المضارب جيسي ليفرمور من اساطير وول ستريت

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

المضارب جيسي ليفرمور من اساطير وول ستريت

يعد المضارب “جيسي ليفرمور” أسطورة أخرى من أساطير وول ستريت، والذي يعرف العديد من المستثمرين مناقبه. رؤيته للسوق مناقضة تماما لرؤية وارن بافيت وبيتر لينش. فبدلا من الاحتفاظ بالأسهم على المدى الطويل، قام بالمضاربة على حركات الأسعار قصيرة الأمد للأسهم. كانت سوق الأسهم مثل الغرب الجامح في أواخر القرن التاسع عشر، واستغل “ليفرمور” عدم وجود قواعد وقوانين. ومع ذلك، فإن جوهر سوق الأسهم هو تقريبا كما كان في عصر “ليفرمور”.

ليس هناك شك في أن “جيسي ليفرمور” كان من أنجح مضاربي الأسهم. وعندما كان لا يزال مراهقا، ترك “ليفرمور” المدرسة ليصبح “صبي البورصة” لشركة سمسرة أسهم (قبل أجهزة الكمبيوتر، كان صبيان البورصة يقومون بتحديث أسعار الأسهم والسندات يدويا على سبورة كبيرة).
قصة حياة “جيسي ليفرمور” والدروس التي تعلمها عن التداول يمكن إيجادها في كتابهReminiscences of a Stock Operator ، والذي تنشر لأول مرة في عام ۱۹۲۳، وعلى الرغم من أنه قد تم تقديم الكاتب على أنه “إدوين الوفيفر”، لكن الأغلبية تعتقد أن “ليفرمور” هو من ألف الكتاب بنفسه، ولا يزال هذا الكتاب من أشهر وأقيم الكتب التي ألفت عن المضاربة في سوق الأسهم.

يشتكي “ليفرمور” (متحدثا من خلال شخصية خيالية تسمى “لاري ليفينجستون”) من كيف أنه ارتكب سلسلة من الأخطاء التي كلفته أموالا، لكنه لم يفقد كل أمواله في البداية). كانت خسائره مؤلمة، لكنه تعلم منها، يقول “ليفرمور”، “ليس هناك شيء مثل خسارة كل ما تملك في العالم لتعليمك ما يجب ألا تفعله، وعندما تعرف ما يجب ألا تفعله كي لا تخسر أموالا ، تبدأ في تعلم ما يجب أن تفعله لتربح”۔

بعد أن أفلس “ليفرمور” ثلاث مرات في أقل من ثلاث سنوات، توصل لهذه النصيحة: “بعد الإفلاس مؤسسة تعليمية فعالة للغاية”. وقال إنك لا تعلم سوى القليل من الفائزين لأنهم يهتمون بأنفسهم، لكن الخاسرين يعلمونك دروا تدوم لآخر العمر. المفتاح هو ألا ترتكب الخطأ نفسه مرتين.
قضى “ليفرمور” الكثير من الوقت في التداول في “مكاتب مضاربة غير قانونية” (كانت مكاتب المضاربة غير القانونية عبارة عن شركات سمسرة غير مرخصة تم وصفها على أنها “أوكار قمار”)، بادئا باستثمار قدره خمسة دولارات عندما كان في الخامسة عشرة من العمر، وأصبح “ليفرمور” ناجحاً في تداول الأسهم لدرجة أنه تم منعه من معظم مكاتب المضاربة غير القانونية عندما كان في العشرين من عمره. فكان مجبرا على التنكر واستخدام اسم مزيف ليقوم بالتداول، غير أن هذا أعطاه الفرصة لمشاهدة كيف يتلاعب المضاربون الآخرون بالسوق.
وبعد أن درس السوق عن قرب، أنشأ نظام تداول ناجعا مبنيا على قواعد. وبينما كان “ليفرمور” يزداد ثراء، كان يقوم بمعظم عمليات التداول من مكتب سري متطور متصل ببورصة نيويورك عبر الهاتف.

معظم المال الذي جناه “ليفرمور” جاء من بيع الأسهم على المكشوف وكان مشهوژا بتوجهه التشاؤمي تجاه السوق وهبوطها). وقد اكتسب الكثير من الأعداء خلال حياته المليئة بالتقلبات، وكان كثيرا ما يواجه معارضة من بعض أكثر القادة الماليين نفوذا في البلاد. ضع في حسبانك أن العديد من الأساليب التي استخدمها “ليفرمور” تعد الآن غير شرعية، بما في ذلك التلاعب بالأسهم من خلال استخدام معلومات من داخل الشركة، والترتيب مع الصحفيين لنشر معلومات غير صحيحة ( إحدى حيله كانت أن ينتظر إلى أن يربح من سهم، ثم يكشف لصحفي مشهور أن هذا السهم بالتحديد سيكون صفقة بيع مربحة، عندما يرتفع السهم، كان يبيع مركزه على الفور بأسلوب الدعاية الكاذبة التقليدي).

قال “ليفرمور” في كتابه إنه يعتقد أنه وجد سر الحياة الناجحة. وقد كان متحمسا للغاية لاكتشافه وهو ما عبر عنه قائلا: “بعد قضاء سنوات في وول ستريت وبعد جنی وخسارة الملايين من الدولارات أريد أن أخبرك بهذا: لم یکن تفكيري هوما جلب الكثير من الأموال لي. بل كان دائما مراقبتي للوضع. هل فهمت ذلك؟ انتظاری و مراقبتي للوضع ليست براعة على الإطلاق أن تكون على صواب في السوق. لقد عرفت الكثير من المضاربين الذين كانوا على صواب في الوقت المناسب بالضبط، وبدأوا في شراء الأسهم وبيعها عندما كانت الأسعار عند المستوى الذي يجب أن يقدم أعظم ربح. وقد طابقت تجربتهم تجربتي تماما، أي أنهم لم يجنوا أموالا حقيقية. المضاربون الذين يكونون على صواب ويراقبون الوضع بانتظار الوقت المناسب ليسوا كثيرين وقد وجدت أن هذا من أصعب الدروس التي يمكن تعلمها. لكن المتداول في البورصة يمكنه أن يجني الكثير من الأموال عندما يدرك هذا”.

هناك درس آخر يصعب على معظم الناس تعلمه وهو تقبل الخسائر فالكثير من الناس لا يرغبون في بيع مراكز الأسهم التي تخسر أموالا. إليك كيف تحدث “ليفرمور” عن الأمر: “الخسارة لا تضايقني أبدا بعد أن أتقبلها ، وأنساها بين ليلة وضحاها، لكن أن تكون مخطئا وألا تتقبل الخسائر فذلك ما يوقع الضرر بالمال والروح”.
وكما تعرف بالفعل، شراء أسهم استنادا إلى نصيحة هو الخطأ الأكثر شيوعا بين المبتدئين، وحتى “ليفرمور” كان ضعيفا أمام نصائح الأصدقاء أصحاب النوايا الحسنة، ودائما ما أحزنته، كتب “ليفرمور”، “نصائحا لا أرغب الناس في النصائح! هم يتوقون ليس فقط للحصول عليها، بل أيضا التقديمها”، وقال إن التداول بناء على نصائح كلفه مئات الآلاف من الدولارات خصوصا نوعية النصائح التي يقدمها العابرون في الشارع. “أعرف من التجارب أنه لن يقدم لي أحد نصيحة أو سلسلة من النصائح ستكسبني أموالا أكثر من حکمي الخاص”.

الكثير من نجاح “ليفرمور” نابع من مراقبة الناس والأسهم الفردية والسوق بشكل عام (لقد كان من المفيد بحق امتلاكه ذاكرة فوتوغرافية ). إليك كيف لخص “ليفرمور” إستراتيجيته المتعلقة بالتداول: “لقد وجدت أن الخبرة يمكن أن تصبح ميزة ثابتة في هذه اللعبة وأن الملاحظة تعطيك أفضل النصائح على الإطلاق”. ووفق “ليفرمور”، “حتى نشوب حرب عالمية لن يمنع سوق الأسهم من أن تكون سوفا صاعدة عندما تكون الأوضاع متجهة للصعود ، ولا أن تكون سوقا هابطة عندما تكون الأوضاع متجهة للهبوط. كل ما يحتاج المضارب إلى معرفته لجني الاموال هو كيفية تخمين الأوضاع”. يزعم “ليفرمور” أن دراسة الأوضاع العامة للسوق كانت أحد أعظم اكتشافاته.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

حقق “ليفرمور” أيضا إنجازا آخر عندما اكتشف قيمة اتباع اتجاه السوق. “من الواضح أن الشيء الذي يتعين عليك فعله هو أن تتفاءل في سوق صاعدة وتتشاءم في سوق هابطة، يبدو الأمر سخيفا، أليس كذلك؟ لكن كان على أن أفهم ذلك المبدأ العام فهما دقیقا قبل أن أرى أن تطبيقه يعني في الحقيقية توقع الاحتمالات. لقد استغرق الأمر مني وقتا طويلا قبل أن أقوم بالتداول وفق تلك القاعدة”.
استخدم “ليفرمور” عددا من الطرق لبيع الأسهم وشرائها، وكانت إحدى هذه الطرق أن يشتري بمجرد أن يحقق السهم ارتفاعا جديدا (وهو الأمر الذي تعلمه “ويليام أونيل” من “ليفرمور”) وهوما قال “ليفرمور” إنه سيجلب له أرباحا بالتأكيد.
كتب “ليفرمور”، “لقد كنت أقول دائما إن الشراء في سوق صاعدة مو أكثر الطرق المريحة لشراء الأسهم. والأن المسألة الرئيسية لا تتعلق كثيرا بشراء الأسهم بأرخص سعر ممكن أو البيع على المكشوف بأعلى الأسعار، لكن تتعلق بالبيع والشراء في الوقت المناسب. يضيف “ليفرمور” قائلا إنه عادة ما يشتري المزيد من السهم وهو يرتفع. وهو يسمي هذا “التهريم”، وقد كان هذا مفتاح نجاحه في السوق.

قام ليفرمور” كذلك بدراسة الأسعار للبحث عن إشارات تخص اتجاه السوق، “الأسعار – كما نعرف – إما أن تتحرك لأعلى أو لأسفل تبعا للمقاومة التي تقابلها، لشرح الأمر بسهولة، سنقول إن الأسعار – مثل أي شيء آخر – تمضي في المسارات ذات المقاومة الأقل”.
وقد حذر “ليفرمور” من أنه على الرغم من أن طريقته تبدو سهلة التنفيذ، فإنه يجب أن تأخذ حذرك دائما من دوافعك الفطرية: الخوف والأمل والطمع والأكثر أهمية الغرور، وعادة عندما تكون السوق غير متعاونة، كان “ليفرمور” بأخذ إجازة
بعد وقت ليس بالطويل من جنيه وخسارته ثروته الرابعة التي بلغت مليون دولار (جنى أول مليون له وهو في سن الحادية والثلاثين) ، دخل “ليفرمور” حجرة حجز القبعات في فندق وأطلق النار على رأسه. وعلى الرغم من أنه جني الملايين، وكان يمتلك عددا من المنازل والزوارق، فإنه حين وافته المنية في سن الثالثة والستين، قيل إن ما كان يمتلكه أقل من 10 آلاف دولار.

ساحران في وول ستريت وارن بافيت وبيتر لينش

“ويليام أونيل” و”جون بوجل” مستثمران معروفان، لكن هناك مستثمرين اخرين وصلت لمكانة أسطورية. الأول معروف لمعظم المستثمرين وهو “وارن بافيت”.

وارن بافيت

إذا سألت المستثمرين المحترفين عن اسم أعظم مستثمر على مر العصور، فسيقول معظمهم على الأرجح إنه الملياردير “وارن بافيت”, وهو مشهور بكونه الرئيس التنفيذي لشركة بيركشير هاثاواي، وهي شركة تمتلك أو لديها استثمارات كبيرة في عدد من المشاريع التجارية، منها شركات تأمين ودور نشر وشركات صناعية.
“بنيامين جراهام” – مؤلف كتابين كلاسيكيين قيمين عن الاستثمار Security Analysis والذي تم نشره لأول مرة في عام 1934، و -Intel ligent Investor، كان صاحب تأثير على “بافيت” في أوائل حياته. وعمل “بافيت” لدى “جراهام” لاحقا في شركة “جراهام” للسمسرة، فتعلم من الأستاذ كيفية إدارة المحافظ الاستثمارية واختيار الأسهم القيمة. للمزيد من المعلومات يمكنك الرجوع لمقال فلسفة وارن بافيت في الاستثمار

أدخل “بافيت عددا من التعديلات الناجحة على إستراتيجيات “جراهام” الأصلية، وهو يستخدم القيمة الدفترية للسهم مكرر الربحية وعائدات الأرباح الموزعة، بالإضافة إلى إجراءات أخرى لحساب القيمة العادلة للشركة، وهو يؤمن بشراء شركة بأقل من قيمتها والاحتفاظ بسهمها بصبر لأمد طويل.
يؤمن “بافيت” إيمانا قويا بشراء أسهم الشركات البسيطة التي يمكن فهمها، ولهذا فقد تجنب الاستثمار في أسهم الإنترنت؛ لأنه لم يستطع تحديد قيمتها الحقيقية، معظم شركات الإنترنت لديها القليل أو تنعدم لديها الأرباح ونسبة سعر إلى أرباح مرتفعة. عندما كانت أسهم الإنترنت تتمتع بشعبية كبيرة خلال تسعينيات القرن الماضي)، سخر العديد من المحترفين من “بانيت” لعدم استثماره في هذه الشركات. لكن بعد استقراء الأحداث، كان “بافيت” محقا، وتجنب إخفاق أسهم الإنترنت.
يعرف عن “بافيت” الأمانة والتحلي بحسن الدعابة. وقد كان من أوائل من أشاروا إلى أنه يجب أن تحذر من الاستثمار في شركات تمارس ألاعيب محاسبية عندما تستخدم خيارات الأسهم لتعويض الموظفين.
لقد حاول العديد من الأشخاص محاكاة الإستراتيجية الناجحة للاستثمار طويل الأجل الخاصة ب “بافيت”. وهناك العديد من الكتب الممتازة التي تم تأليفها عن أساليبه، والتي يعتمد معظمها على المنطق السليم. الجزء الأصعب بالنسبة للعديد من المستثمرين هو تعلم كيف تقيم مشروعا تجاريا – وهو شيء تعلم “بافيت” القيام به بعد أمد طويل من النجاح الاستثماري.

المستثمر الأسطوري بيتر لينش

قام “بيتر لينش” بإدارة صندوق فيديليني ماجلان الذي يبلغ رأس ماله مليارات الدولارات، والذي كان متوسط عائده السنوي ۲۹٫۲ تقريبا على مدار ما يزيد على ۲۰ سنة، وهو افضل رقم حققه مدير صندوق استثمار مشترك في التاريخ. وهذا أحد أسباب وصول “لينش” لمكانة أسطورية.
صاغ “لينش” عبارة “استثمر فيما تعرفه”، وهي تشير إلى أن يستثمر الناس في الشركات التي يعرفونها، وهو يقترح أيضا أن يذهب الناس إلى المول أو مكان العمل ويلاحظوا ما يشتريه الناس والمتاجر التي يترددون عليها كثيرا وقال إن هذه طريقة ممتازة لحصول المستثمرين على أفكار عن الأسهم.
قام “لينش” بتأليف ثلاثة كتب حققت أعلى المبيعات ،Learn to Farm و One Up on Wall Street و Beating the Street , وتم نشرها جميئا من خلال دار نشر سايمون آند شوستر، يوصي “لينش” في كتبه بتجاهل حالات الارتفاع والانخفاض قصيرة الأمد للسوق والتركيز على إيجاد الشركات الناجحة التي من المرجح أن تنمو على المدى الطويل (عدة سنوات).
النقطة الأساسية هي أنه عندما يشتري “لينش” سهما، فهو يستثمر في شركة، ومن ثم إذا ارتفعت أرباح الشركة، ارتفع سعر السهم. ووفق “لينش”. هنالك ارتباط طردي بنسبة ۱۰۰٪.

بالنسبة ل “لينش”، السر في أن تكون مستثمرا ناجحا هو البحث عن الشركات التي تقل شيئا صحيحا ومربي، ومتفوقة بشكل واضح على منافسيها، وقد استطاع “لينش” تحديد الشركات الرابحة في الأيام الأولى التي لها منتجات ممتازة. وقد كان من أوائل المستثمرين في وول مارت ودانكن دونتس وستوب آند شوب. وقد حققت أسهم الشركات الثلاث جميعا نتائج جيدة للغاية، وكانت مجزية لمستثمريها.
معروف عن “لينش” أنه يقوم بزيارة الشركات التي يمتلك أسهمها. فعلى سبيل المثال، كان يذهب إلى تجار السيارات لتفقد سياراتهم والشاحنات الصغيرة لمعرفة الشركات التي لديها أفضل منتجات. بالنسبة ل “لينش” معرفة سعر السهم ليست على قدر أهمية معرفة تاريخ الشركة ومعرفة أساسيات الشركة.
ينظر “لينش” نظرة قاتمة إلى هؤلاء الذين يستخدمون السوق للمقامرة والمضاربة، قال لي “لينش” في مقابلة: “السهم ليس ورقة يانصيب”.
وهو أيضا لا يضع تنبؤات بشأن سوق الأسهم. يقول “لينش”: “أود لو أعرف ما سيحدث في المستقبل، بل في الواقع، لقد كنت أحاول معرفة ما سينشر في جريدة وول ستريت جورنال في العام التالي على مدار السنوات الأربعين سنة الماضية، وكنت سأدفع دولارا إضافيا مقابل هذا. ليست لدي فكرة عما سيفعله السوق على المدار السنة أو السنتين التاليتين”.

يتعامل “لينش” بنجاح مع فترات تصحيح السوق، بما في ذلك السوق الهابطة، عندما تهبط السوق بمقدار ۲۰ إلى ۲۵٪, “إذا فهمت الشركات التي تمتلك أسهما فيها ومن منافسيها ، فأنت في وضع متوازن، ولن تصاب بالذعر إذا هبط السوق وهبط السهم، أما إذا كنت لا تفهم ما تمتلكه ولا تفهم ما تقوم به الشركة وهبطت بمقدار النصف، فما الذي يجب عليك فعله؟ إذا لم تكن قد قمت بالأبحاث اللازمة، فإنه يجدر بك الاتصال بالخط الساخن لأحد مراكز الدعم النفسي وتطلب منهم نصائح عن الاستثمار“.
ووفقا ل “لينش”، توجد دائما فرص في السوق إذا خصصت الوقت الكافي للبحث عنها، وهو يعتقد أنه يجب أن يتحلى الناس بفهم أساسي لكيفية عمل الأسهم، وهي نصيحة يجب أن تنقلها لأولادك.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

الفوركس والخيارات الثنائية للمبتدئين
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: