ، فهذه مخاوف مبررة ومبنية على أساس من الصحة ، والطريقة التي تتعامل معها هي أن تتعلم اللغة الانجليزية التي تتوفر فيها المراجع ، فإذن هدفك الثانوي هو تعلم الانجليزية ولتحقيق ذلك تخصص مثلا بضع ساعات في الأسبوع من أجل إتقان هذه اللغة وبذلك تتلاشى المخاوف من عدم توفر المراجع ولا يبقى لك عذر.

المرحلة الثانية : البدأ في الرحلة

من هنا تبدأ طريقك في رحلة النجاح وبناء ثقة صلبة مبنية على أشياء حقيقية ملموسة، تبدأ بخطوات صغيرة ومحسوبة، ونجاحات صغيرة تتراكم لتبني لك نجاحك وثقتك في نفسك، خلال هذه المرحلة عليك بفعل الأشياء التالية:

1- إبدأ بتعلم المهارات وتجميع المعلومات التي تحتاجها من أجل رحلتك:

فكر في الأهداف التي سطرتها في المرحلة الأولى والمهارات والمعلومات التي تحتاجها من أجل تحقيقها، والنصيحة في هذه النقطة هو ان عليك أن تتقن هذه المهارات وليس فقط أن تتعلمها ، لأنه قد عاهدت نفسك أن تفعل كل ما بوسعك من أجل النجاح، إن تطلب الأمر سجل في مدرسة خاصة معتمدة كل تحصل على شهادة تعتز بها مستقبلا، أو إن كنت عصاميا فابذل كل ما بوسع لتتفوق في ذلك المجال.

2- ركز على الأساسيات:

عندما تكون في بداية المشوار عليك التركيز على الأساسيات ولا تحاول فعل الأشياء بطريقة عبقرية، عليك أولا أن تتقن الأساسيات ثم مرحلة العبقرية تأتي لوحدها في المستقبل.

3- ضع أهدافا بسيطة وحققها:

في هذه المرحلة عليك بأهداف بسيطة، حققها واحتفل بتحقيقها، وربما تتسائل كيف لي أن أسطر أهدافا للنجاح في المرحلة الأولى والتي سوف لن تكون بسيطة والآن ابدأ بأهداف بسيطة وصغيرة؟ والجواب هو : لا يمنع من وضع أهداف كبيرة وعظيمة في المرحلة الأولى من أن تسطر أهداف بسيطة في هذه المرحلة وذلك لأن هذه الأهداف البسيطة هي عبارة عن تلك الأهداف الكبيرة مجزأة ، فمثلا الهدف هو قطع مسافة 1000 كلم، والأهداف البسيطة هي قطع 10 كلم يوميا وبعد 100 يوم أكون قد حققت 1000 كلم.

4- واصل إدارة تفكيرك:

حافظ على معنوياتك مرتفعة ، وواصل الاحتفال بالانتصارات والانجازات الصغيرة التي تحققها يوميا، واصنع في ذهنك صورة لك تتم المشوار وأنت إنسان ناجح وواثق من نفسه.

وفي الجهة المقابلة عليك أن تتعلم تقبل النكسات والهزائم وتقتنع أن الأخطاء تقع وأنك إنسان قبل كل شيء، والأهم هو أن تتعلم من أخطائك وتعود بسرعة إلى الطريق وأن تعامل النكسات والأخطاء كفرص تتعلم منها الجديد وتكتشف نقطة ضعف فيك تحولها إلى نقطة قوة.

المرحلة الثالثة : الاسراع نحو النجاح

خلال هذه المرحلة تبدأ بالاحساس بالثقة في النفس تتنامى ويكون لديك الكثير من الانجازات التي تحتفل بها و تفتخر بها، إنه الوقت لكي تسرع نحو أهدافك:

إبدأ بتسطير أهداف أكبر قليلا وابدأ بقبول تحديات أصعب من قبل، عاهد نفسك على فعل أشياء أكبر وبالضرورة تعلم مهارات جديدة وادخل في مجالات جديدة وافتح اراض جديدة في مملكة نجاحك.

إليك بعض النصائح في هذه المرحلة:

– أنت الآن تتمتع بثقة جيدة بالنفس ولكن لا يجب أن تنزلق إلى الافراط في الثقة فتحمل نفسك أكبر من طاقتها فتخسر كل ما ربحته إلى الآن، فالحياة مبنية على التوازن وكلما زاد الأمر عن حده انقلب إلى ضده، تذكر هذا جيدا.

كلما استمريت في تطوير نفسك وتوسيع معارفك بطريقة مدروسة ورزينة ، كلما ازدادت ثقتك بنفسك وهذه الثقة لم تأتي من فراغ بل قد عملت بجد من أجلها وأنت الآن تتمتع بها بالاضافة إلى الانجازات العظيمة التي حققتها ولك الحق كل الحق أن تفتخر بها.

كيف تكون واثق من نفسك | 7 خطوات لتكتسب الثقة بالنفس

انت تسأل كيف اكون واثق من نفسي امام الاخرين سواء في المدرسة او الجامعة عليك ان تعلم انه ان لم تثق بنفسك كيف تريد للآخرين أن يثقوا بك؟ وبهذا المقال المقدم لك من موقع المطور السوداني سنعرفك كيفية اكتساب الثقة بالنفس عبر 7 خطوات بسيطة لكن اولا اليك هذه المعلومات المهمة عن الثقة بالنفس.

معلومات عن الثقة بالنفس

في كل الوظائف الصعبة والخطيرة تعمد الشركات إلى بناء الثقة في النفس لدى مستخدميها قبل أن ترسلهم لإنجاز مهامهم، في مثل هذه الظروف ليس النجاح هو الذي يبني ثقتهم بنفسهم، بل العكس الثقة في النفس هي من تدفعهم إلى النجاح. لا تحتاج إلى الثقة بالنفس فقط عندما تكون مهنتك صعبة وخطرة، ولكن حتى إن كنت تدير مشروعا صغيرا فأنت تحتجها لكي تكبر نشاطك وتنجح في مجالك، ذلك أنه سيتوجب عليك اقتحام مجالات تحتاج معها للثقة بالنفس.

فوائد الثقة بالنفس

نحتاج إلى الثقة بالنفس عندما نخرج من منطقة الراحة الخاصة بنا (comfort zone)، وهي المجالات التي نحس فيها بالأمان والتي غالبا ما تبقينا في مكننا، ولكي نقدم ونتطور علينا اختراق هذه المنطقة والولوج إلى مناطق تشعرنا بالخوف والقلق إذ عقلنا لا يعرفها وهو مبرمج لإبقائنا آمنين، ولن نفعل ذلك من دون الثقة بالنفس. وإليك الآن تقنيات ذهنية تساعدك على أن تثق في نفسك

خطوات الثقة بالنفس

اخرج من منطقة الراحة

عندما كنا أطفال كنا نعتقد انه بإمكاننا فتح العالم، ولكن في مرحلة ما بين مرحلة الطفولة ومرحلة النضوج، ذهب حماسنا ولم نعد نحلم تلك الأحلام الكبيرة، المجتمع فرض علينا قناعاته فيما يخص ما نستطيع فعله وما لا نستطيع. ولكن السؤال كيف نعرف ما نستطيع فعله وما لا نستطيع دون ان نحاول؟ بقائنا في منطقة ارتياحنا هو ما يمنعنا من المحاولة، فنحن نقنع بما هو آمن ولا نريد المجازفة، نقنع بوظيفة متواضعة ذات دخل محدود ولا نسعى إلى انشاء شركة خاصة بنا مثلا، وذلك مخافة الفشل وتضييع وظيفتنا الأولى.

إن كان لك طموح في الحياة فعليك دوما اختراق منطقة الراحة وذلك بمعرفة حدودها وتخطيها وسوف تدهش إلى ما يمكنك فعله وتزداد ثقتك بنفسك. عند اختراق منطقة الارتياح فأنت بذلك توسعها شيء فشيء، فتصبح بعد زمن مجالات كنت تخشاها ضمن منطقة الراحة الخاصة بك، وكلما فعلت ذلك زادت ثقتك بنفسك ووسعت منطقة ارتياحك اكثر.

لا تخلط بين الذكريات والحقائق

ذاكرتنا لا تخزن المعلومات كما هي حقا عليه في الواقع، عوضا عن ذلك فهي تأخذ خلاصة التجربة التي نمر بها ثم تخزنها بالطريقة التي تكون مفهومة أكثر بالنسبة لنا، ولذلك نرى بعض الأشخاص يدلون بشهادات مختلفة لنفس الحدث. دماغك لديه نظام داخلي متحيز، وهذا يعني أنه يخزن المعلومات وفق قناعاتك وقيمك وصورتك الذاتية المخزنة. هذا النظام الانتقائي يساعد دماغك حتى لا يغمر بكم كبير من المعلومات.

عليك الانتباه إلى أن ذاكرتك لا تعطيك دوما معلومات دقيقة، مثلا إذا كنت لا تقدر نفسك فإن دماغك يميل إلى تخزين معلومات تأكد هذه القناعة وهذا كل ما سوف تتذكره من الأحداث. لكي تتغلب على هذا المشكل أعد التفكير في ذكرياتك التي تأكد قناعتك بعدم الثقة في النفس وحاول أن تتحصل على وجهة نظر اكثر دقة أو تكلم مع آخرين ممن يمكن أن يكون لهم وجهات نظر مغايرة.

تحدث مع نفسك

قد يبدو ذلك جنونيا ولكنه مفيد، التحدث مع النفس يجعلك اكثر ذكاء ويقوي ذاكرتك ويساعدك على التركيز، تشير بعض الدراسات اننا نخاطب أنفسنا ما بين 300 إلى 1000 كلمة في الدقيقة. التحدث مع النفس ينبغي أن يكون بعبارات إيجابية لأن ذلك يأثر على استجابة الدماغ لك، فمثلا يمكنك القول “أعلم ما سوف أفعله في هذه الحالة” أو تقنع نفسك ان ترى الأشياء على أنها تحديات بدلا من مشاكل، فأنت تحول ردت فعلك إلى الإيجابية.

فكر بإيجابية

لتتغلب على تحيزك السلبي عليك استخدام التفكير الايجابي، فنحن كبشر دائما نخشى من الشيء الجديد والمجهول، إنه نظام حماية ساعد البشر للبقاء على قيد الحياة عندما كانت الحياة لا تزال بدائية، ولكن ليس كل شيء جديد أو مختلف هو تهديد لحياتنا، هذا التحيز السلبي يمكن أن ينعكس على ثقتنا بأنفسنا لأنه يجعلنا نركز على كل شيء أخطئنا فيه. لكي تتغلب على الأفكار السلبية والمحبطة عليك :

  • فكر في 5 أفكار إيجابية كلما خطرت عليك فكرة سلبية.
  • تمعن في كل فكرة إيجابية لمدة 20 ثانية قبل أن تنتقل إلى الفكرة التالية.
  • تقبل المشاعر السلبية والإيجابية معا.
  • لا تحاول كبت المشاعر السلبية.
  • حدد المشاعر كما هي على الحقيقة، ولا تدخل في حوار داخلي حول المشاعر السلبية لأن ذلك يقويها.

كن فضوليا أكثر

الفضول هو خاصية مهمة لمن يريد أن يكون ناجحا وواثقا بنفسه، الفضول هو الأساس الذي يبنى عليه التقدم والتطور، إن كنت دائم الفضول فأنت دائم التعلم ومستواك في تحسن مستمر، مرن نفسك على أن تكون دائم الفضول بخوض تجارب جديدة وتعلم أشياء جديدة. اطرح الأسئلة وكن فضوليا لأن ذلك سوف:

  • يجعل ذهنك نشيطا بدل من الخمول.
  • يشجعك على ملاحظة الأفكار الجديدة.
  • يفتح لك آفاق وفرص جديدة.
  • ينمي من روح المغامرة لديك والتي تقودك إلى وجهات جديدة.

تغلب على الشك في قدراتك

الشك في قدراتك يجعلك دائما تحت رحمة أشخاص آخرين، فأنت تلبس ثوب الضحية والضحية كما نعلم لا تملك مصيرها، عوض انزع عنك ثوب الضحية وتحلى بالمسؤولية، وكن على يقين انه أنت السبب في كل ما يحدث لك سواء خير أم شر، وبما أنه كنت أنت الذي ورطت نفسك فباستطاعتك تخليصها، فمن يقدر في الأولى يقدر في الثانية.

تغلب على مخاوفك

عندما نسيطر على الوضع لا نكون خائفين، عندما نكون مرتاحين في أمر ما فلا يصبح مخيفا، عندما نفقد السيطرة لا نفكر بوضوح لأن مشاعرنا هي التي تقودنا، ولذلك يبدو الخوف عشوائي وغير منطقي، المشاعر هي التي تتحكم. ولهذا عليك دائما تحدي خوفك وعدم تجاهله، اسأل نفسك مما أنت خائف وتخيل أسوء ما يمكن أن يحدث وكيف سوف تتصرف عندئذ، عندما تعطي لنفسك الخيارات التي يمكن أن تفعلها فذلك يفقد الخوف قوته لأنك عندئذ قد استعدت السيطرة وكما قلنا في البداية: عندما نسيطر على الوضع لا نكون خائفين.

كيفية بناء الثقة بالنفس

إبدا من اليوم في تنمية ثقتك بنفسك باتباع هذه التقنيات والنصائح.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

الفوركس والخيارات الثنائية للمبتدئين
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: