كيف تعمل جيدًا مع زملائك في فريق العمل

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Contents

كيف تعمل جيدًا مع زملائك في فريق العمل

إذا افترضنا أنني سألت زملاءك كيف يكون العمل معك كعضو في نفس الفريق أو المجموعة، ماذا سيقولون عنك؟ هل أنت عضو رائع في الفريق؟ نأمل، بعدما تكون قد قرأت وطبقت أسرار وأساليب هذا المقال، أن تعتبر نموذجا للزميل المثالي الذي يحب الجميع أن يعمل بجانبه.

أثناء حياتهم المهنية، يكون معظم الناس أعضاء في العديد من الفرق والإدارات والمجموعات المختلفة في مقار عملهم. يقدم لك هذا الموضوع نصائح مهمة للوقت الذي تكون فيه ببساطة عضوا في فريق ولا تقوم بقيادته، سواء كان فريق إدارة عليا، أو فريقا من مندوبي البيع أو المهندسين.

بغض النظر عن مدى نجاحك كموظف فردي، تحتاج أن تكون قادرا على العمل بشكل جيد في مجموعات. قد تكون هذه الفرق أحيانا افتراضية أو بعيدة تتطلب مهارات مختلفة، وخاصة مهارات تواصل جيدة، لكنه من النادر جدا أن تلتقي بشخص يستطيع أن يدعي أنه يعمل وحده تماما ولا يحتاج أبدا لأن يكون جزءا من أي فرق على الإطلاق.

إن فريق أو مجموعة من الزملاء هم بالضرورة تشكيلة من مختلف الشخصيات وأساليب التواصل والعقليات. حتى عندما قد يكون لزميلين وظائف متطابقة وخبرة مهنية متشابهة للغاية، فمن الممكن أن يكونا شخصين مختلفين تماما للعمل معهما، على سبيل المثال، قد يكون لأحد شخصية هجومية وأنانية إلى أبعد الحدود بينما قد يكون الآخر متعاونا جدا ويسعى للتوافق الجماعي. إنه بسبب تميز كل شخص يمكن أن يكون لدى الفرق كل أنواع الصعوبات فضلا عن النجاحات اللافتة للنظر.

كيف تکون شخصا يحب الأخرون العمل معه

لن يمكنك التفوق في عملك بصفة يومية إذا لم تكن متآلفا مع من تعمل معهم أو إذا لم تكن شخصا يحب الآخرون العمل معه. قدمت ساندرا داي أوكونور، أول قاض نسائي في المحكمة العليا للولايات المتحدة، ذات مرة بعض النصائح العظيمة التي تلخص جيدا ما يتطلبه الأمر لكي تتعامل بود حقا مع زملاء العمل:

” عامل الناس جيدا. لا تضللهم. لا تكن سريع الغضب”

اهدف إلى أن تكون شخصا يلجأ إليه الزملاء تلقائيا طلبا للمساعدة والدعم، شخصا يتمنون العمل معه، يثقون به ويسعدون بالتعاون معه. يمكن تحقيق ذلك بعدد من الطرق التي تبدو بسيطة ظاهريًا :

  • ابدأ بأن تكون لطيفا وطيبا. اصقل ذلك حتى يصدر منك بشكل طبيعي ثم سيتطور ليصبح عادة يومية. إذا كنت مستاء من زميل ما، تمهل قبل أن ترد لتضمن ألا يكون ما تقوله له انفعاليا أو غاضبا للغاية.
  • كن أمينا مع زملائك ، متجنبا قول شيء ما أمامهم وشيء مختلفين ورائهم. قل لزملائك فقط الأشياء التي لن تمانع أن يقولوها لك. لا تكن مخادعا، مثلا بأن تضئ على زملائك بمعلومات. كونك أمينا وواضځا سيسمح لزملائك بأن يتعلموا الوثوق بك ، الأمر الذي لا أصدق أن من دونه يمكن أبدا لشخصين العمل والنجاح معا بشكل مثالي.
  • حاول ألا تبدو أنانيا أبدا، حتى عندما تعلم أنك ربما تتصرف التقيد نفسك نوعا ما. انسب الفضل لزملائك عندما يشاركون في شيء أنجزته ببراعة.
  • خصص وقتا لتنمية علاقات عمل جيدة مع زملائك. تعرف على زملاء جدد عن طريق الاختلاط الاجتماعي، ربما تناول وجبة غداء معهم.
  • کن سخيا ومتعاونا؛ هذا السلوك شديد الأهمية مشروح بالتفصيل أدناه.

إن هذه النصائح تبدو غاية في السهولة، لكن لا يسهل علينا تنفيذها يوما بعد يوم. في الكثير من الأحيان، ينسى الناس المشاركة أو أن يكونوا أمناء، ربما نتيجة للخوف من أن يعرض على أحد الزملاء ترقية بدلا منهم أو لأنهم يمرون بلحظة أنانية ويرغبون في أن يكونوا وحدهم من يبهر رئيس العمل. هذا صحيح، فأنت تحتاج بالفعل إلى المحافظة على نجاح حياتك المهنية، وصحيح أيضا أنك قد تحقق نجاحا قصير المدى بالتصرف بأنانية أو بطريقة مضللة مع زملائك. لكن مثل هذا السلوك لا يمكنه أن يعطيك نجاحا دائما بعيد المدى؛ فسيتذكر زملاؤك كيف تعاملت معهم ثم، بعدما يرتقون أو ترتقي أنت، قد تجد أنهم لن يرغبوا في العمل معك. حتى إنك قد تجد نفسك تفقد وظيفتك نتيجة لذلك.

تعلم أن تحب زملاءك بشكل فطري

كم من زملائك لا تحبهم بشكل خاص أو لا تتوافق معهم نوعا ما؟

غالبا ما أسمع أناسا في مؤسسات يدلون بتعليقات مثل:

  • لا أظن أنني أعجبها.
  • إنه لا يتكلم معي أبدا حسبما يبدو.
  • لست متأكدا ما الخطأ الذي قمت به، لكنه لا يشملني في المناقشات أبدا.

غالبا ما يظن الناس أن أحد الزملاء لا يحبهم أو لا يتوافق معهم. إذا تركت هذه الأفكار دون رادع، قد تصبح حقيقة لأن الشخص الذي يظن أنه مكروه قد يبدأ بتجنب التواصل مع الزميل الآخر، وربما يبدأ حتى بالتفكير فيه بشكل سيئ. أعلم أن تصورات كهذه في الغالب تكون خاطئة وأن الزميل الآخر ليست لديه أي مشاعر سلبية تجاه الزميل الذي يظن خطأ غير ذلك.

ونتيجة لذلك، ظنك أنك تحب جميع زملائك وتتوافق معهم ليس كافيا: عليك أن تتأكد أنهم على علم بأنهم يروقون لك وأنك متوافق معهم.

أفضل طريقة لجعل أحدهم يعرف أنك تقدره وتحبه وتستمتع بكونه زميلا لك هو بإخباره وبأن تريه ذلك من خلال طريقة تعاملك معه، وإشراكه، وكيف تشاركه، وكيف تساعده.

ساعد زملاءك عند حاجتهم

كم عدد المرات التي تساعد فيها زملاءك؟ فقط عندما يسعون وراء نصائحك بشكل نشط أم حالما تلاحظ أنهم يتعثرون؟ كن مدركا أنه لا يمكنك أن تبني مستقبلا مهنيا على النجاح فقط لأنك لا تتعثر أو تفشل، بينما الآخرون من حولك كذلك.

كلنا نتعثر في وقت ما في عملنا، خاصة إذا تغيرت أدوارنا ومهامنا. عندما يواجه أحد الزملاء صعوبات في مهمة محددة أو مشكلة ما، سيكون أمامك اختيار؛ إما أن تتركه لتعثره أو أن تتدخل لتساعده.

قم بالتصرف الأخير كل مرة كن أنت الزميل المبادر الذي يعرض المساعدة، ويدژب، ويوجه زملاءه.

قد يبدو العمل على تنمية علاقات عمل رائعة مع الزملاء کاستراتيجية بسيطة وبديهية للنجاح. قد تكون بديهية وبسيطة على حد سواء، لكن بسبب تصورات الناس وانفعالاتهم ومهاراتهم في العلاقات بين الأشخاص، يكون من المألوف ألا يتوافق الزملاء بشكل جيد وأن يكون هناك انعدام في الثقة والمشاركة والتواصل. يمكن لهذه المشكلة أن تتضاعف عندما تكون للزملاء خلفيات ثقافية مختلفة أو عند تواجدهم في مكاتب أخرى.

ابدأ بأن تكون شخصا قد يطلق عليه زملاؤك عضوا رائعا في الفريق، شخصا يستمتعون بالعمل معه ويحبون مشاركته والتعامل معه بشكل يومي. إذا استطعت تحقيق ذلك، فستكون قد وضعت منهجا رائعا يمكنك من خلاله أن تتفوق في عملك.

وفي المقابل، فأنت مشجع دائما على أن تحب وتتألف مع كل زملائك. هذا قد يتضمن تجاوزك لتلك اللحظات عندما لا ينسب لك أحد الزملاء ما تستحقه من فضل أو ربما يكون قد بخل عليك بمعلومة، تحدث عن مثل هذه الوقائع مع زملائك، لكن تجاوزها بعد ذلك بشكل إيجابي.

أظهر لزملائك أنك تقدرهم وتحترمهم؛ قد يكون هذا في بساطة إرسال رسالة شكر إلكترونية ويصل إلى أن تخبر رئيسك كيف كان أحدهم متعاونا في مشروع انتهيت لتؤك منه.

وفي النهاية، لكي تحتفظ بعلاقة رائعة مع زملائك، كن دائما على استعداد المساعدة ومنح وقتك ودعمك عند الحاجة إليهما، سيساعدك ذلك على تكوين ما يسمى ب “رصيد إيجابي بالبنك العاطفي”، ثم عندما تحتاج مساعدة زملائك، سيكونون على الأرجح أكثر استعدادا لرد الجميل عن رضا.

حكم ومقولات عن زملاء العمل

ليس هناك من هو حكيم بالقدر الكافي لوحده بلاوتوس

التجمع معا بداية. الاستمرار معا تقدم. العمل معا نجاح. هنري فورد

علينا جميعا أن نتحد معا، وإلا بلا شك، سيشنق كل منا على حدة”. بنجامين فرانكلين

إن الموهبة تفوز بالمباريات، بينما العمل الجماعي والذكاء يفوزان بالبطولات مايكل جوردان

من المذهل كم العمل الذي ينجزه الناس إذا لم ينشغلوا بشأن من سيحظى بالفضل مثل سواحيلي

كيفية العمل جيدا مع المدير ورئيس العمل

إن رؤساء العمل هم أكثر الأفراد أهمية في حياتنا العملية ومستقبلنا الوظيفي فبطبيعة الحال هم الأكثر تأثيرا في تقييمنا، وتدريبنا، وتحفيزنا، و، كما نأمل، ترقيتنا إلى مراتب أعلى. إن درجة تكيفنا مع رئيسنا يمكن أن تلعب دورا كبيرا في درجة النجاح الذي سوف نصل إليه: قد يصعب على مدير ذي مهارات تحفيز وتواصل ضعيفة أن يخرج أفضل ما في شخص ما، لكن قد يزدهر موظف آخر تحت إدارة نفس المدير.

العديد من الناس يجدون صعوبة في العمل مع رئيسهم وغالبا ما يتركون وظائفهم بسبب طريقة رئيسهم في العمل أو سلوكياته أو توجهه الذهني. سمعت أحدا ما يقول ذات مرة “لقد انضممت للشركة، لكنني تركت مديري”. لقد تركت وظائف أيضا لأنني شعرت بأنني غير قادر على العمل تحت إدارة رئيسي أكثر من هذا، لكنني، وبعد فوات الأوان، أعلم أنه لو كان أحدهم قد قدم لي نصائح حول كيفية العمل جيدا مع رئيس العمل، لربما استطعت الاستمرار في العمل بتلك الوظائف.

لا أستطيع أن أتخيل أنه في مقدور أي أحد أن ينجح في عمله ومستقبله الوظيفي إذا لم يكن على وفاق مع رئيسه. إنها مهارة أساسية، لكنها قد تكون صعبة التعلم عندما لا تحب أو تحترم ذلك الشخص. ستساعدك الكثير من الأساليب في هذا الموقع المطور السوداني عند إتقانها، وعلى أن تتوافق بشكل طبيعي مع أي أحد ممن تعمل معهم، بما فيهم رئيسك.

لكن التوافق مع رئيس العمل يتطلب بعض المهارات الأخرى:

  • إظهار الاحترام لهم، خاصة عند التواجد مع أشخاص آخرين
  • التعلم منهم
  • المشاركة معهم
  • كونك واضحا وأمينا.
  • يتضمن الأمر أيضا معرفة متى تفوض المدير ومتى تعرض المساعدة.
  • ولعل الأهم من أي شيء، نسب الفضل والعرفان لرئيسك ومساعدته على التألق.

أعن رئيسك على التألق والنجاح

إن نسب الفضل لرئيسك ومنحه القدرة على الظهور بقدر الإمكان سيكون نافعا ليكما. فعلى الأرجح سيحترم رئيسك قيامك بمثل هذا المجهود وسيقدرك كعضو في فريقه. في ثقافات محددة، في آسيا على سبيل المثال، يقوم المرء دائما بمنح الرئيس العرفان أو بمعنى آخر منحه “الاعتبار”؛ حتى عندما قد يكون طاقم العمل هو من قام بإنجاز العمل الجيد حقا، فغالبا ما يحصل رئيس أحدهم على كل التمجيد. بإمكانك التكيف مع هذه الفكرة عند إتمامك لبعض العمل بشكل جيد، بأن تقر بدعم ومساعدة رئيسك وأيضا أي من زملائك أو أعضاء الفريق الذين ساعدوك.

أن تشعر مديرك بالتقدير قد يكون أمرا يصعب على بعض الأشخاص القيام به، وخاصة حيثما تكون هنالك مشاكل ثقة وحيثما لا ينسب رئيس العمل لموظفيه أي فضل أو يشعرهم بالعرفان أبدا. في حالات كتلك يمكن تفهم أنك قد تكون مترددا في أن تقدم لمديرك أي نوع من العرفان أو الدعم. لكن، إذا كان الوضع كذلك، فأنا أقترح إذن أن ترغم نفسك، أملا في أن يحثه ذلك على أن يكون أكثر سخاء.

تستطيع أيضا أن تساعد مديرك على النجاح بأن تشاركه أي معلومات أو إشاعات تسمعها بإمكانها أن تؤثر على مديرك وعلى الفريق. يكون هذا مفيدا بالتحديد عندما تعرف شيئا قبل الآخرين، وبإخبار مديرك، تعطيه وقتا ثمينا ليستعد ويتصرف. قد أسمي ذلك مثالا إيجابيا لسياسات العمل.

عليك أن تتذكر حاجتك الخاصة للتألق، وستكون هناك لحظات تتمنى فيها أن تنسب لنفسك، وليس للآخرين، بما فيهم مديرك، الفضل الواضح على مهمة أنجزت بشكل جيد. في مثل تلك الحالات قد يكون طبيعيا في مؤسستك أن تكتب رسالة إلكترونية لمجموعة كبيرة من الناس مشاركا أخبارا حول مشروع قد اكتمل أو صفقة تم إنجازها. لكن ألن يكون الأمر حتى أكثر تأثيرا إذا طلبت من مديرك أن يكتب ويرسل مثل هذه الرسالة الإلكترونية يشيد بك فيها؟ وبهذه الطريقة ستظهر أنك تقدر مساهمة ودور مديرك.

اعرف متى تخفف حمل العمل من فوق كتفي مديرك

جميعنا مشغولون للغاية وقد يبدو أمرا أحمق أن أقترح أننا يجب أن نطلب من مديرنا مهام أكثر لنزيد من عبء العمل الخاص بنا. إنها مسألة تتعلق بعرض ذلك في اللحظات المهمة عندما ترى أن رئيسك لديه عدد من المهام الصعبة ليقوم بها وتشعر بالراحة أن بإمكانك أن تتولى بعضا منها.

كن على وعي بكيف يمكن لتلك المهام الإضافية أن تزيد من عبء عملك؛ أحذرك من أن تطلب تولي عمل إذا ما كان سيستلزم ساعات عمل إضافية طويلة وضغطا وانعدام التوازن بين الحياة والعمل. السر هو أن تعرض المساعدة على مديرك عندما تعرف أنك تمتلك الوقت.

قد تعرض القيام بشيء سيعطيك أيضا بعض الظهور الإضافي، مثلا مع رئيس مديرك أو مع بعض الإدارات الأخرى. وقد تتولى أيضا مهمة ستعين رئيسك على أن يراك بشكل مختلف، ربما بإنجاز شيء لم يكن يظن أنك قادر على إنجازه.

قد يحسدك زملاؤك وربما حتى يتقولون عليك بأنك تحاول أن تكون ضمن “لائحة المرضي عنهم” لمديرك بكونك راغبا بشدة أن تتولى عملا إضافيا. من الممكن أن يكون زملاؤك على حق، لكن الأشخاص الذين يتفوقون في عملهم سيكون لديهم دائما زملاء يدلون بتعليقات سلبية وقد تحتاج إلى أن تصبح أكثر لامبالاة وتتقبل التعليقات الانتقادية التي يدلى بها.

كن خلقا واضحا لمديرك

هذا الأمر مبني على الإستراتيجيتين السابقتين واللتين إذا نفذتا بشكل جيد، لا بد أن تجعلاك منافسا قويا لتكون خليفة مديرك أو أحد يدعمه مديرك من أجل الترقيات، سواء داخل الفريق أو بمكان آخر في المؤسسة.

السر هو أن تصبح الشخص المتميز في فريق مديرك والشخص الذي قد يستعين به مديرك بشكل فطري عندما تكون هناك مسألة أو فكرة يجب عرضها على أحد ما ليوافق عليها.

لتحقيق ذلك يجب عليك أولا أن تتقن الاستراتيجيتين السابقتين

  • نسب الفضل المديرك ومساعدته على التألق.
  • بينما أيضا تقترح أن تخفف عنه بعضا من أعباء العمل.

عليك أيضا التأكد من أنك مطلع وخبير بالكثير من المهارات والمعلومات والسلوكيات المطلوبة لكي تكون قادرا على القيام بوظيفة مديرك.

من أجل النجاح الوظيفي والمهني لنا جميعا تقريبا، فإن الشخص الأكثر أهمية وتأثيرا هو مديرنا الحالي.

في العالم المشترك بشكل متزايد الخطوط نقل التقارير المزدوجة أو المصفوفة، رؤساؤنا. مديرك هو زميلك الأكثر أهمية، وعليك أن تستثمر وقتا من أجل جعل علاقتك به في أفضل صورة.

يجب استخدام الكثير من النصائح الموجودة في هذا الموقع عند التعامل مع مديرك حتى يستطيع أن يرى أنك تمتلك وتستخدم نطاقا شاملا من المهارات بشكل صحيح، مما سيساعد كلا منكما على النجاح.

إن مساعدة مديرك على أن يكون ناجحا وأن يسلط عليه الضوء بشكل إيجابي ليس بالأمر السهل، لأننا اعتدنا وبشدة على الرغبة في تركيز دائرة الضوء والفضل علينا، لكن كيف لك أن تأمل في التفوق في عملك إذا لم يكن مديرك يرى أنك داعم ومساعد حقا لمسيرته المهنية؟

فكر مليا في العمل على تخفيف عبء العمل على رئيسك بأن تعرض القيام بالمهام التي تشعر بالثقة في قدرتك على تنفيذها جيدا والتي، بإنجازك لها، ستعني أن مديرك وزملاء آخرين سيرونك بشكل إيجابي. على الرغم من أنك ربما لا تطمح في أن تكون خليفة مديرك، فإن اعتبارك خلفا له هو أعلى تقدير يمكن أن ينعم به أحد ما لديه علاقة إيجابية للغاية مع رئيسه.

حكم وامثال عن المدير

إذا كنت ترى أن معلمك قاس، فانتظر حتى يكون لك مدير. فليس لديه تثبيت وظيفي”. بيل جيتس

إذا كنت تظن أن رئيسك غبي، فتذكر: لم تكن لتحصل على وظيفة لو كان أكثر ذكاء”. جون جوتي

أرني رجلا يتقبل الخسارة بشكل جيد وسأريك رجلا يلعب الجولف مع رئيسه” . جیم موراي

لا أحد يرحل قبل أوانه، إلا إذا غادر رئیسه مبكرا”. جروتشو مارکس

تحقيق المستحيل لا يعني سوى أن رئيس العمل سيضيفه إلى واجباتك المعتادة”. دوج لارسون

هل بدأت العمل في شركة جديدة أو ستبدأ قريباً؟ اقرأ 13 نصيحة تساعد على التأقلم سريعاً مع عملك الجديد

13 نصيحة تسهل عليك مهمة التأقلم والاندماج في شركة جديدة وبيئة عمل مختلفة عما اعتدت عليها في شركتك السابقة

من الموضوعات التي تهم كثيراً الشباب والشعب في أيامنا هذه: موضوع التفكير في تغيير المهنة أو الوظيفة ، والحصول على فرص للعمل في شركات جديدة… في ظل هذا السيناريو يأتي التفكير في موضوع: كيف تتكيف مع بيئة عمل جديدة ؟

وهذا ينبع من التحديات الكثيرة التي تواجهك في هذا المكان الجديد، من بيئة عمل تختلف ظروفها جزئياً أو حتى كلياً عن الظروف التي اعتدت على العمل فيها في شركتك السابقة، وكذلك عقلية جديدة للعاملين والمدراء، أهداف و معايير أداء تختلف باختلاف طبيعة العمل التجاري والأهداف التي تطمح الشركة لتحقيقها.

وسط هذه العوامل والظروف الجديدة، قد تفكر سريعاً في المهارات والصفات الشخصية التي تتمتع بها، وكذلك نقاط القوة والضعف التي تحدد شخصيتك، وعندها تشعر بمزيج من الخوف والقلق قليلاً، وتقول: هل سأتأقلم بالفعل مع بيئة العمل الجديدة أم لا؟ هل أستطيع التعديل من صفاتي والاندماج في بيئة قد تفتح علي أبواب من الفرص؟

الجواب هو نعم، من الممكن أن تتكيف مع بيئة عمل جديدة ، خصوصاً إذا وضعت في ذهنك هذه النصائح الـ 13 التي نشاركها معك اليوم، من شأن هذه الأفكار الذكية أن تساعدك على تسريع عملية التكيف والتأقلم.

13 نصيحة لتتعلم كيف تتكيف مع بيئة عمل جديدة

1- تعرّف قليلاً على الشركة واقرأ عنها

هذا النصيحة جوهرية تساعدك كثيراً قبل أن تدخل من باب الشركة.

حاول أن تقرأ وتبحث عن معلومات تتحدث عن الشركة، لأن هذه الخطوة تعطيك فكرة جيدة عن طبيعة الشركة، عن مناخ العمل وكيف سيكون فيها.

تصفح موقع الشركة على الانترنت ، حساباتها على وسائل التواصل ، ما هي أنواع المنشورات والبوستات التي تشاركها مع جمهورها؟ ما هي اللهجة التي تخاطب بها الشركة جمهورها المستهدف ، وما هي الأساليب التسويقية والعروض التي تستخدمها؟

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

كيف تتعامل الشركة مع جمهورها الداخلي أي العاملين؟ هل تكرم العاملين فيها وتمدح الإنجازات التي يحققونها من خلال حفلات؟ هل تضع للعاملين المتميزين صوراً على السوشيال ميديا؟

كيف تبدو بيئة الشركة؟ هل هي Startup مثلاً؟ هل هي شركة تقليدية ذات نشاط صغير؟ ما هو طبيعة عملها؟ وكيف يمكن للمهارات والخبرات التي لديك أن تكون أدوات مفيدة وفعالة للارتقاء بالعمل والنتائج فيها؟

في الحقيقة إن مثل هذه اللحظات هي مثالية لك لإطلاق العنان لخيالك والتفكير في جميع السيناريوهات لتكون على استعداد عاطفياً ونفسياً لخوض هذه الرحلة الحافلة بالمغامرات والأحداث والتحديات.

2- ركّز جيداً على أسلوب العمل فيها

عندما تبدأ العمل في الشركة، حاول ومنذ اليوم الأول لك فيها أن تستغل كل تركيزك لتتعلم أسلوب العمل الجديد، والظروف التي تحكمه.

إذا كنت تريد أن تتكيف مع بيئة عمل جديدة ، مما لا غنى عنه أن تحاول استيعاب كل ما يدور حولك، ويتعلق بأسلوب عمل الشركة.

اكتشف الأدوات والمعدات التي يجب أن تتعلم استخدامها لتتمكن من مزاولة عملك في المجال الذي تعمل فيه، حاول كتابة ملاحظات وملخصات عما تتعلمه عن أسلوب سير البيزنس فيها، يمكنك استخدام أسلوب السحابات وتلخيص المعلومات من خلال تقنية ذكية تسمى الخريطة الذهنية أو Mental Map .

حاول عندها أن تقارن بين السيناريو الذي أمامك هنا، وبين مهاراتك والصفات التي تتمتع بها، اكتشف الطرق والأساليب التي تحتاج إلى اتباعها والسير فيها لتتعلم استخدام صفاتك ومهاراتك لصالح سير العمل.

حاول أن تبرهن، ومنذ اليوم الأول لك في الشركة، على أنك مهتم بالعمل ولديك الكثير لتقدمه للشركة، بهذا تجذب الأنظار إليك، وهذا يساهم بشكل فعال في الانطباع الأول الذي سيكوّنه المدراء عنك وعن عملك.

3- اتبع جميع التدريبات والكورسات التي تقدمها الشركة للعاملين الجدد

مما لا شك فيه، أن الشركات والمؤسسات، وخصوصاً الضخمة منها، لديها حزمة التدريب والكورسات الخاصة بها والتي يمكن أن تكون الحليف الكبير لك حتى تتكيف مع بيئة عمل جديدة .

على الأغلب عندما تدخل إلى الشركة، ستعين لك المؤسسة زميلاً من الزملاء لمرافقتك في الأيام الأولى لك في الشركة، ويساعدك على الاندماج مع العاملين والتعرف أكثر على أساليب سير الأمور فيها.

وتكون الشركة مسبقاً قد نسقت مع هذا الزميل أو الزميلة جميع للتفاصيل ليدلك على مجموعة من التدريبات و الكورسات سواء على الانترنت اونلاين أو بشكل مكاني، لتقوم بالاطلاع عليها وتعلمها.

إن الشركات المتقدمة تعرف جيداً أهمية أن يكون لديها مواد تدريبية وبعض الكورسات العملية للعاملين لأن مثل هذه المواد تلعب دوراً كبيراً جداً في مساعدة العاملين على اكتساب المزيد من العلوم والمعارف عن البيزنس كما تساعد الشركة على الاستفادة من جميع المهارات والقدرات الكامنة لدى الموظفين فيها.

نظم وقتك وضع جدولاً، خصص ساعة او ساعتين، يومياً أو 3 مرات في الأسبوع، على حسب الوقت المتاح لك لتدرس قليلاً وتطلع على محتوى التدريبات، بهذا تبدأ بكسب المعارف وتشعر بالاعتياد أكثر على ظروف العمل وطريقة القيام به.

4- استفد من الخبرات القديمة لديك من شركات أخرى

مما لا شك فيه أن كل مكان تعمل فيه، يعلمك أموراً كثيراً، وكل احتكاك لك مع أشخاص مختلفين يزيد من حصيلة الخبرة التي تكونها، سواء في المجال المهني أو الشخصي والاجتماعي على صعيد العلاقات مع الزملاء في العمل.

عندما تأتي إلى بيئة عمل جديدة، لكي تكون عضواً عاملاً مفيداً، حاول أن تستفيد من حصيلة الخبرات لديك، حاول أن تفكر: ما هي الصفات والخبرات والمهارات التي كسبتها من أعمالي السابقة في شركات، ويمكن أن تكون مفيدة للشركة هنا بحيث تساعدني على التقدم الوظيفي فيها؟

كيف يمكن أن أستخدم قدراتي لصالح العمل والبيزنس؟ هل التنظيم الشخصي هو ما يميزني؟ القدرة على ضبط الأعصاب والتحكم بالعواطف أثناء التحدث وعدم الانفعال ؟ هل الصبر هو ما يميزني وتعلمته من الوظائف التي شغلتها؟

هل السرعة في الإجابة على الايميلات والرسائل التي استلمها؟ لأنها قد تحتوي على معلومات هامة أو إجراءات يجب تنفيذها في أسرع وقت ممكن؟

هل القدرة على التحليل العميق للأحداث واستخلاص الحلول التي تساعد على التخلص من المشكلات والعوائق التي تصعب سير العمل هو المميز لك؟

5- اعتمد على مديرك فهذا يجعلك تتكيف مع بيئة عمل جديدة بسرعة

هذه النصيحة هامة جداً، والقلة يفكرون فيها. ربما الظروف داخل الشركة قد لا تسمح بذلك.

نحن نعلم أنه قد يكون هناك سوء تفاهم أو يمر الموظف ببعض المشاكل بينه وبين مديره، كما يتحدث هذا الفيديو بالذات، والذي عثرنا عليه في يوتيوب :

لكن دعنا نفكر قليلاً: إن هذا المدير موجود في منصبه وتم تعيينه من قبل الشركة، لأنها تثق تماماً بقدراته ولأنه يعتبر مصدر للثقة لديها.

أي بكلمات أخرى، إن الشركة تثق تماماً بأن هذا المدير، حتى لو بدا تماماً عكس ذلك أو لم تشر تصرفاته لذلك، فهو يعتني تماماً بجميع العاملين في فريقه وهو مؤتمن عليهم. لهذا من البديهي أن يساعد العاملين على اكتشاف مهاراتهم ويشجعهم على تقديم أحسن ما لديهم.

انطلاقاً من المبدأ العام، بإمكان المدير أن يساعدك كثيراً كي تتكيف مع بيئة عمل جديدة ، بهذا تستطيع المشاركة بشكل فاعل في تطورها.

اعتمد على مديرك، ثق به، حافظ على علاقة من الاحترام معه، حافظ على مستوى من الرسمية و الإلفة بنفس الوقت، حاول أن تكون لطيفاً، فاللطف هو سلاح فعال يساعدك على تخفيف غضب مديرك بسرعة، ويجعله يشعر أنه يجب أن يتحدث إليك بهدوء، فأنت لا تتحداه ولا تستفز أعصابه بكلماتك وأفعالك.

تعاون مع مديرك، عبّر له عن استعدادك للتعلم ورغبتك الشديدة في اكتساب المعرفة والمهارة والخبرة في الشركة، فهذا سيساعدك على التكيف والنمو بسرعة كبيرة فيها.

6- كوّن صداقات مع الزملاء في الشركة الجديدة

هذه النصيحة مهمة أيضاً ولها تأثيرها الكبير، تذكّر أنك تعمل مع أناس آخرين ولست وحيداً في الشركة.

عندما تحاول تكوين علاقة صداقات و إلفة بينك وبين العاملين معك، في داخل الفريق ذاته ومع فرق عمل أخرى، تشعر أن لديك القدرة والإمكانية كي تتكيف بسرعة، وتشعر بالراحة والسعادة في ذات الوقت.

الصداقة أسلوب فعال لتحرير الطاقات وبداية طيبة لعلاقة من التعاون و التعلم المشترك التي يمكن أن تدوم لوقت طويل وتعود بالخير والفائدة على جميع الأطراف، بما في ذلك إنتاجية أكبر وإبداع أكثر و نتائج أعلى للشركة .

اقترح على زملائك تناول فنجان من القهوة معاً بعد الظهر أو في الاستراحة، تبادل أطراف الحديث معهم، اتفق معهم على تناول الغداء معاً مثلاً… الخيارات كثيرة ولكم حرية الاختيار والإبداع

7- شارك في اجتماعات مع فرق عمل أخرى في الشركة

شارك في اجتماعات ولقاءات يعقدها أشخاص ينتمون إلى فرق عمل أخرى، إذا استطعت أو إذا كان هناك معنى لمشاركتك.

لأنه بالمبدأ ستتمتع بفرصة رائعة ومفيدة لتتعرف على طريقة سير الأعمال والأمور في فرق العمل الأخرى مما يوسع آفاقك و مداركك لاستيعاب البيزنس في الشركة بشكل أسرع، وخلال وقت قصير من انضمامك إليها.

كما أن هناك فوائد أخرى يمكن أن تتحقق من هذه المشاركة:

المعلومات التي سيتم تمريرها إليك من شأنها أن تحفز دماغك على التفكير في حلول وطرق أخرى ، أو التفكير في استخدام أنواع أخرى من المعدات التي من شأنها أن تحسن عملك في المجال الذي تعمل فيه، وبهذا تعود إلى فريقك ومديرك بأفكار جديدة ساعدك ذكاؤك و إبداعك على الوصول إليها.

هناك فائدة أخرى أيضاً تتحقق من المشاركة في اجتماعات مع فرق عمل أخرى: هذه المشاركة تساعدك على تحسين مهاراتك في التواصل مع فرق عمل اخرى داخل الشركة، وتجعلك تتعرف على الشخص المناسب الذي يمكنه أن يحل لك المسألة المحددة وفي الوقت الملائم.

ألا ترى في هذه الظروف فرصاً لتتميز بالفعل في فريق عملك؟ عندها بالتأكيد سينظر المدير لمثل هذه المبادرات نظرة إيجابية وسيكافئك عليها.

8- تعاون مع أعضاء فريق عملك وضع المشاريع معهم

بنفس الأسلوب الذي تحدثنا فيه عن أهمية التفاعل والمشاركة في الأنشطة والاجتماعات التي تنظمها فرق عمل أخرى في الشركة، من المهم أيضاً أن تتعاون مع فريق العمل الذي تنتمي إليه، لأنه الفريق المباشر الذي تقضي معه أغلب وقتك أو تقريباً كله، ولهذا فائدته حتى تتكيف مع بيئتك الجديدة.

حاول أن تتعلم منهم وتشارك معهم خبراتك وما تعلمته من عملك في الشركات السابقة.

عبّر، ومنذ اليوم الأول لك في الشركة، عن رغبتك في التعاون مع جميع أعضاء فريق العمل، عبّر عن استعدادكَ للتحاور والتفكير معاً، وربما تبادل الآراء.

هذه المحاولات والمبادرات تساعدك على كسر الحواجز بينك وبين زملائك في فريق العمل، وتفتح الباب لأي تعاون.

9- اطلب feedback من مديرك وكذلك من زملائك

يمكن أن تنتظر مدة شهر أو شهرين على الأقل من دخولك وانضمامك إلى الشركة الجديدة حتى تقوم بهذه النصيحة.

عندها يمكنك التوجه إلى مديرك المباشر وتطلب منه رأيه حول أسلوب عملك وأدائك، وطريقة تفاعلك مع فريق العمل، وهذا ما نسميه طلب feedback.

يعتبر طلب feedback من الأساليب والتقنيات الفعالة جداً التي تساعدك على اكتشاف النقاط والجوانب التي تحتاج إلى تطبيقها لتتأقلم أكثر وتكون عضواً فعالاً في الشركة، كما يساهم ذلك في تثبيت النقاط والجوانب الايجابية والممتازة التي تقوم بها لتستمر بها دوماً.

يمكن تشبيه الـ feedback بمثابة الـ GPS والذي يساعدك للبقاء على الطريق الصحيحة وعدم الانحراف، أو يساعدك على تصحيح المسار في حال انحرفت عنها، وهو أمر شائع جداً وطبيعي، وسط الكثير من المتغيرات والتحديات التي يمر بها العاملون والشركات، وبعض الضغوطات التي قد يمر بها العامل، في بيته مثلاً، قد تجعله يضل عن الطريق السليم.

وهنا يأتي دور الـ feedback أو التغذية الراجعة في تنبيه العامل إلى ذلك، وإرشاده إلى الطريقة التي تساعده على تصحيح المسار ومعاودة السير في النهج الذي يساعده على النمو مهنياً.

اطلب feedback من مديرك، وانتبه بإمعان إلى كل كلمة يقولها عنك، فهذه الملاحظات، إذا تمت بشكل موضوعي كما ننصح، تساعدك كثيراً حتى تتكيف مع بيئة عمل جديدة وتساعدك على الاندماج بشكل فعال أكثر مع العاملين في الشركة الجديدة.

إن الـ feedback لا ينبغي أن يأتي فقط من المدير باتجاه واحد

بل نشجعك أيضاً على الذهاب إلى مديرك وإعطائه رأيك feedback وانطباعك عن العمل وعن مدى تأقلمك مع الوضع وبيئة العمل ، حاول أن تتحدث إليه بحرية وصراحة وبأسلوب هادئ.

لكن ما فائدة ذلك؟

عندما تنقل إلى مديرك ما تشعر به وتشرح له انطباعك بكل صراحة وشفافية، فإنك تساعده على تفهمك والتعرف عليك أكثر، وهذا بدوره يساعده على إبداع الأساليب والحلول التي تساعدك على التخلص من بعض المحددات والعوائق – إن وجدت لديك – كنتيجة على ذلك، تتكيف مع بيئة عمل جديدة وتشعر بالسعادة والارتياح.

في أغلب الأحيان، يكون أغلب سوء الفهم الذي ينشأ بين العامل والمدير ناجماً عن عدم فهم المدير للعامل و للطريقة التي يفكر بها، وبهذا قد يطال العامل ظلم بسبب ذلك، لهذا نشجعك على الانفتاح أكثر والحديث عن نفسك، وفتح باب من التفاهم بينك وبين مديرك.

وعندما تقوى العلاقة بينك وبين العاملين معك، ننصحك بتبادل الـ feedback أيضاً في نفس الفريق، أو طلب ذلك من بعض الموظفين في فرق العمل الأخرى ممَن تتعاون معهم.

إن مثل هذه الملاحظات تساعدك كثيراً على فهم نفسك والتعرف على الجوانب والسلوكيات والأفكار التي تقدم لك الفرصة في النمو والارتقاء وظيفياً داخل الشركة الجديدة.

10- شارك في الاجتماعات غير الرسمية والاحتفالات في شركتك الجديدة

هل تعتقد أن الاجتماعات الرسمية واللقاءات هي فقط الضرورية لكي تتكيف مع بيئة عمل جديدة ؟ ليس صحيحاً.

أنت بحاجة إلى دقائق غير رسمية، دقائق يمكنك فيها تبادل المزاح أو الأحاديث المشوقة وأطراف الحديث مع أعضاء فريقك وجميع العاملين في الشركة.

ليس هناك دقائق ومناسبات أفضل من تلك التي تخصصها الشركة لتساعد العاملين لديها من مختلف القطاعات والدوائر على الاندماج والتفاعل وتبادل الأحاديث والتعارف والتعلم معاً.

وأنت، باعتبار أنك جديد في هذه الشركة، حاول استغلال مثل هذه اللحظات، شارك في الحفلات التي تنظمها الشركة في المناسبات المختلفة، مثل أعياد رأس السنة، وأعياد الفطر والسنة الهجرية، عيد الميلاد والفصح وعيد الأضحى.

شارك في كل غداء أو عشاء تخصصه الشركة لأعضاء كل فريق من الفرق لديها، فمن المتعارف عليه في الشركات الكبرى، أن الشركة تخصص جزءاً من ميزانيتها لكل فريق من فرق العمل للذهاب معاً والاجتماع لوقت قصير على غداء أو عشاء والتعارف أكثر وتقوية أواصر المعرفة بين العاملين، نسمي ذلك أحياناً Happy Hour.

ساعطيك مثالاً عملياً:

نحن مثلاً في الشركة هوت مارت ، لدينا مثل هذه الميزانية التي تخصصها الشركة لكل فريق من فرق العمل، وشهرياً نخرج في غداء أو عشاء (كل فريق على حدى) ونشارك في الحفلات التي تخصصها الشركة مثل أعياد ميلاد العاملين و حفلات رأس السنة وغيرها.

شاهد هذه الصور التي اخترتها لك من الاحتفال بعيد ميلاد العاملين وهي واحدة من الحفلات التي تمت في الشركة هوت مارت :

حفلة عيد ميلاد العاملين في الشركة هوت مارت – نوع من الاندماج والتعارف بين العاملين

مصدر الصورة: الشركة هوت مارت

مثال آخر على حفلة عيد ميلاد العاملين في الشركة هوت مارت – نوع من الاندماج والتعارف بين العاملين

وكمثال على اللقاءات التي تتم بين أعضاء الفريق الواحد، اترك لك صورة من آخر غداء لي مع فريق العمل الذي أعمل فيه في الشركة هوت مارت، كان غداءً في مطعم، وهذا هو مثال آخر على لحظات ممتازة تساعدك لكي تتكيف مع بيئة عمل جديدة إذا كنت حديث الدخول إلى شركة.

أعضاء فريق Localization & Translation في الشركة هوت مارت – من اليمين إلى اليسار: نيكولاس (الأرجنتين)، أدريانو (البرازيل – مدير الفريق)، إيزيدرو (اسبانيا)، مارينا (البرازيل)، يانيليس (كوبا)، بهيج مسوح (سوريا) – أنا :) – روجير (الولايات المتحدة)

11- تعلم من الزملاء الأقدم في الشركة

بالطبع مَن لديه وقت أطول في الشركة، قد تعلم كثيراً من وجوده هنا وكوّن الكثير من المعرفة.

لهذا السبب، يمكن أن يساعدك، إذا كنت حديث العهد في الشركة، أن تتفاعل معه، وتحاول التعلم معه. فهو لديه بالتأكيد الكثير لتعليمه لك، خصوصاً إذا كان يعمل في نفس الفريق معك.

عندها يمكنك إزالة كافة التساؤلات معه، يمكنك اقتراح الأفكار الجديدة لديك عليه لتعرف رأيه، وهذا يساعدك على المشاركة بشكل فعال في تطوير البيزنس والعمل وتطوير قدراتك التحليلية.

12- اعتمد على توجيهات الـ coach أو Talent partner في شركتك

في بعض الشركات الكبرى، قد تخصص الشركة أخصائيين في علم النفس أو علم الاجتماع لمساعدة العاملين على استغلال قدراتهم، وكذلك حل مشكلاتهم.

يمكن أن يسمى هذا الشخص مرشد coach أو راعٍ للمواهب والمهارات Talent Partner.

إذا كنت جديداً في الشركة، حاول قدر المستطاع الإسراع والتعرف على هذا الشخص – في حال وجوده – وحاول الاستفادة منه ومن نصائحه، فهو يعلم بالضبط احتياجات الشركة، ويساعدك على توجيه قدراتك ومواهبك بالأسلوب الذي تحتاج له الشركة و تطوير ذاتك والارتقاء مهنياً.

خصص ساعة للحديث معه، فهو موجود في الشركة لمساعدتك، اسأله عن كل ما يجول في ذهنك، لا تترك أية تساؤلات من شأنها أن تجعلك تشعر بعدم التلاحم والتلاؤم والاندماج، بل هذه هي فرصتك لتتكيف أكثر مع بيئة عملك.

13- شارك في اتخاذ القرارات وتحليل الخيارات بشكل فاعل

الآن وصلنا إلى النصيحة الأخيرة والتي لها أهمية وفائدة خاصة، بما أنك تسعى إلى أن تتكيف مع بيئة عمل جديدة ، فالطّريقة الأفضل لتحقيق ذلك هي أن تساهم بشكل فعال وعلى أرض الواقع في تفاصيل العمل وتحاول تطويره.

بالاعتماد على مساعدة زملائك في فريق العمل، وكذلك دعم مديرك، ستشعر أنك مستعد أكثر لتشارك برأيك وتستمع إلى آراء الآخرين.

هذه الطريقة هي أفضل طريقة لتطوّر مواهبك داخل الشركة وتساهم في تطوير عملها، وبالمقابل، ستشعر أنك تنتمي بشكل حيوي وفاعل إلى هذه الشركة.

لا تخف من إعطاء رأيك، حتى لو لم يكن صائباً، المهم هو المساهمة بفكرة أو ملاحظة، لأنك بذلك تعمل على تطوير مواهبك و إمكاناتك التحليلية، الأمر الذي يوصلك في النهاية إلى التطور والنمو مهنياً، وربما اعتلاء مناصب أعلى في الشركة فيما بعد.

في المحصلة يهتم المدراء وأصحاب الشركات بالعاملين القادرين على تطوير العمل وتقديم الأفكار الرائعة والتي تساعد على تطوير البيزنس.

خاتمة

كما رأيت في هذه المقالة التي تتحدث عن واقع وحال الكثيرين منا في أيامنا هذه، ليس مستحيلاً أن تتكيف بسرعة مع زملائك الجدد ومع مديرك وكذلك مع ظروف العمل والتحديات التي قد تظهر في الشركة الجديدة.

من الطبيعي أن تشعر ببعض الصعوبات أو الخوف في أول الطريق، لكن هذا طبيعي جداً، بالاعتماد على نصائحنا وعلى تركيزك الدائم الذي يجب أن يكون منصباً أولاً وأخيراً على العمل والتعلم والتقدم، ستتمكن من الاندماج 100% في بيئة العمل الجديدة وتتحول إلى مضرب مثل للآخرين.

ما رأيك؟ هل كانت لك أية تجربة في هذا المجال؟ ماذا كان شعورك؟ كيف تصرفت، حدثنا بذلك عبر مساحة التعليقات ، أو أعطنا رأيك سنكون سعداء جداً بذلك.

بالتوفيق، إلى اللقاء في تدوينة أخرى ومنشور آخر

Bahiej Massouh, Localization & Portuguese-Arabic Translation Analyst

Amante de idiomas que nasceu para escrever e traduzir. Um contador de histórias que já vivenciou inúmeras aventuras em diversas línguas. A paixão pelo convencimento e pelo chocolate está no seu DNA!

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

الفوركس والخيارات الثنائية للمبتدئين
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: